شكشك: ملتزمون بتعزيز آليات الرقابة المجتمعية
تاريخ النشر: 29th, January 2025 GMT
عقد رئيس ديوان المحاسبة “خالد شكشك” اجتماعاً، اليوم الأربعاء، مع فريق عمل ملتقى الشفافية والمساءلة في إطار شراكة ديوان المحاسبة مع منظمات المجتمع المدني، الذي تم تنظيمه في شهر اغسطس من العام الماضي.
جاء ذلك بحضور مدير مكتب الاتصال والتواصل “أبوبكر الواكدي” ورئيس قسم التواصل “سناء حمزة” ورئيس قسم الإعلام “حسّان أبو قرين”، وذلك لعرض تقرير إنجاز الملتقى وأهم المخرجات التي تم تحقيقها.
وخلال الاجتماع، استعرض الفريق أبرز الفعاليات والجلسات النقاشية التي تمت خلال الملتقى، بالإضافة إلى توصيات المشاركين حول سبل تعزيز الشفافية والمساءلة في قطاعات الدولة.
كما تم تسليط الضوء على التحديات التي واجهت الفريق أثناء تنفيذ الملتقى، وآليات معالجتها لضمان تحسين التجربة في المستقبل.
كما ناقش الاجتماع إطلاق مسابقة “إسهام” التي تم الإعلان عنها خلال الملتقى، والتي تهدف إلى تشجيع منظمات المجتمع المدني على تقديم مبادرات ومشاريع مبتكرة في مجال الشفافية والمساءلة ومكافحة الفساد.
وأوضح فريق العمل أن المسابقة ستوفر فرصة للمنظمات في سبيل المساهمة في تطوير حلول عملية في مجالات الرقابة ومكافحة الفساد وتعزيز الحوكمة الرشيدة، مع تقديم دعم للمشاريع الفائزة لضمان تنفيذها على أرض الواقع.
وأشاد “خالد شكشك” بالجهود التي بذلها فريق العمل لإنجاح هذا الحدث، مؤكداً أهمية استمرار التعاون بين ديوان المحاسبة ومنظمات المجتمع المدني لتحقيق الأهداف المشتركة في تعزيز الشفافية ومكافحة الفساد.
كما شدد على التزام الديوان بتعزيز آليات الرقابة المجتمعية، وفتح قنوات تواصل أكثر فاعلية مع مختلف الشركاء لضمان حوكمة رشيدة في كافة القطاعات.
وفي ختام الاجتماع، أكد فريق عمل الملتقى استعداده التام لمواصلة العمل مع ديوان المحاسبة في مبادرات مستقبلية، بما يسهم في دعم جهود المساءلة وتعزيز ثقافة الشفافية على المستويين المؤسسي والمجتمعي. الوسومتعزيز آليات الرقابة المجتمعية شكشك
المصدر
المصدر: صحيفة الساعة 24
كلمات دلالية: شكشك دیوان المحاسبة
إقرأ أيضاً:
ترامب: الاتفاق النووي المدني مع السعودية لا يشمل التخصيب
السعودية – أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الاتفاق النووي المدني بين وزارة الطاقة الأمريكية والسعودية لا يتضمن تخصيب المواد النووية، وأنه يقتصر فقط على الاستخدامات غير العسكرية.
وكتب ترامب في منشور له على منصة “تروث سوشال”: “الاتفاق النووي المدني المبرم بين وزارة الطاقة الأمريكية والسعودية، والذي يقتصر على الاستخدامات غير العسكرية مثل تلك التي تمتلكها إيران والإمارات (ودول أخرى)، سيتم إقراره، لكنه يظل خاضعا بالكامل لانضمام السعودية إلى الاتفاقيات الإبراهيمية المحترمة والناجحة. الولايات المتحدة ليست معارضة للمنشآت النووية المدنية (غير المخصبة)”.
ووقعت أمس الأربعاء السعودية والولايات المتحدة اتفاقية تعاون نووي، بحسب ما أعلنته وزارة الطاقة الأمريكية. ويفتح هذا التوقيع رسميا باب السوق النووي السعودي الواعد أمام الشركات الأمريكية ما سيعزز الصادرات النووية الأمريكية ويساهم في خلق فرص عمل جديدة.
من جهتها أفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية بأن إسرائيل تتابع بقلق الاتصالات المتقدمة بين إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والسعودية بشأن الاتفاقية النووية.
وأشارت “يديعوت أحرونوت” إلى أنه وفقا للتقارير، لم يعد هذا الاتفاق مشروطا بالتطبيع بين تل أبيب والرياض، خلافا للخط الذي قادته إدارة الرئيس السابق جو بايدن. وحسب الصحيفة، يعتبر هذا صفعة لإسرائيل، تلمح إلى أن البيت الأبيض لم يعد يأخذ بعين الاعتبار مخاوفها ومصالحها.
المصدر: RT