520 طالبا وطالبة في انطلاق مسابقة «يوم السرد القرآني الأول» بصلالة
تاريخ النشر: 13th, December 2025 GMT
العُمانية :
نظّمت المديرية العامة للأوقاف والشؤون الدينية بمحافظة ظفار، اليوم بولاية صلالة، مسابقة «يوم السرد القرآني الأول» تحت شعار (رتّل.. وأتقن)، بمشاركة 520 طالبًا وطالبة من مختلف ولايات المحافظة.
وركزت الفعالية على الطلبة المشاركين في مسابقة حصاد المتميزين لمدارس القرآن الكريم بمحافظة ظفار، إلى جانب برنامج تعاهدوا لتثبيت الحفظ لخاتمات مدارس القرآن الكريم (إناث)، بإشراف 180 معلمة ومتطوعة في مجال تعليم القرآن الكريم.
وأكدت خولة بنت عبدالله النجار، رئيسة مركز التعليم والإرشاد النسوي بالمديرية، في كلمة لها، أن الاجتماع حول القرآن الكريم يغرس قيم الإيمان والعلم في نفوس الناشئة، مشيرةً إلى أن حلقات القرآن الكريم تُعدّ مدرسةً للإيمان، ومصنعًا للأخلاق، وواحةً للسكينة.
وشهدت المسابقة سرد نصف المحفوظ للمشاركين ضمن مستويات متعددة، شملت الأجزاء الثلاثة الأخيرة من القرآن الكريم، وذلك وفق منهجية مدروسة وخطة مرحلية لتثبيت الحفظ، ضمن البرامج القرآنية المنفذة خلال الفترة من سبتمبر إلى ديسمبر 2025م بمدارس القرآن الكريم بالمحافظة.
كما تضمّن البرنامج المصاحب لفعالية المسابقة تقديم تلاواتٍ متعددة من القرآن الكريم.
وهدفت الفعالية إلى دعم البرامج القرآنية النوعية، وتعزيز مكانة القرآن الكريم في حياة الناشئة، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ متقن لتلاوة كتاب الله عز وجل، وحفظه، ومتمسك بقيمه ومبادئه.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: القرآن الکریم
إقرأ أيضاً:
مراسل «القاهرة الإخبارية»: لبنان يسعى لتثبيت وقف إطلاق النار في مفاوضات الجولة الرابعة
قال أحمد سنجاب، مراسل قناة القاهرة الإخبارية من بيروت، إن الطموح الأقصى للحكومة اللبنانية في هذه المرحلة هو تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وهذا ما أعلنه رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، في تعليق على انطلاق الجولة الرابعة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، حيث أكد أن هناك آمالًا كبيرة على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار في لبنان وأن يشمل كامل الأراضي اللبنانية.
مراسل «القاهرة الإخبارية» من بيروت يكشف سقف شروط وطموح الحكومة اللبنانية في الجولة الرابعة للمفاوضات مع إسرائيلوأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، أنه ربما ما تم التوصل إليه بالأمس هو معادلة جديدة تقوم على استبعاد استهداف الضاحية الجنوبية مقابل وقف العمليات تجاه المستوطنات الشمالية الإسرائيلية.
وأوضح أن حزب الله أعلن أنه غير ملتزم بهذا الطرح، وأنه لا يوافق عليه، ويطالب بوقف كامل لإطلاق النار، ومع ذلك، فإن الواقع يشير إلى أنه لم ينفذ أي عمليات تجاه المستوطنات الشمالية، وفي المقابل لم ينفذ الجيش الإسرائيلي أيضًا أي عمليات في الضاحية الجنوبية، رغم أنه كان قد هدد بذلك وأصدر إنذارًا بإخلاء مناطق في الضاحية الجنوبية.
ولفت إلى أن هذا الإنذار كان مشروطًا، إذ قال إنه سيستهدف الضاحية الجنوبية إذا ما أطلق حزب الله صواريخ أو مسيّرات باتجاه المستوطنات الشمالية، وبالتالي، يسعى لبنان من خلال هذه الجولة إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وأن يشمل الالتزام به كامل الأراضي اللبنانية، في ظل التصعيد الأخير من جانب الجيش الإسرائيلي خلال الساعات الماضية.
وأكد أن الإحصاءات الأولية تشير إلى سقوط أكثر من 35 شهيدًا نتيجة الاستهدافات الإسرائيلية خلال الـ24 ساعة الماضية، في وتيرة مرتفعة من الغارات التي طالت مدنًا وبلدات جنوبية عدة، منها النبطية وصور.