الثورة /   متابعة

قالت عضو مجلس إدارة التنسيق الأوروبي للِّجان والجمعيات الفلسطينية نوزومي تاكاهاشي إن الاتحاد الأوروبي يتجاهل استخدام إسرائيل مشاريع الذكاء الاصطناعي الممولة أوروبيا في الأغراض العسكرية.

ومؤخراً، برزت انتقادات لاستخدام المشاريع المدعومة بالذكاء الاصطناعي التي طورتها المؤسسات الإسرائيلية بتمويل أوروبي مقدم في إطار برامج البحث والابتكار التابعة للاتحاد الأوروبي، في “مراقبة واستهداف” الفلسطينيين.

وقدم الاتحاد الأوروبي أكثر من 238 مليون يورو من إجمالي التمويل للمؤسسات الإسرائيلية منذ بدء الهجمات على غزة في 7 أكتوبر 2023م، في إطار برامج البحث والابتكار، بحسب بيانات حكومية أوروبية.

وتشير التقديرات، إلى أن هذه الأموال استخدمتها أيضا شركة صناعات الفضاء الإسرائيلية (IAI) وشركة “إلبيت سيستمز” الإسرائيلية في تطوير تقنيات “المراقبة والاستهداف” المدعومة بالذكاء الاصطناعي المستخدمة ضد الفلسطينيين في غزة.

الذكاء الاصطناعي للقتل

وقالت تاكاهاشي إنهم على علم بالاتهامات المتعلقة بدور تمويل الاتحاد الأوروبي في تطوير إسرائيل تكنولوجيا مدعومة بالذكاء الاصطناعي تستهدف المدنيين الفلسطينيين.

وذكرت أن أنظمة الذكاء الاصطناعي المسماة “حبسورا”، و”لافندر”، و”وير إز دادي؟” استخدمت “لتحديد الأهداف ومواقعها وقتلها” في الإبادة الجماعية الحالية في غزة.

يشار إلى أن الجيش الإسرائيلي أنشأ وحدة جديدة عام 2019م، تهدف إلى استخدام الذكاء الاصطناعي لتسريع تحديد الأهداف في عملياته.

وبسبب هذا البرنامج، يتم قصف منازل الأشخاص المستهدفين وتجاهل وجود المدنيين داخلها لا سيما الأطفال والنساء.

وأشارت تاكاهاشي إلى أن هذه الأنظمة تُستخدم ضد المدنيين دون تمييز بين الأهداف.

وأضافت: “حجم وتكرار قتل المدنيين في غزة باستخدام نظام مدعوم بالذكاء الاصطناعي مدمر، لأن القرارات الموجهة بالذكاء الاصطناعي تُتخذ بسرعة أكبر، والأفعال الناتجة عنها تتجاوز أي سيطرة بشرية”.

التقييم الأوروبي “غير كافٍ”

وفي معرض إشارتها إلى أن الاتحاد الأوروبي يولي أهمية خاصة لتطوير الذكاء الاصطناعي، ذكرت تاكاهاشي أن مؤسسات البحث الإسرائيلية تشارك أيضا في العديد من المشاريع التي يمولها الاتحاد الأوروبي في هذا المجال.

وقالت: “بسبب الملكية الفكرية والأسرار الحكومية، من غير الممكن تحديد أي مشروع مدعوم من الاتحاد الأوروبي يشكل الأساس لما تستخدمه القوات الإسرائيلية تحديدا”.

وأردفت: “امتلاك حكومة ذات سجل حافل بانتهاكات حقوق الإنسان لهذا النوع من التكنولوجيا، يجب أن يُعد خطرا شديدا”.

وأشارت إلى أنه وفقا للقواعد، لا يُمنح التمويل إلا لمشاريع الأغراض المدنية ضمن نطاق مشروع الاتحاد الأوروبي للبحث والابتكار “هورايزون يوروب”.

وحصلت إسرائيل على منحة بقيمة 1.28 مليار يورو (1.37 مليار دولار) في الفترة من 2014م إلى 2020م ضمن برنامج “هورايزون 2020″، وأكثر من 747 مليون يورو (800 مليون دولار) في إطار برنامج “هورايزون يوروب” الذي بدأ عام 2021م.

وبرنامج “هورايزون 2020م” هو برنامج تمويل الأبحاث والابتكار التابع للاتحاد الأوروبي بميزانية تقارب 80 مليار يورو (86.8 مليار دولار) للفترة من 2014م إلى 2020م.

وأما “هورايزون يوروب” فهو البرنامج الرئيسي للاتحاد الأوروبي لتمويل الأبحاث والابتكار للفترة من 2021م إلى 2027م بميزانية تقارب 93.5 مليار يورو (100 مليار دولار).

ولفتت تاكاهاشي إلى أن “الحدود بين الأغراض المدنية والعسكرية يمكن أن تصبح غير واضحة” حين يتعلق الأمر بتطوير تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي.

وانتقدت الاتحاد الأوروبي لافتقاره إلى “رؤية شاملة” عند تقييم أهداف المشاريع التي يمولها.

وأشارت إلى عدم كفاءة الاتحاد الأوروبي في متابعة مسار المشاريع التي يمولها، وتجاهله لاحتمال استخدامها لأغراض عسكرية.

الاتحاد الأوروبي متهم

من جانبها قالت إيمان عبود المحاضرة في “كلية ترينيتي دبلن” الأيرلندية إنه “تم إثبات” أن الاتحاد الأوروبي من خلال برامج “هورايزون 2020م” و”هورايزون يوروب” قد مول شركات الأسلحة الإسرائيلية تحت رعاية أبحاث الأمن المدني والتكنولوجيا الأخرى.

وأشارت عبود، في حديث مع وكالة الأناضول، إلى أن الاتحاد الأوروبي “متهم” بدعم الصناعات العسكرية الإسرائيلية، التي تحاكم بتهمة “الإبادة الجماعية” في محكمة العدل الدولية.

وذكرت أن شركة صناعات الفضاء الإسرائيلية  (IAI) وشركة “إلبيت سيستمز” الإسرائيلية حصلتا على تمويل من برامج التمويل الأوروبية لأبحاث الأمن.

ولفتت إلى أن الشركتين حققتا أرباحا من القمع العنيف طويل الأمد وممارسات الفصل العنصريّ والإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني.

المصدر

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: بالذکاء الاصطناعی الاتحاد الأوروبی الذکاء الاصطناعی إلى أن

إقرأ أيضاً:

ماذا لو فشل برشلونة في ضم ألفاريز؟.. الذكاء الاصطناعي يحدد 5 بدائل

لا يزال برشلونة يأمل بالتعاقد مع الأرجنتيني جوليان ألفاريز لتدعيم خط هجومه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، رغم تمسك أتلتيكو مدريد بلاعبه ورفضه الدخول في مفاوضات بشأن بيعه.

ومع استمرار تعثر المفاوضات، تتجه الأنظار إلى البدائل المحتملة، وهو ما حاول الذكاء الاصطناعي الإجابة عنه من خلال تقييم عدد من المهاجمين الذين يمكن أن يشكلوا خيارات مناسبة للنادي الكتالوني إذا لم تكتمل صفقة "العنكبوت" قبل إغلاق سوق الانتقالات.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2بذكريات دوري الأبطال.. كوكوريلا يكشف كواليس أول حديث مع مورينيهوlist 2 of 2بعد المصري حمزة عبد الكريم.. برشلونة يضم موهبة مغربيةend of listجواو بيدرو يتصدر البدائل

ووضع الذكاء الاصطناعي البرازيلي جواو بيدرو، مهاجم تشيلسي البالغ من العمر 24 عامًا، في صدارة القائمة، معتبرا أنه البديل الأقرب من الناحية الفنية لجوليان ألفاريز.

ويرى أن جواو بيدرو لا يقتصر دوره على اللعب كرأس حربة صريح، بل يستطيع أيضًا شغل مركزي المهاجم الثاني وصانع الألعاب، كما يمتلك القدرة على الربط بين الخطوط والمشاركة في الضغط، وهي صفات تجعله، بحسب التقييم، الأكثر انسجاما مع أسلوب برشلونة، لأنه لا يعتمد على التواجد الدائم داخل منطقة الجزاء.

جواو بيدرو لاعب تشيلسي الإنجليزي (غيتي)

لكن التقرير يشير إلى أن العقبة الكبرى تتمثل في كلفة الصفقة، إذ دفع تشيلسي 70 مليون يورو (نحو 76 مليون دولار) للحصول على خدمات اللاعب خلال الصيف الماضي، كما يرتبط بعقد يمتد حتى عام 2033، فضلا عن اختياره أفضل لاعب في الفريق خلال موسم 2025-2026، وهو ما يجعل التفاوض مع النادي الإنجليزي بالغ الصعوبة.

أوسيمين ضمن الخيارات

وفي المرتبة الثانية جاء النيجيري فيكتور أوسيمين، مهاجم غلطة سراي، البالغ من العمر 27 عاما، إذ اعتبره الذكاء الاصطناعي الخيار الأمثل إذا كان الهدف هو تعزيز الحضور داخل منطقة الجزاء وزيادة الفاعلية الهجومية.

وأوضح أن أوسيمين يمتاز بالتحركات المستمرة خلف المدافعين، والقوة داخل منطقة الجزاء، والقدرة على التفوق في الكرات الهوائية، إلى جانب إجبار المدافعين على التراجع، وهي عناصر يرى أنها قد تمنح برشلونة بعدا هجوميا مختلفا، خصوصا مع وجود لاعبين مثل لامين يامال ورافينيا القادرين على صناعة الفرص وإرسال الكرات إلى الثلث الأخير.

فيكتور أوسيمين لاعب غلطة سراي التركي (غيتي)

في المقابل، أشار التقييم إلى أن المهاجم النيجيري لا يقدم الإضافة نفسها التي يمنحها جوليان ألفاريز في الربط بين الخطوط وصناعة اللعب، وهو ما يعني أن برشلونة سيكون مطالبًا ببناء منظومته الهجومية حول مهاجم متخصص في إنهاء الهجمات أكثر من مساهمته في صناعة اللعب.

هاري كين الأكثر جاهزية

أما المركز الثالث فكان من نصيب الإنجليزي هاري كين، مهاجم بايرن ميونيخ، البالغ من العمر 32 عاما، إذ وصفه الذكاء الاصطناعي بأنه الخيار الأكثر جاهزية لتحقيق نتائج فورية.

إعلان

وأشار إلى أن كين لا يقتصر دوره على تسجيل الأهداف، بل يمتلك القدرة على التراجع إلى وسط الملعب، واستقطاب المدافعين، وتهيئة المساحات أمام انطلاقات لامين يامال ورافينيا ولاعبي الوسط من خلال تمريراته العمودية، وهو ما يجعله مناسبا للغاية لطريقة لعب برشلونة.

هاري كين لاعب بايرن ميونيخ يحتفل بالتتويج بلقب كأس ألمانيا (رويترز)

غير أن عامل السن يظل، وفق التقييم، أبرز نقاط الضعف، إذ سيبلغ اللاعب 33 عاما في 28 يوليو/تموز، ما يجعل التعاقد معه استثمارًا قصير الأجل يهدف إلى المنافسة على لقب دوري أبطال أوروبا خلال موسمين أو ثلاثة، وليس مشروعا طويل الأمد لمركز رأس الحربة.

فيران توريس خيار داخلي

ولم تقتصر الخيارات المطروحة على التعاقد مع مهاجم جديد، إذ رأى الذكاء الاصطناعي أن برشلونة يستطيع أيضًا الإبقاء على فيران توريس، البالغ من العمر 26 عاما، كرأس حربة أساسي، مع التعاقد في الوقت نفسه مع مهاجم شاب منخفض التكلفة ليكون خيارا بديلا.

وبحسب هذا التصور، فإن عدم إنفاق أكثر من 100 مليون يورو (نحو 108 ملايين دولار) على مهاجم جديد سيسمح للنادي بتوجيه موارده إلى مراكز أخرى، في وقت يوفر فيه فيران توريس عناصر مهمة، مثل الحركة والضغط والانطلاقات ومعرفته السابقة بأسلوب لعب الفريق.

فيران توريس يحتفل بتسجيل هدف الفوز لإسبانيا بلقب كأس العالم خلال المباراة النهائية أمام الأرجنتين (الأوروبية)

وأشار التقييم إلى أن استمرار فيران في هذا الدور، في ظل الغموض الذي يحيط بمستقبله بعد العرض الذي تلقاه من باريس سان جيرمان ورغبته في عدم تجديد عقده، قد يدفع برشلونة إلى تأجيل التعاقد مع مهاجم عالمي حتى صيف العام المقبل، أو انتظار فرصة أفضل في عام 2027.

ومع ذلك، أقر الذكاء الاصطناعي بأن فيران لا يعد مهاجما مهيمنا في اللعب بظهره للمرمى، كما أنه لا يضمن بمفرده المعدلات التهديفية التي يقدمها كبار المهاجمين.

استبعاد فلاهوفيتش وسيسكو

أما الخيار الخامس فكان الأوروغوياني داروين نونيز، مهاجم الهلال السعودي، البالغ من العمر 27 عاما، والذي وصفه الذكاء الاصطناعي بأنه فرصة متاحة في السوق، لكنها ليست الخيار الأفضل.

وأوضح أن اللاعب يتميز بالسرعة والقوة والقدرة على استغلال المساحات خلف الدفاع، إلى جانب إمكانية اللعب كرأس حربة أو على الجهة اليسرى، كما أن خروجه من الهلال قد يكون ممكنا عبر صيغة انتقال مناسبة.

دوسان فلاهوفيتش بقميص يوفنتوس الإيطالي (أسوشيتد برس)

لكن التقرير أشار إلى أن داروين، شأنه شأن أوسيمين، يحتاج إلى تحسين دقته في استقبال الكرة، والتمريرات القصيرة، وإنهاء الهجمات، خاصة في فريق يعتمد على الاستحواذ والسيطرة مثل برشلونة. كما يرى أن اللاعب يحتاج إلى مساحات واسعة لإظهار أفضل مستوياته، ولذلك لا يوصي بالتعاقد معه إلا عبر الإعارة، أو بعد فسخ عقده، أو بصفقة منخفضة التكلفة، وليس بوصفه الاستثمار الأكبر للنادي خلال الصيف أو الخليفة المباشر لروبرت ليفاندوفسكي.

وفي ختام تقييمه، استبعد الذكاء الاصطناعي الصربي دوسان فلاهوفيتش والسلوفيني بنيامين سيسكو من قائمة الخيارات المفضلة، مؤكدا أنه لا يرى فلاهوفيتش الخيار المناسب لبرشلونة، كما لا يؤيد دفع مبالغ كبيرة للتعاقد مع مهاجم لا يتوافق بصورة واضحة مع احتياجات الفريق، مثل سيسكو.

إعلان

مقالات مشابهة

  • بأكثر من 2%.. تراجع مؤشر نيكي بفعل مخاوف الإنفاق على الذكاء الاصطناعي
  • بيتكوين تحافظ على تداولها قرب 65 ألف دولار رغم تبخر 800 مليار دولار من أسهم الذكاء الاصطناعي
  • عباس شومان: لا علاقة لـ«شيخ الأزهر» بالترويج لأدوية.. والفيديوهات مفبركة بالذكاء الاصطناعي
  • ماسك يتوقع تفوق الذكاء الاصطناعي على البشرية خلال عقد
  • أخبار التكنولوجيا | سامسونج تكشف عن نظارات بالذكاء الاصطناعي .. جوجل تسهل الانتقال من آيفون إلى أندرويد
  • مدعومة بـGemini وأندرويد XR .. سامسونج تكشف عن نظارات ذكية بالذكاء الاصطناعي
  • الاتحاد الأوروبي يغرم جوجل مليار دولار
  • ماذا لو فشل برشلونة في ضم ألفاريز؟.. الذكاء الاصطناعي يحدد 5 بدائل
  • أداة تكشف الفيديو المُولّدً بالذكاء الاصطناعي بسرعة فائقة
  • الاتحاد الأوروبي يغرم غوغل مليار دولار لانتهاك قانون الأسواق الرقمية