أكد الإعلامي مصطفى بكري عضو مجلس النواب، أن هناك العديد من الحملات التي يتم شنها ضد الدولة المصرية والجيش المصري والمؤسسات المصرية الوطنية بهدف إسقاط الدولة، لافتاً إلى أن الشعب المصري لا يمكن أن نسمح بتكرار سيناريو الفوضى على يد الخونة و الإخوان الإرهابيون ونغني ظلموه.

وأضاف بكري خلال تقديمه برنامج "حقائق وأسرار" على قناة "صدى البلد" أن الجيش المصري لن يسمح بالفوضى ولا بالمساس بالحدود المصرية أو الأمن القومي المصري، موضحاً أنه لا يوجد في مصر خلافات طائفية أو عرقية".

وأوضح أن الشرطة أهدافها حماية الأمن الداخلى ولا يمكن أن تقبل أن يتكرر سيناريو 2011، فمصر بها قيادات وطنية، مشيراً إلى أن جماعة الإخوان عندما دعت لمظاهرات في 3/11/ 2016 لم يخرج أحد وعندما دعت للمظاهرات في 11/11/2020 لم يخرج أحد والناس صلت الجمعة في البيوت حتى لا تحسب أنها خرجت".

وأشار مصطفى بكري، إلى أن الأيام القادمة هناك تغيرات وإصلاحات لصالح الشعب المصري، معقباً أن بلدنا صاحية وعارفة ورافضة العصابات من البلطجية، منوهاً إلى أن البلطيجية قسموا البلد بينهم وبين بعض ولكن الأمن كان صاحي ويعلم جيداً ما دار

وتابع:"حذاري من المؤامرة ومن خطر المرحلة القادمة، وأن مؤسسات الدولة وأولها الجيش والشرطة تحمي هذا البلد بدمها، معقباً "مش هنفضل نحمي بلدنا 7000 سنة وبعدين يجوا شوية عملاء خونة يضيعوا البلد واحنا نفضل نغني ظلموه".

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: المصرية الشرطة الشعب المصري مصطفى بكري الدولة المصرية الجيش المصري الجيش الشعب الامن البلطجية إلى أن

إقرأ أيضاً:

مزيج فرعوني وإسلامي وأفريقي.. عماد الساعي يرسم ملامح الهوية المصرية

أكد الدكتور عماد الساعي مستشار الأمم المتحدة لإدارة المخاطر، أن الإشكالية الحقيقية لا تكمن في فقدان الهوية، وإنما في فقدان «بوصلة الهوية» التي تهدي المجتمع إلى فهم مكوناته الحضارية والثقافية.

واستشهد عماد الساعي، خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري في برنامج «حقائق وأسرار» المذاع على قناة صدى البلد، بمقولة للشاعر أحمد فؤاد نجم عن «طبلية بهية»، باعتبارها رمزا يجمع روافد الهوية المصرية المتعددة، من الفرعونية والإغريقية والبيزنطية إلى الإسلامية والمسيحية والعربية، بما يعكس ثراء الثقافة المصرية وتنوعها.

واستحضر بيتا للشاعر عبد الرحمن الأبنودي: «هي البطولة تعيش اسمك.. ولا البطولة إنك تعيش؟»، موضحا أن الهوية المصرية ترتبط بالحفاظ على الاسم والتاريخ وصناعة الأثر، وليس بمجرد البقاء أو العيش الفردي.

وأوضح الساعي أن القوى الناعمة تبدأ من الهوية، ثم تتشكل عبر السردية، فالتجربة، وصولا إلى الجاذبية والتأثير، بحيث يصبح «الهوى المصري» عنصرا قادرا على استقطاب الشعوب بمختلف ثقافاتها وجنسياتها.

وأشار إلى أن الهوية المصرية تقوم على مزيج حضاري متفرد يجمع بين إرث الحضارة المصرية القديمة، والحضارة الإسلامية، ومصر الحديثة، إلى جانب عمقها الأفريقي، وهو ما يمنحها خصوصية وتميزا.

وفي حديثه عن الحضارة المصرية القديمة، لفت الساعي إلى أنها الحضارة الوحيدة التي وثّقت تاريخها وأحداثها مباشرة على جدران المعابد، على خلاف كثير من الحضارات التي انتقلت رواياتها عبر مؤرخين أو منتصرين، بما قد يفتح المجال أمام التحيز أو المبالغة في سرد الوقائع.

اقرأ أيضاً«السيادة والسلام ودعم الشرعية».. مصطفى بكري يكشف رسائل خطاب الرئيس اليمني

في ذكرى رحيله.. مصطفى بكري: اللواء عمر سليمان تصدى للعديد من المؤامرات ضد الوطن

في ذكرى ثورة 23 يوليو.. عبد الحكيم عبد الناصر ومصطفى بكري يزوران ضريح الزعيم (صور)

مقالات مشابهة

  • مزيج فرعوني وإسلامي وأفريقي.. عماد الساعي يرسم ملامح الهوية المصرية
  • مصطفى بكري: استمرار التصعيد يهدد أمن واستقرار المنطقة
  • مصطفى بكري: تجربة عبد الناصر جمعت بين الإنجازات والتحديات ولا يمكن اختزالها في الأخطاء
  • مصطفى بكري: لجنة من الصحة لتقييم احتياجات مستشفى قنا العام وتوفير النواقص
  • مصطفى بكري : مبادرة «طابع الوفاء» خطوة لدعم أصحاب المعاشات
  • مصطفى بكري : عمر سليمان لعب دورًا محوريًا في الملفات الوطنية والإقليمية
  • مصطفى بكري عن جمال عبد الناصر: حملات التشويه لم تنجح في طمس إرثه
  • مصطفى بكري في ذكرى رحيل عمر سليمان: رمز وطني أدار أصعب ملفات الأمن القومي
  • مصطفى بكري: عبد الناصر لم يكن معصوما من الخطأ وثورة يوليو فتحت أبواب التعليم لأبناء الفلاحين
  • برلماني: تعزيز المخزون الإستراتيجي يحصن الاقتصاد المصري من تداعيات الأزمات العالمية