بيروت – بدأ الرئيس اللبناني الجديد جوزاف عون، الاثنين، استشارات نيابية لاختيار رئيس وزراء لتشكيل الحكومة الأولى في عهده.

وأفاد مراسل الأناضول بانطلاق استشارات عون صباح الاثنين في القصر الرئاسي شرق العاصمة بيروت.

ويستقبل عون النواب المستقلين والكتل النيابية كلا على حدة اليوم، ثم يعلن اسم رئيس الحكومة الذي نال أكبر عدد من الترشيحات.

ويتنافس على رئاسة الحكومة، حسب ما أعلنت كتل النيابية ونواب مستقلون، رئيس الحكومة المنتهية ولايتها نجيب ميقاتي والقاضي نواف سلام.

وأعلن النائب فؤاد مخزومي، عبر منصة إكس الاثنين، انسحابه من الترشح لرئاسة الحكومة؛ لأن “وجود أكثر من مرشح معارض سيؤدي (…) إلى خسارة الجميع، ولبنان بحاجة إلى تغيير جذري في نهج الحكم”.

وأضاف أن انسحابه يهدف إلى إفساخ المجال “للتوافق، بين كل مَن يؤمن بضرورة التغيير، حول اسم القاضي نواف سلام”، في مواجهة مَن أسماه “مرشح المنظومة” (يقصد ميقاتي).

وتعد الاستشارات النيابية الخاصة باختيار رئيس الحكومة عملية دستورية يُجريها رئيس البلاد وفقا للمادة 53 من الدستور.

وتُجرى هذه الاستشارات بعد استقالة الحكومة أو انتهاء ولايتها، إذ يدعو رئيس البلاد الكتل النيابية والنواب المستقلين للاجتماع بهم كلا على حدة، ويطلب منهم تسمية مرشح لرئاسة الحكومة.

وتُسجَّل نتائج المشاورات، ثم يصدر الرئيس مرسوما بتكليف الشخصية التي حظيت بالدعم الأكبر من النواب.

وعلى الرغم من أن الاستشارات إلزامية، إلا أن الرئيس غير ملزم بنتائجها، ولكنه غالبا يلتزم بخيار الأغلبية.

وتبدأ بعدها مرحلة تشكيل الحكومة، التي قد تستغرق وقتا طويلا، نظرا للتعقيدات السياسية والطائفية في لبنان.

وجرت العادة في لبنان على أن يتولى رئاسة الوزراء مسلم سُني، ورئاسة الجمهورية مسيحي ماروني، ورئاسة مجلس النواب مسلم شيعي.

وبعد شغور دام أكثر من عامين جراء خلافات سياسية، انتخب البرلمان الخميس الماضي عون رئيسا للبلاد بأغلبية 99 نائبا من أصل 128.

وقبل انتخابه رئيسا، كان عون قائدا للجيش منذ 2017، وأصبح خامس قائد جيش في تاريخ لبنان يتولى رئاسة الجمهورية والرابع تواليا، والرئيس الـ14 للبلاد على العموم.

وجاء انتخاب عون عقب حرب مدمرة شنتها إسرائيل بين 23 سبتمبر/ أيلول و27 نوفمبر تشرين الثاني الماضيين على لبنان، الذي يعاني من انقسامات سياسية وأوضاع اقتصادية متردية.

 

الأناضول

المصدر

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

إقرأ أيضاً:

الجيش الأميركي يبدأ ضربات على أهداف عسكرية في إيران

أعلن الجيش الأميركي، اليوم الخميس، بدء تنفيذ ضربات جديدة على أهداف عسكرية في إيران، لليلة الثالثة عشرة على التوالي.
وقالت القيادة المركزية الأميركية، في بيان، إن الضربات تستهدف “ إيران والحد من التهديدات التي يشكلها الحرس الثوري على حركة الملاحة التجارية”.

مقالات مشابهة

  • ​الخارجية النيابية: تُطالب بتحرك برلماني دولي عاجل لوقف الانتهاكات الإسرائيلية في الأقصى
  • رئيس كوريا الجنوبية يبدأ جولة خارجية تشمل زيارة أمريكا والبرازيل وتشيلي والأرجنتين وألمانيا
  • هيئة الشراء العام بلا رئيس وسلام راغب في تعيين اسم مُحدّد
  • حزب اللهسرا عند رئيس الوزراء العراقي
  • مجلس الوزراء اقر ورقة سياسة الكهرباء وتحذير من ازمة نفايات.. تعيينات الحكومة: من مأمور احراج الى مدير عام
  • ترقب لتحرّك رئيس لجنة الإشراف على وقف الأعمال العدائية.. عون سيعيّن فريق عمل لمتابعة ملفات زيارة واشنطن
  • الجيش الأميركي يبدأ ضربات على أهداف عسكرية في إيران
  • سلام: الحكومة اللبنانية تعمل على تأمين السكن المؤقت للعائدين إلى الجنوب
  • رئيس حكومة لبنان: سنواصل حشد جهودنا السياسية والدبلوماسية لتأمين انسحاب اسرائيلي كامل من الجنوب
  • الجيش اللبناني يبدأ الانتشار في "المناطق التجريبية" بموجب الاتفاق مع إسرائيل