التصديري للكيماويات: مصر الأولي عربيا في إعادة تدوير البلاستيك
تاريخ النشر: 18th, January 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال علي شاهين نائب المدير التنفيذي لغرفة الصناعات الكيماوية، إن مصر تحتل المرتبة الاولي عربيا في مجال إعادة تدوير البلاستيك، مشيرا إلى أنه يتم تقريبا تدوير نحو 2.5 مليون طن سنويا من منتجات البلاستيك في مصر.
وأضاف شاهين خلال مشاركته في جلسة “الاقتصاد الدائري للبلاستيك” علي هامش فعاليات معرض افروبلاست الذي ينظمه المجلس التصديري للصناعات الكيماوية والأسمدة ( المعرض الإفريقي الدولي لماكينات ومنتجات البلاستيك والمطاط والصناعات الغير منسوجه) ، إن شعبة إدارة المخلفات بالغرفة تضم نحو3300مصنع منهم 2700مصنع يعمل في مجال إعادة تدوير البلاستيك باستثمارات تبلغ حوالي10مليارات جنيه.
وتابع ان 70% ممن يتولي عمليات التدوير ينتمي للقطاع غير الرسمي وهو ما ينبغي ضمه للقطاع الرسمي عبر مجموعة من المزايا والحوافز التي تسهل له توجيه الكميات التي ينتجها للقطاع الرسمي بدلا من استيراد مخلفات البلاستيك للمصانع العاملة في إعادة التدوير.
من جانبه أشار الدكتور أحمد صالح مدير مركز الابتكار وريادة الأعمال بجامعة النيل ان حجم الطلب المحلي من البلاستيك يبلغ نحو8 مليون طن سنويا منها2.5 مليون طن تنتج محليا ونحو مليون طن يتم انتاجها من عمليات إعادة التدوير والباقي يتم استيراده من الخارج.
واوضح أن العالم في 2022 كان يحتاج نحو 400مليون طن ينتج منهم2مليون طن قابل للتحلل يتوقع أن تصل الي7مليون طن وهو رقم محدود للغاية.
وكشف صالح عن القلق الذي يواجهه مصنعوا ومنتجو البلاستيك بسبب عدم وضوح الرؤية حول مستقبل الصناعة مطالبا بضخ المزيد من الاستثمارات فيما هو عليه التوجه العالمي للحد من كميات البلاستيك الغير قابلة للتحلل .
وشدد علي اهمية تحسين منظومة الجمع والفرز وتوفير الحوافز لجذب المستثمرين في المنظومة الجديدة لإعادة التدوير والتصنيع .
من جانبه رصد المهندس ياسر السيد مدير عام التسويق في شركة سيدي كرير للبتروكيماويات عدد من المعوقات التي تواجه الشركات في طريقها نحو إنتاج البلاستيك القابل للتحليل وكان علي رأسها عدم توافر التكنولوجيات الخاصة بها فضلا عن ارتفاع تكاليفها فضلا عن التكلفة العالية للمواد الخام سواء للانتاج أو الكيماويات المستخدمة.
وأضاف أن البلاستيك القابل للتحلل قد يكون اقل متانة أو تحملا للحرارة مقارنة بالبلاستيك التقليدي.
وأشار إلي ضعف الطلب المحلي والعالمي فضلا عن عدم وجود لوائح أو حوافز حكومية واضحة لدعم إنتاج وتسويق البلاستيك القابل للتحلل وكذا التحديات البيئية المرتبطة بالانتاج وصعوبة الفصل بعد الاستخدام وإعادة التدوير.
وطالب السيد الحكومات بتقديم الدعم المالي في شكل تخفيض أسعار المرافق والضرائب والجمارك سواء للشركات المنتجة أو مراكز البحث العلمي والجامعات وكذا وضع التشريعات واللوائح التي تحفز علي إنتاج البلاستيك القابل للتحلل وتنظم مابعد الاستخدام وتقديم برامج تمويل مخصصة للشركات التي تعمل علي تطوير وإنتاج البلاستيك القابل للتحلل.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: غرفة الصناعات الكيماوية إعادة تدوير البلاستيك منتجات البلاستيك في مصر معرض أفروبلاست إعادة التدویر ملیون طن
إقرأ أيضاً:
صور مسربة تكشف التصميم النهائي لهاتف Samsung Galaxy S26 FE قبل الإطلاق الرسمي
رصدت تسريبات عتادية حية نُشرت عبر منصات تكنولوجية عالمية، المظهر الرسمي والملامح التصميمية النهائية لهاتف سامسونج المنتظر "Samsung Galaxy S26 FE".
وأظهرت الصور المصنوعة حاسوبياً بناءً على مخططات المصانع الرسمية (CAD)، تفوقاً هندسياً لافتاً تعتزم الشركة الكورية الجنوبية من خلاله صياغة جيل جديد من الهواتف التي تقدم قيمة عتادية رائدة بأسعار متوازنة لعام 2026.
حواف شاشة فائقة النحافة تزيد من المساحة البصريةتستهدف سامسونج عبر هاتف "Galaxy S26 FE" التخلص من العيوب التصميمية الملازمة للأجيال السابقة، لاسيما سماكة حواف الشاشة.
ورصدت الصور المسربة نجاح مهندسي الشركة في تقليص الإطار الأسود المحيط بالشاشة بشكل متناسق وموحد من جميع الجهات، مما يمنح الواجهة الأمامية مظهراً راقياً يقترب من الهواتف الرائدة الفاخرة.
ويوفر تجربة بصرية مريحة لعرض المحتوى وتصفح تطبيقات التواصل الاجتماعي على الهاتف.
يمنح الهيكل الخارجي المعدني المصقول هاتف سامسونج الجديد متانة دفاعية متمثلة في مقاومة الصدمات العنيفة والخدوش اللحظية.
وأوضحت المخططات المسربة أن الهاتف يعتمد على جوانب مسطحة بالكامل تتماشى مع لغة التصميم المعاصرة لعام 2026، بالتكامل مع لقطات تظهر ترتيباً عمودياً أنيقاً لعدسات الكاميرا الخلفية الثلاثية بدون وجود جزيرة كاميرات ضخمة، مما يقلل من بروز الجهاز ويسمح باستقراره بشكل أفضل عند وضعه على الأسطح.
ترقيات عملية كبرى تترقبها الأسواق المصرية والعربيةتتكامل الترقيات الجمالية لهيكل الهاتف مع توقعات عتادية تشير إلى تزويد الجهاز بمعالجات ذكية فائقة الكفاءة مصممة بتكنولوجيا موفرة للاستهلاك الكيميائي للبطارية.
وتفتح هذه القفزة آفاقاً تنافسية واسعة لسامسونج في مصر والشرق الأوسط، حيث تحظى سلسلة "FE" باهتمام وبحث مكثف من قِبل الشباب والمحترفين الذين يطمحون للحصول على ميزات الكاميرات المتقدمة وخصائص الذكاء الاصطناعي "Galaxy AI" بأسعار اقتصادية ملائمة.
ويبرهن الكشف المبكر عن المظهر الرسمي لهاتف "Samsung Galaxy S26 FE" على أن معركة الهواتف متوسطة الفئة العليا باتت تتطلب دمج الأداء القوي بالتصاميم العصرية الجذابة لحسم رضا المستهلك؛ ومع بدء العد التنازلي للإعلان الرسمي لعام 2026.
ويتوقع خبراء التقنية أن تساهم هذه اللمسات الهندسية المحسنة في إشعال معدلات الطلب المسبق وحسم صدارة المبيعات المحلية فور الطرح التجاري.