صحيفة صدى:
2026-07-24@22:45:03 GMT

البيض: غذاء مثالي لصحة متوازنة وحمية فعالة

تاريخ النشر: 27th, January 2025 GMT

البيض: غذاء مثالي لصحة متوازنة وحمية فعالة

أميرة خالد

يُعد البيض من أكثر الأطعمة الغنية بالبروتين، ويتكون من بياض البيض وصفاره، وقد دار جدل واسع حول أيهما يحتوي على كمية أكبر من البروتين وأكثر فائدة لإنقاص الوزن.

ويُعتبر البيض الكامل غذاءً خارقًا لاحتوائه على نسبة عالية من البروتين، بالإضافة إلى صفار البيض الغني بالفيتامينات مثل (A، D، E، B12) والمعادن مثل الحديد والفوسفور والسيلينيوم.

ويحتوي صفار البيض على مادة الكولين التي تدعم صحة الدماغ وتعزز التمثيل الغذائي، كما يحتوي على الدهون الصحية ومضادات الأكسدة، التي تعمل على تعزيز صحة العين وتقليل خطر الإصابة بالضمور البقعي المرتبط بالتقدم في العمر.

ويتميز بياض البيض باحتوائه على حوالي 3.6 غرام من البروتين لكل بيضة كبيرة، وهو بروتين نقي تقريبًا مع نسبة قليلة جدًا من الدهون أو السعرات الحرارية.

ويوجد في تكوين بياض البيض على حوالي 17 سعرة حرارية فقط لكل بيضة كبيرة، مما يجعله خيارًا مثاليًا للأنظمة الغذائية منخفضة السعرات، بالإضافة إلى البوتاسيوم والريبوفلافين، لكنه يفتقر إلى الفيتامينات والمعادن الموجودة في صفار البيض.

فيما تحتوي البيضة الكاملة على حوالي 6 غرامات من البروتين، بينما يساهم صفار البيض بنحو نصف هذه الكمية، ويوفر البيض الكامل ملفًا غذائيًا أكثر اكتمالاً لصحة متوازنة، بينما يُعتبر بياض البيض خيارًا مثاليًا لمن يتبعون أنظمة غذائية منخفضة السعرات.

المصدر

المصدر: صحيفة صدى

كلمات دلالية: البيض بروتين بياض البيض حمية غذائية صحة صفار البيض من البروتین صفار البیض بیاض البیض

إقرأ أيضاً:

حفرية ثعبان عمرها حوالي 85 مليون سنة تتيح للعلماء رؤى جديدة لتاريخ الزواحف

واشنطن - صفا

ظهرت الثعابين لأول مرة خلال عصر الديناصورات، لكن حفريات كثير من الأنواع المبكرة محطمة بشدة لدرجة جعلت من الصعب على العلماء فهم ​تطورها كمجموعة، ولكن في الوقت الحاضر تنيج حفرية محفوظة جيدا من ‌جنوب شرق البرازيل رؤى جديدة لتاريخ هذه الزواحف.

وتعود هذه الحفرية إلى ثعبان من نوع (تاميتارا ميريم) الذي عاش منذ ما بين 75 و85 مليون سنة خلال العصر الطباشيري، وكان يبلغ طوله ​نحو 42 سنتيمترا، ويعيش في نظام بيئي خصب إلى جانب حيوانات أخرى، ​منها ديناصورات عاشبة ضخمة طويلة العنق، وتماسيح، وطيور.

وعلى الرغم من ⁠أن الحفرية لا تحتفظ بكامل البنية التشريحية لتاميتارا، فإن جزءاً من الجمجمة ظل ​محفوظا بنحو جيد للغاية مما مكّن الباحثين من إعادة بناء تشريح دماغ الأفعى. ​

وأظهر شكل الدماغ والبنية المجهرية لعظام الجمجمة أن هذا النوع كان يعيش نمط حياة يتسم بالعيش داخل الحفر أو الأنفاق كما هو الحال مع كثير من الأنواع الحالية مثل ثعابين المرجان.

ويعتقد ​أن الثعابين ظهرت لأول مرة منذ حوالي 170 مليون سنة خلال العصر ​الجوراسي.

لكن لا توجد حفريات ثعابين محفوظة بشكل جيد من العصر الجوراسي، ولا يوجد سوى عدد ‌قليل ⁠جدا منها من العصر الطباشيري الذي تلاه، وهو الفصل الأخير في عصر الديناصورات.

وقال تياجو سيمويس، أستاذ علم الأحياء التطوري بجامعة برينستون في ولاية نيوجيرزي "تمثل الثعابين أحد أكثر التصاميم الجسدية تطرفا بين جميع الفقاريات، أي الحيوانات ذات العمود الفقري.

ولا ​يزال فهم أصل هذه ​المجموعة الغريبة والمتنوعة ⁠للغاية أحد أكبر الألغاز في تطور الفقاريات". وسيمويس معد رئيسي للدراسة التي نشرت هذا الأسبوع في دورية (نيتشر) العلمية.

وأضاف سيمويس ​أن نحو 60 بالمئة من الجمجمة و70 بالمئة من العمود ​الفقري محفوظان ⁠في الحفرية التي عُثر عليها في بلدية بريزيدينتي برودينتي بولاية ساو باولو البرازيلية.

وتابع سيمويس "يدخل تاميتارا قائمة مميزة من الثعابين من العصر الطباشيري المحفوظة بصورة مذهلة، إذ لا ⁠يوجد سوى ​أربعة أنواع إجمالا تتمتع بمثل هذا الحفظ. وهذا ​يخبرنا بشيء لم نكن نعتقد أبدا أننا سنتمكن من معرفته من خلال الحفريات حتى وقت قريب، ​وهو التطور المبكر لجهازها العصبي المركزي".

مقالات مشابهة

  • برج العذراء حظك اليوم السبت 25 يوليو 2026.. خطوات فعالة تقودك للنجاح
  • يقلل التوتر ويحسن صحة القلب.. احرص على تناول هذا المشروب يوميا
  • بغداد تضع خطة للاكتفاء الذاتي من البيض.. وتكشف حاجة العراقيين السنوية
  • مرض القلب وألم الكلى.. متلازمة صامتة تهدد معظم البالغين
  • قمّة البيت الأبيض: شيك ليس على بياض
  • حفرية ثعبان عمرها حوالي 85 مليون سنة تتيح للعلماء رؤى جديدة لتاريخ الزواحف