سودانايل:
2026-07-24@15:26:30 GMT

أزمنة الكرب وبعثرة الأوطان (٤٤)

تاريخ النشر: 20th, January 2025 GMT

نقاط بعد البث

حسن الجزولي

منقو قل لا عاش من يفصلنا!.
++++++++++++++++++++
+ العنوان أعلاه لمقال اليوم كان عبارة عن مقدمة لأحد اناشيد المرحلة الابتدائية في زمن ما قبل أن (تجوط) العملية التعليمية وتتدنى مناهج التربية والتعليم نفسها !.
+ حيث تعلمت اجيال ذاك الزمن كيفية التعايش بين قبائل وقوميات السودان الوطن الواحد الذي يملك ثروة أخرى قل أن تتواجد عند غالبية شعوب الأرض ،ى وهي ثروة ( الوحدة في التنوع)!.


+ ولقد شبت اجيال ذاك الزمن في سلام ووئام ومحبة تجمع كل قبائل وقوميات السودانيين في تعايش يجسد محبتهم لبعضهم البعض ردحا من الزمن، لا يسائل فيها أبناء الحي الواحد في أي مدينة من مدن السودان بعضهم بعضا عن ( من اين جاؤوا) أو الجار لجاره من ( اين اتى)؟.
+ حتى هبط علينا هؤلاء الذين لا نعلم حقيقة ( من أين أتوا)!
+ وهكذا انفرط عقد التماسك المجتمعي، واهتزت القيم وأصبح الانتماء للوطن قائم على ( المناطقية)! .
+ وهكذا رويدا رويدا رتبوا لانفصال جنوبنا الحبيب!. ولم يكتفوا بذلك حتى عملوا من أجل الترتيب لانفصال بقية أقاليم البلاد عن بعضها البعض!
+ وعندما اكتشفوا أن العلاقات التاريخية بين الشعبين شمال وجنوب الوادي ما تزال متينة بل تحكي كل المؤشرات إلى الاتجاه نحو التلاقي المتين مستقبلا، تحركت أحقاد وأمراض الذين لا يعرف الناس من اين اتوا، من اجل دق اسفين التفرقة و(الفركشة) في أوساط هذه الشعوب!. هكذا (نكاية)!
+ وهكذا وفي غمرة الهجوم الجبان بالاحداث التي شهدتها منطقة الجزيرة وود مدني؛ والتي تقودها جحافل البراء ومليشيات المؤتمر الوطني والحركة الاسلامية، امتد هجومهم على بعض ابناء دولة جنوب السودان فيبيدوهم عن بكرة أبيهم ، لينفتح بذلك الباب عريضا نحو إشعال الفتنة بين الشعبين، وهكذا يأتي رد الفعل ضد السودانيين بمدينة جوبا والمدن الأخرى هناك!
+وهكذا يسممون أجواء العلاقات الأخوية والإنسانية بين الشمال والجنوب، بعد إدراكهم أن أبناء الدولتين استطاعوا إعادة لحمتها بعد الانفصال الذي تسبب فيه وعمل من أجله تنظيم الإخوان المجرمين. وقد أحسوا أن الطريق معبد لمزيد من خطوات التلاقي وإعادة لحمة الوحدة حتى ولو بأشكالها الشعبية العميقة إن لم تساهم الديبلوماسية الرسمية في لعب هذا الدور.
+ وما الهجوم الإجرامي الذي استهدفوا به أولئك الضحايا الأبرياء من أبناء الجنوب، الا أحد أشكال تسميم العلاقات وليقطعوا به اي تواصل مستقبلي بين البلدين والشعبين، وذلك انتقاما من فشلهم في تنفيذ مخططهم غير المسؤول للاستفراد بالشمال وهم يحلمون بتطبيق ( شريعتهم غير المدغمسة) ،، أو كما أعلنوا!. فلا استطاعوا بلوغ عنب الشام أو حتى بلح اليمن!.
+ ليس ذلك وحسب بل ولا كمان بقيت دولتهم ( المهلهة) نفسها التي أعلنوا أنهم لن يسلموا حكمها الا للمسيح،، وكأنهم يحترمون المسيح نفسه!.
+ عليه ،، حسنا تحركت قيادات (الشطر الجنوبي) لؤاد الفتنة!. وحسنا ارتفعت أصوات الحكمة من بين أوساط الشعبين للعمل على تفويت الفرصة على هؤلاء المتاسلمين المجرمين
+ وحقا ،،( من اين جاء هؤلاء)؟!
+ ومنقوا قل معي لا عاش من يفصلنا!.
+++++++++++++
+ لجنة التمكين كانت تمثلني وستمثلني لاحقا أيضا!.  

المصدر

المصدر: سودانايل

إقرأ أيضاً:

استقبال الدفعة الثانية من أطفال الجالية الوطنية المشاركين في المخيمات الصيفية

شرعت وزارة الشباب، ابتداءً من صبيحة اليوم الجمعة، عبر مطارات الجزائر الدولي، وهران وجيجل، في استقبال الدفعة الثانية من الأطفال المشاركين في المخيمات الصيفية.

وحسب بيان لوزارة الشباب، جاء هذا، تأتي هذه العملية، تنفيذًا لتعليمات رئيس الجمهورية، القاضية بتخصيص حصة قوامها 2000 طفل من أبناء الجالية الوطنية المقيمة بالخارج للاستفادة من المخيمات الصيفية.

وتضم هذه الدفعة الثانية 805 طفل، من أبناء الجالية الوطنية المقيمة بالخارج. إلى جانب 78 مرافقًا ومؤطرًا و9 مسؤولي مراكز، ليبلغ العدد الإجمالي للمشاركين فيها 892 مشاركًا.

وسيتمّ توزيع المشاركين على مراكز للعطل والترفيه بولايات الجزائر العاصمة، بومرداس، عين تموشنت، وهران، مستغانم، بجاية، وجيجل. حيث سيستفيدون من برنامج تربوي وثقافي وترفيهي متكامل طيلة فترة إقامتهم.

ويأتي هذا البرنامج، المنظم بالتنسيق مع كتابة الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية المكلفة بالجالية الوطنية بالخارج، ومسجد باريس الكبير، في إطار حرص الدولة على توطيد روابط أبناء الجالية الوطنية بوطنهم الأم. وتعزيز انتمائهم الوطني، من خلال تمكينهم من قضاء عطلة صيفية ثرية بالأنشطة التربوية والثقافية والترفيهية. إلى جانب التعرف على المقومات الحضارية والتاريخية والسياحية التي تزخر بها الجزائر.

ويستفيد من برنامج المخيمات الصيفية لسنة 2026 ما مجموعه 37 ألف طفل ويافع على المستوى الوطني. فيما تستهدف مختلف البرامج الصيفية التي تنظمها وزارة الشباب نحو نصف مليون شاب عبر مختلف ولايات الوطن.

إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور

مقالات مشابهة

  • استقبال الدفعة الثانية من أطفال الجالية الوطنية المشاركين في المخيمات الصيفية
  • ما الذي نعرفه عن أحداث بلدة تل في نابلس بالضفة الغربية؟
  • مفاجأة جديدة في صفقة محمد صلاح.. ما الذي حدث داخل مفاوضات بشكتاش؟
  • في ذكرى 23 يوليو.. السقاف: تضحيات شهداء أبين ستظل حاضرة في الذاكرة
  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • يمن العطاء الجهادي سيظل منارة الشموخ والتحدي والانتصار
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • هل يعيش جيل زد أول ثورة نفسية ضد التربية التقليدية؟