عادل حمودة: كبير مراسلي البيت الأبيض يصف ما يحدث في أمريكا بـ"الزلزال"
تاريخ النشر: 11th, January 2025 GMT
أكد الكاتب الصحفي عادل حمودة، أن كبير مراسلي البيت الأبيض في صحيفة “نيويورك تايمز” بيتر بيكر، بمقال له، يصف المرحلة الحالية في أمريكا بـ “الزلزال” الذي أصاب المؤسسات الأمريكية، وجاء ذلك بسبب اختيارات الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب المثيرة للجدل لشغل المناصب العليا، موضحًا أن بيكر أشار إلى أن ما يحدث أشبه بـ “ثورة على الدولة العميقة”، لكنه عدّل وصفه لاحقًا إلى “انقلاب”.
ونوه “حمودة”، خلال تقديمه برنامج “واجه الحقيقة”، المذاع على قناة “القاهرة الإخبارية”، بأن بيكر يؤكد على أن ترامب يهدف إلى تغيير جذري في طبيعة المؤسسات الأمريكية، مشيرًا إلى أن زلزلة المؤسسات الديمقراطية في الولايات المتحدة ليس بالأمر السهل، يمكن إضعافها أو إهمالها، لكن نسفها تمامًا يبدو مستحيلًا في ظل نظام سياسي متماسك.
أكد الكاتب أن ترامب استفاد من أخطاء رئاسته السابقة ولن يصل بصدامه مع المؤسسات إلى نقطة المواجهة المباشرة، سيعرف متى يتراجع لتجنب دفع الثمن بنفسه، مشيرًا إلى أن المؤسسات الأمريكية لن تترك ترامب يتحرك بحرية مطلقة، قد تلجأ إلى وسائل مثل تعطيل أهدافه، المماطلة في تنفيذ قراراته، أو حتى توجيه اتهامات جديدة له.
وتابع: “رغم شعور ترامب بالمرارة من محاولات الإطاحة به سابقًا، فإن ذكاءه السياسي قد يمنعه من التصرف باندفاع، يعرف جيدًا أن أي انتقام غير محسوب قد يرتد عليه شخصيًا”.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أمريكا نيويورك تايمز الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب ترامب
إقرأ أيضاً:
أول تعليق من نتنياهو على شرط ترامب بشأن الاتفاق النووي بين أمريكا والسعودية
(CNN)-- أشاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالشرط الجديد الذي وضعه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن الاتفاق النووي مع السعودية.
وبعد ساعات من إعلان ترامب أن السعودية ستكون مطالبة بالانضمام إلى "اتفاقيات أبراهام" لإتمام الاتفاق، أصدر مكتب نتنياهو بياناً قال فيه: "إن انضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام سيمثل قفزة تاريخية إلى الأمام من أجل السلام في الشرق الأوسط".
ويُعد هذا أول تعليق علني لنتنياهو على الاتفاق، الذي قد يتيح للدولة الخليجية تخصيب اليورانيوم من دون رقابة دولية، في وقت وصف فيه سياسيون إسرائيليون آخرون الاتفاق بأنه "كارثة استراتيجية".
وكتب وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق، أفيغدور ليبرمان، عبر منصة "إكس"، تويتر سابقاً، أن منح السعودية برنامجاً نووياً مدنياً "سينتهي بامتلاك أسلحة نووية، وسيؤدي إلى سباق تسلح جامح في مختلف أنحاء الشرق الأوسط".
وتُعد "اتفاقيات أبراهام" أبرز إنجازات السياسة الخارجية لترامب خلال ولايته الأولى، إذ أسفرت عن تطبيع العلاقات بين إسرائيل وكل من الإمارات والبحرين ودول أخرى.
لكن السعودية أكدت أنها لن تنضم إلى "اتفاقيات أبراهام" إلا إذا وُجد مسار قابل للتطبيق لإقامة دولة فلسطينية، وهو ما رفضه نتنياهو علناً.
وكان وزير الطاقة الأمريكي، كريس رايت، ونظيره السعودي قد وقّعا، الأربعاء، الاتفاق الذي يتيح للمملكة تطوير برنامج نووي مدني.
ومن المتوقع أن يخضع الاتقاق لتدقيق في الكونغرس الأمريكي.