شهدت محافظة جنوب سيناء العديد من الاحداث والفعاليات خلال 24 ساعة الماضية اهمها تفقد محافظ جنوب سيناء لمحطة المعالجة بمدينة دهب وحزب الجبهة الوطنية بجنوب سيناء يحث الناخبين على المشاركة الايجابيه في انتخابات مجلس الشيوخ.

واليكم الاخبار بالتفاصيل 

محافظ جنوب سيناء يتفقد محطة المعالجة والغابة الشجرية بدهب 

طرح مشروعات تنموية  علي المستثمرين وتطوير منظومة معالجة مياه متطورة و صديقة للبيئة

أجرى اللواء دكتور خالد مبارك، محافظ جنوب سيناء، اليوم جولة ميدانية تفقد خلالها محطة معالجة مياه الصرف الصحي وموقع الغابة الشجرية بمدينة دهب، وذلك بالتنسيق مع الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي برئاسة المهندس ممدوح رسلان.

وتأتي هذه الجولة استكمالًا لزيارة وفد الشركة القابضة، في إطار خطة تطوير وتحديث شبكات المياه والصرف الصحي بالمحافظة، حيث تم الوقوف على أعمال رفع كفاءة محطة المعالجة بدهب، وتحويلها إلى منظومة معالجة متطورة، تتوافق مع الكود المصري والاشتراطات البيئية، مع التوسع في نطاق الغابة الشجرية لاستيعاب المياه المعالجة كمرحلة أولى، وإقامة منظومة متكاملة وآمنة بيئيًا.

كما ناقش المحافظ مع الوفد الفني والمسؤولين المعنيين آليات اختيار عدد من المواقع المناسبة بمدينة دهب لعرضها على المستثمرين، بهدف إقامة مشروعات بيئية وسياحية تعتمد على إعادة استخدام المياه المعالجة، بما يعزز من كفاءة استخدام الموارد ويدعم ركائز التنمية المستدامة. وقد تم تحديد تلك المواقع بعناية، ووفقًا للمخطط الاستراتيجي المعتمد للمدينة، بما يضمن التوافق مع الرؤية العمرانية المستقبلية ويحافظ على الطابع البيئي والسياحي الفريد للمنطقة.

وأكد اللواء خالد مبارك أن محافظة جنوب سيناء تواصل جهودها، بالتعاون الكامل مع وزارة الإسكان والمرافق والشركة القابضة، لتطوير البنية التحتية بما يتوافق مع المعايير البيئية الحديثة، وبما يسهم في تحسين جودة الحياة والخدمات المقدمة للمواطنين.

وقال المحافظ:

“نعمل وفق توجيهات القيادة السياسية، وضمن رؤية مصر 2030، التي تضع في أولوياتها تحقيق تنمية شاملة ومستدامة في مختلف أنحاء الجمهورية، مع التركيز على المناطق ذات الأهمية البيئية والسياحية. ودهب تمثل نموذجًا مهمًا في هذا السياق، وملتزمون بأن تنفذ جميع مشروعاتنا بما يتوافق مع المخطط الاستراتيجي للمدينة، لضمان التوازن بين الاستثمار وحماية الطبيعة.”

وشدد المحافظ في ختام جولته على ضرورة الإسراع في تنفيذ المشروعات الجارية، وضمان تكاملها مع الخطط التنموية والبيئية المعتمدة، بما يحقق تطلعات المواطنين ويعزز من مكانة جنوب سيناء كوجهة تنموية وسياحية مستدامة على المستويين الوطني والدولي. 

عقد حزب الجبهة الوطنية بجنوب سيناء، اجتماعًا تنظيميًا بحضور النائب غريب حسان، أمين الحزب بالمحافظة، والمستشار محمود سرور، أمين التنظيم، والشيخ إسماعيل الراوي مساعد أمين التنظيم و الأستاذ جميع رمضان، مساعد أمين الحزب، وعددًا من قيادات الحزب، لبحث آليات حث المواطنين على المشاركة الإيجابية في انتخابات مجلس الشيوخ 

وذلك بناء على توجيهات الدكتور عاصم الجزار، رئيس حزب الجبهة الوطنية، والدكتور السيد القصير، أمين عام الحزب، والنائب أحمد رسلان، أمين التنظيم بالحزب، الخاصة بتفعيل دور لجزب في الحشد الجماهيري خلال الاستحقاقات الإنتخابية.

وجرى خلال الاجتماع مناقشة آليات عمل لجان الحزب قبل وخلال الانتخابات، مع التركيز على توعية المواطنين بالمشاركة في الحياة السياسية من خلال انتخابات مجلس الشورى، إضافة إلى التركيز على الشباب لكنهم هم مستقبل مصر، لذا يجب عليهم الاندماج في الحياة السياسية.

أكد النائب غريب حسان، على أهمية العمل الميداني وتفعيل دور الأمانات النوعية في توعية المواطنين، مشددًا على التزام أمانة جنوب سيناء بتوجيهات الأمانة المركزية للحزب ودعم تحالف القائمة الوطنية، مشيرًا إلى أن أمانات الشباب والمرأة يلعبان دورًا هام  في والتوعية.

وجرى خلال الاجتماع الخروج بعدة توصيات منها:

- تشكيل  غرفة عمليات رئيسية بمقر الحزب بمدينة الطور، غرف فرعية بكافة المدن.

- التوعية بأهمية المشاركة في الانتخابات.

- تقديم المساعدة للناخبين من خلال تحديد المقرات الإنتخابية الخاصة بهم.

- التوعية بالمشاركة الإيجابية في هذا الاستحقاق الإنتخابي الهام.

- التكاتف مع جميع الجهات لإظهار الانتخابات بالمظهر الحضاري اللائق بها.

طباعة شارك جنوب سيناء دهب موجز الاخبار محطة المعالجة

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: جنوب سيناء دهب موجز الاخبار محطة المعالجة محطة المعالجة جنوب سیناء

إقرأ أيضاً:

كمال الدين: مصر لم تهزم في العدوان الثلاثي وانسحاب الجيش من سيناء خطة عسكرية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشف اللواء مصطفى كمال الدين حسين، عضو مجلس النواب الأسبق ونجل اللواء الراحل كمال الدين حسين، عضو تنظيم الضباط الأحرار ومجلس قيادة الثورة ووزير التربية والتعليم ونائب رئيس الجمهورية الأسبق، تفاصيل جديدة عن حياة والده ودوره في ثورة 23 يوليو، مؤكداً أن والده كان من المشاركين في حرب فلسطين عام 1948، وأنه انضم مبكراً إلى تنظيم الضباط الأحرار.

وأوضح مصطفى كمال الدين حسين أن والده تقدم إلى الكلية الحربية ثلاث مرات، بعد أن رُفض في المرتين الأولى والثانية لصغر سنه، قبل أن يلتحق بها في المحاولة الثالثة، مشيراً إلى أن والده كان مصمماً على دخول الحياة العسكرية والإسهام في الدفاع عن الوطن.

وأضاف، أن والده شارك قبل الثورة في حرب فلسطين عام 1948 ضمن مجموعات الفدائيين بقيادة البطل أحمد عبد العزيز، موضحاً أن القوات وصلت إلى مشارف القدس وحاصرتها، قبل أن تؤدي الهدنة والظروف السياسية إلى تغيير مسار العمليات.

وأشار إلى أن والده كان من الضباط الذين شاركوا في وضع خطة التحرك ليلة ثورة 23 يوليو، إلى جانب الرئيس الراحل جمال عبد الناصر والمشير عبد الحكيم عامر، موضحاً أن الخطة تضمنت تحديد مهام القوات وتحركاتها والسيطرة على المواقع الحيوية، بالإضافة إلى تأمين مداخل السويس لمنع أي تدخل بريطاني في تحركات الثورة.

وأكد أن الخطة تضمنت أيضاً السيطرة على مبنى الإذاعة ومحاصرة قصر عابدين، مشيراً إلى أن جمال عبد الناصر وعبد الحكيم عامر ووالده كانوا يتحركون في البداية بالملابس المدنية لتجنب إثارة الشبهات.

وكشف أن الضابط يوسف صديق تحرك قبل الموعد المحدد، بعدما وصلت معلومات إلى جمال عبد الناصر تفيد بأن السلطات بدأت تعرف أسماء بعض الضباط المشاركين في التحرك، الأمر الذي دفعه إلى اتخاذ قرار ببدء التنفيذ، قائلاً إن «العجلة دارت» ولم يعد هناك مجال للتراجع.

وتابع، أن والده ارتدى ملابسه العسكرية عقب بدء التحرك، وأخذ سلاحه، موضحاً أن هذه الصورة ظلت عالقة في ذاكرته منذ طفولته، مؤكداً أن أسرته عاشت تفاصيل تلك المرحلة عن قرب.

ولفت إلى أن والده كان من الضباط المشاركين في التخطيط للتحرك العسكري ليلة الثورة، موضحاً أن القوات تحركت للسيطرة على المواقع المهمة وتأمين مداخل السويس، بينما جرى لاحقاً اتخاذ خطوات للسيطرة على قصر عابدين ومبنى الإذاعة.

وأوضح، أن الضباط الأحرار اختاروا اللواء محمد نجيب ليتولى قيادة الثورة باعتباره ضابطاً كبيراً يتمتع بتاريخ عسكري ومكانة داخل الجيش، مشيراً إلى أن عدداً من أعضاء مجلس قيادة الثورة كانوا يعرفونه من خلال نادي الضباط.

وأضاف، أن الرئيس الراحل أنور السادات أذاع بيان الثورة عبر الإذاعة، بعدما عاد من السينما، بينما تحرك الضباط للسيطرة على الإذاعة ومحاصرة قصر عابدين، مؤكداً أن النقاشات داخل قيادة الثورة انتهت إلى عدم قتل الملك فاروق والسماح له بمغادرة البلاد.

وأشار إلى أن الملك فاروق تنازل عن العرش وغادر مصر في 26 يوليو 1952، موضحاً أن الضباط اختاروا تجنب إراقة الدماء، وأن الملك غادر البلاد متجهاً إلى إيطاليا.

وقال، إن وصف ما حدث في 23 يوليو بأنه «انقلاب» أو «ثورة» يختلف بحسب تعريف المصطلح، موضحاً أن الثورة أدت إلى إنهاء الاحتلال البريطاني، وإلغاء النظام الملكي، واستعادة حقوق الشعب، وتأميم قناة السويس، معتبراً أن هذه النتائج كانت من أهم التحولات التي شهدتها مصر.

وأكد أن الشعب المصري خرج في اليوم التالي للثورة، معتبراً أن هذا الخروج عكس تأييد قطاعات واسعة من المصريين لما حدث، مشيراً إلى أن الشعب لم يكن ليخرج بهذا الشكل لو كان متمسكاً بالنظام الملكي.

وتحدث عن تأثير والده في تكوينه منذ طفولته، موضحاً أنه كان يصطحبه معه خلال عمله في رفح، وأنه شهد في سن الخامسة مناورة ليلية للمدفعية، وهو ما جعله ينشأ على حب الجيش والوطن.

وأضاف، أنه عاش مع والده وأخيه حسام أجواء العدوان الثلاثي عام 1956، موضحاً أن والده كان مسؤولاً عن قطاع من جيش التحرير على خط القناة، وأنهما ذهبا معه إلى السويس خلال إجازة نصف العام، وشاهدا أجواء الحرب والاستعداد للمواجهة.

وأوضح، أن والده لم يُصب خلال العدوان الثلاثي عام 1956 كما يعتقد البعض، وإنما أصيب خلال حرب فلسطين عام 1948، مشيراً إلى أن البطل أحمد عبد العزيز وصل به إلى المستشفى بعد إصابته، وأن والده ظل في غيبوبة لفترة قبل أن يتعافى.

وأكد أن مصر لم تُهزم في حرب 1956، مشيراً إلى أن القوات المصرية واجهت عدواناً ثلاثياً شنته بريطانيا وفرنسا وإسرائيل، وأن انسحاب الجيش المصري من سيناء كان جزءاً من خطة عسكرية لتجنب تعرضه للإبادة بعد بدء العدوان على بورسعيد.

وأشار إلى أن حرب 1956 شهدت العديد من الملاحم والبطولات، خاصة من جانب المقاومة الشعبية والفدائيين وأفراد الدفاع، موضحاً أن المواطنين المصريين شاركوا في الدفاع عن مدنهم خلال العدوان.

وروى أن الرئيس جمال عبد الناصر زار والده برفقة عبد الحكيم عامر وعبد اللطيف البغدادي في مركز القيادة بالإسماعيلية خلال الحرب، وكان يرغب في التوجه إلى بورسعيد لتفقد القوات، إلا أن والده نصحه بالانتظار حتى الصباح بسبب توقع حدوث إنزال عسكري.

وأضاف، أن عبد الناصر عاد إلى الإسماعيلية بعد وقوع الإنزال، وشاهد المواطنين في الشوارع يحملون الأسلحة استعداداً للدفاع عن البلاد، مشيراً إلى أن الأسلحة والذخائر كانت تُوزع على المواطنين باستخدام بطاقات الهوية.

وأكد أن والده كان يرى أن التعليم يمثل الأساس الحقيقي لبناء الدولة، مشيراً إلى أنه عندما تولى وزارة التربية والتعليم عمل على الاستعانة بمجموعة من المتخصصين والاستشاريين لدراسة الملفات التعليمية قبل اتخاذ القرارات.

وأوضح، أن والده اهتم بالتوسع في إنشاء المدارس داخل القرى والنجوع، بعدما كانت مناطق كثيرة تفتقر إلى المدارس، مؤكداً أن انتشار المدارس الحكومية ساهم في إتاحة التعليم لأعداد أكبر من أبناء المصريين.

وأشار إلى أن التعليم الحكومي في تلك الفترة كان يتمتع بمستوى مرتفع، موضحاً أن المعاهد العليا الصناعية كانت تمنح الطلاب تدريباً عملياً، وأن بعض الطلاب كانوا يسافرون إلى ألمانيا للتدريب داخل المصانع، ليجمع الخريج بين الدراسة النظرية والخبرة العملية.

وأضاف، أن منظومة التعليم في تلك الفترة اهتمت بالبعثات العلمية لإعداد كوادر مؤهلة للجامعات والمدارس العليا، مؤكداً أن أي دولة لا يمكن أن تنهض إلا من خلال التعليم.

وأوضح، أن والده اهتم أيضاً بتعزيز الهوية الوطنية داخل المؤسسات التعليمية، مشيراً إلى أن المدارس كانت تقدم للطلاب مواد تتعلق بالتربية القومية والانتماء للوطن.

وأكد أن المدارس في تلك الفترة كانت تقدم تدريبات ذات طابع عسكري للطلاب، تضمنت ارتداء الزي العسكري والتدريب على بعض المهارات، مشيراً إلى أن الهدف كان إعداد جيل يمتلك روحاً وطنية وقادراً على الدفاع عن بلاده عند الحاجة.

واختتم مصطفى كمال الدين حسين حديثه بالتأكيد على أن مرحلة ثورة 23 يوليو شهدت العديد من التحولات المهمة في تاريخ مصر، سواء على المستوى السياسي أو العسكري أو التعليمي، مشيراً إلى أن هذه المرحلة ما زالت بحاجة إلى مزيد من التوثيق والدراسة.

مقالات مشابهة

  • إصابة عدد من المواطنين في هجوم للمستوطنين على خربة إمريحة في جنين
  • الاحتلال يغلق كافة الحواجز العسكرية المحيطة بمدينة نابلس
  • استشهاد فلسطينية متأثرة بجراحها إثر قصف استهدف شقة سكنية بمدينة غزة
  • من المتوسط إلى سيناء.. كيف توسع مصر خريطة التنقيب عن الطاقة؟
  • نصب على المواطنين.. إحالة المتهم بانتحال صفة أمين شرطة بدار السلام للمحاكمة
  • مدحت شلبي يكشف قائمة الفرق المصرية المشاركة في بطولات إفريقيا
  • محافظ جنوب سيناء يوجه بتوصيل خدمة الصرف الصحي إلى منطقة الزرنوق بمدينة دهب
  • محافظ جنوب سيناء يوجه بحل عاجل لمشكلة الصرف الصحي بالزرنوق | صور
  • شركة البريقة تعلن جاهزيتها لتأمين احتياجات محطة “جنوب طرابلس” الجديدة ‏من الوقود‎ ‎
  • كمال الدين: مصر لم تهزم في العدوان الثلاثي وانسحاب الجيش من سيناء خطة عسكرية