جدل بسبب مجسم عمره 3 آلاف سنة على شكل «لاب توب».. ما علاقة السفر عبر الزمن؟
تاريخ النشر: 20th, January 2025 GMT
تمثال يوناني يرجع تاريخه إلى 1000 عام قبل الميلاد، لامرأة يبدو كأنها تستخدم جهاز كمبيوتر محمول، أثناء جلوسها على العرش رفقة خادمها، أثارت الجدل مؤخرا.
ويسمى هذا التمثال «نايسكوس»، ومصنوع من الرخام، ويبلغ ارتفاعه 37 بوصة، وفقا لصحيفة «إندبندنت» البريطانية.
انتشار صورة تمثال «نايسكوس»وفور انتشار صورة تمثال «نايسكوس»، وظهر مجسم الكمبيوتر المحمول، بدأ البعض يطرح نظريات عن السفر عبر الزمن، خاصة أن المجسم كانت تفاصيله تشبه «اللاب توب» كثيرا، وهناك بعض الناس يعتقدون أنهم كانوا يسافرون عبر الزمن.
التمثال يصور امرأة متوفاة، تحاول الوصول إلى صندوق الظل الذي يحمله خادمها، وهو يعبر عن الفن الجنائزي اليوناني، وليس من الواضح ما إذا كانت الخادمة تمثل أحد أفراد الأسرة الشباب في حالة حداد أم لا، لكن المرأة الأخرى كانت من عائلة ثرية.
البعض حاول تشبيه الثقبين الواضحين في القاعدة بفتحات «اليو إس بي»، الموجودة بأجهزة الكمبيوتر المحمول، لكن الرأي الأرجح أن الفتحات دليل على إصلاح قديم في هيئة دبوسين معدنيين، كان الغرض منهما تثبيت مكون رخامي مفقود.
جدل عبر مواقع التواصل الاجتماعيصورة التمثال سرعان ما تداولها رواد منصات التواصل الاجتماعي، وأخذوا يصطنعون النظريات عليها، متعجبين من وجود شكل «اللاب توب»، على تمثال يرجع تاريخه إلى أكثر من 3 آلاف عام، ما جعل هناك حالة من التضارب في الآراء.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: لاب توب
إقرأ أيضاً:
إحصائية مرعبة لحصار مطار صنعاء.. مليون وخمسمائة ألف مريض فقدوا حياتهم و10 مليون مغترب حرموا من السفر جواً
وقال الشايف في تصريح اعلامي "تسبب القصف في أضرار جسيمة بصالة مطار صنعاء وملاحقها، فضلاً عن تدمير المعهد والمصلى ومنطقة تفتيش الحقائب، ولحقت بالمطار خسائر مباشرة وغير مباشرة جراء الاستهداف المتواصل وفرض الحصار".
وأضاف: "خلال السنوات الماضية، كان الطرف السعودي يُفشل كل الاتفاقات المتعلقة بالرحلات، رغم إشادة الفريق المصري بجاهزية مطار صنعاء التشغيلية"، لافتاً إلى أن الحظر الجوي على المطار كان يُجدد سنوياً، وأن العديد من شركات الطيران أبدت رغبتها في تنظيم رحلات إليه، إلا أن الإجراءات السعودية حالت دون ذلك.
وتابع الشايف: "نحن الوحيدون في العالم الذين حُرمنا من مطاراتنا التي أُغلقت بقرار من الرياض، بينما تتمتع كافة دول العالم بحقها الكامل في تسيير الرحلات لسفر المرضى، والطلاب، ورجال الأعمال، والسياح. وكان العدوان السعودي يعمد إلى قصف المطار سنوياً لإخراجه عن الجاهزية، وحال إعادة تأهيله، كان يمنع شركات الطيران من العمل معه".
وأكد أن المطار كان يعمل على مدار الساعة، وأن جميع مزاعم استخدام المطار لأغراض عسكرية باطلة، مشيراً إلى أن عمليات المتابعة والرصد بالأقمار الصناعية تؤكد الطابع المدني الخالص للمطار.
ونوه إلى أن إغلاق مطار صنعاء ليس قراراً دولياً ولا ينص عليه القرار الأممي 2216؛ إذ توقف المطار في 8 أغسطس 2016م تحت ذريعة التوقف لمدة 72 ساعة فقط، لكن الحصار استمر إلى اليوم، مؤكداً أن القرار 2216 لم يرد فيه أي نص بإغلاق مطار صنعاء أو استهدافه، وما هو إلا قرار وحصار سعودي بامتياز.
وبيّن الشايف أن عدد المسافرين من وإلى أحد المطارات السعودية يفوق بكثير إجمالي عدد المسافرين عبر مطار صنعاء، مشيراً إلى وفاة أكثر من 1.5 مليون مريض بسبب تعذر حصولهم على الأدوية التي كان يتم إدخالها عبر مطار صنعاء الدولي، وكذا وفاة 125 ألف مريض لعدم تمكنهم من السفر للعلاج في الخارج، بالإضافة إلى وجود أكثر من 250 ألف مريض حالياً بحاجة عاجلة إلى السفر لتلقي العلاج المنقذ للحياة، وتراجع استيراد الأدوية والمستلزمات الطبية بنسبة 60%.
وأشار الشايف إلى تضرر مئات القطاعات الحيوية المرتبطة بالطيران المدني، وفي مقدمتها الصحة والتجارة والسياحة والاستثمار، وحرمان آلاف اليمنيين من العودة إلى وطنهم، وبقائهم عالقين لأشهر في مطارات دولية في ظروف إنسانية قاسية، وحرمان أكثر من 10 مليون مغترب يمني من السفر عبر مطار صنعاء الدولي بسبب الحصار السعودي.
وشدد على أن لشعب اليمني لن يقبل بحصر حركة الطيران من وإلى مطار صنعاء بوجهة واحدة أو شركة واحدة، ومن حق اليمن كسر الحصار بشكل كامل بما تراه القيادة الثورية والخيارات العسكرية المعلنة.
وأظهرت بيانات سابقة أن خسائر مطار صنعاء الدولي جراء الاستهداف بلغت نصف مليار دولار منذ بدء العدوان والحصار على الشعب اليمني.