جدل في نادِِ تونسي بسبب زوجة المستثمر الأمريكي
تاريخ النشر: 14th, January 2025 GMT
وكالات
أثار ظهور الممثلة وعارضة الأزياء الأمريكية ستيلا شنابيل، زوجة المستثمر الأمريكي في النادي الإفريقي التونسي فيرجي شامبيرز، تفاعلات مشجعي الفريق منذ أمس الأحد عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وخطف المستثمر الأمريكي الأضواء له منذ الصيف الماضي بعد إعلان دعمه للفريق في طريق تخليصه من الديون المتراكمة في السنوات الأخيرة.
ويأتي ظهور ستيلا بعد غياب طويل عن الظهور في وسائل الإعلام ومنصات التواصل، حيث ظهرت للعلن للمرة الأولى يوم السبت الماضي خلال مباراة الفريق أمام مستقبل قابس لحساب الجولة 15 من الدوري التونسي للمتحرفين.
وتداول مشجعو الإفريقي على نطاق واسع صورة شنابيل أثناء تقديم العلامة التجارية (جيي) ، مع زوجها فيرجي شامبيرز ورئيس الإفريقي هيكل دخيل، حيث ستكون جيى المؤسسة الراعية للإفريقي خلال المواسم الأربعة المقبلة وفقا لما أكده عضو مجلس إدارة النادي علي علولو.
ونشر النادي عبر حساباته بمنصات التواصل صورة لقميص النادي وهو يحمل العلامة التجارية والجديدة، بينما كتب: “أكثر من مجرد شعار على القميص. أكثر من مجرد شراكة… هي حركة تنطلق”.
وخلال الموسم الجاري، حقق الإفريقي نتائج جيدة في الدوري عندما جمع 32 نقطة في المركز الثاني بفارق نقطة عن الملعب التونسي المتصدر، وذلك بعد انقضاء 15 جولة.
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: الأفريقي التونسي تونس
إقرأ أيضاً:
الجزائر تتولى رئاسة مجلس السلم والأمن الإفريقي ابتداءً من أوت 2026
تتولى الجزائر الرئاسة الدورية لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي رسميا ابتداء من الفاتح أوت 2026 .
وبهذه المناسبة أعدت الجزائر برنامجا عمليا لرئاسة المجلس خلال شهر أوت وهو ما يعكس أولويات القارة الإفريقية في مجال السلم والأمن.
وأيضا برنامجا يستجيب لمختلف التحديات الأمنية والسياسية والإنسانية التي تواجهها من خلال حزمة من الاجتماعات والمشاورات المؤسساتية والتواجد الميداني
وتأتي رئاسة الجزائر لهذه الهيئة الإفريقية في إطار إلتزاماتهــا القاريــة ومساعيها المتواصلــة للدفاع عن مبادئ الاتحاد الإفريقـي وأهدافه. وفي مقدمتها تحقيق السلم والأمن في القارة والتسوية السلمية للنزاعات وتعزيز التضامن والعمل الإفريقي المشترك المنبثقة من سياستهــا الخارجيــة تحت القيادة الرشيدة لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون.
وتؤكد الجزائر أن رئاستها لمجلس السلم والأمن الإفريقي سيشكل فرصة جديدة لتعزيز دور المجلس و فعاليته في الإستجابة للتحديات المتعددة التي تواجه القارة. وهذا من خلال إعتماد مقاربة استباقية قائمة على الوقاية من النزاعات وبناء منظومة متكاملة تربط الإنذار المبكر بالاستجابة السريعة ودعم مسارات الوساطة والحلول السلمية.
كما تجد الجزائر إلتزامها الراسخ بتكريس مبدأ الحلول الإفريقية للمشكلات الإفريقية وتعزيز العمل الإفريقي المشترك بما يسهم في توطيد السلم والأمن والاستقرار في ربوع القارة تحقيقا لتطلعات الشعوب الإفريقية وأهداف أجندة الاتحاد الإفريقي 2063.