كتب- محمد شاكر:
أعلنت وزارة السياحة والآثار ممثلة في المجلس الاعلى للآثار، أنها بدأت في تركيب أنظمة طاقة شمسية متطورة بمقياس النيل وقصر المانسترلي بمنطقة الروضة، ومتحف الفن الإسلامي بمنطقة باب الخلق، ووذلك بالتعاون مع منظمة العلوم والفنون والثقافة العربية (الايسسكو).

وأكد شريف فتحي وزير السياحة والآثار على أهمية هذا المشروع والذي يأتي في إطار استراتيجية الوزارة لتحقيق الأمن الاقتصادي السياحي والتي تستهدف تحويل الأماكن السياحية والمتاحف والمواقع الأثرية إلى مواقع خضراء تعتمد على الطاقة الشمسية كبديل مستدام وأكثر جدوى اقتصادياً عن الطاقة الكهربائية بما يساهم في الحفاظ على التراث الثقافي بكافة أنواعه، وحمايته وتأهيله والاستفادة منه في تحقيق استراتيجية التنمية المستدامة لمصر 2030.

ومن جانبه قال الدكتور محمد إسماعيل خالد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن هذا المشروع يأتي ضمن جهود الوزارة لتحويل منطقة منيل الروضة إلى نموذج يحتذى به في دمج الاستدامة مع حفظ التراث، بما يعزز من مكانتها كمقصد سياحي وثقافي عالمي، لافتا إلى أن تمويل المشروع يأتي عن طريق منحة مقدمة من منظمة الإيسسكو.

وأشار إلى أن العام الماضي شهد الانتهاء من تركيب محطات للطاقة الشمسية في كل من قصر محمد علي بالمنيل، ومركز الزوار بمنطقة أهرامات الجيزة، ومتحف المجوهرات الملكية، ومتحف الإسكندرية القومي بالإسكندرية، وهذا العام سوف يتم تركيب هذا النظام بمتحف الفن الإسلامي بعد الانتهاء من دراسة مدي إمكانية تطبيق ذلك.

فيما أشار د. جمال مصطفى رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية بالمجلس الأعلى للآثار، أن مقياس النيل هو أحد أقدم المنشآت الهيدروليكية في العالم، حيث شُيد في العصر العباسي في القرن التاسع الميلادي لقياس فيضان النيل وتحديد مدى خصوبة الأراضي الزراعية.

أما قصر المانسترلي، فيُعتبر معلماً معمارياً فريداً يجمع بين الطراز العثماني والتأثيرات الأوروبية، ويقع بجانبهما متحف أم كلثوم الذي يعرض مقتنيات سيدة الغناء العربي. يعكس كلا الموقعين ثراء التراث الثقافي المصري وارتباطه العميق بالنيل كرمز للحياة والاستدامة.

وقال الدكتور أحمد صيام مدير عام متحف الفن الإسلامي، أن المتحف يعد أكبر متحف للآثار الإسلامية في العالم، ويعرض مجموعات متنوعة من الفنون الإسلامية من مصر، الهند، الصين، الأندلس، الشام، الجزيرة العربية، شمال إفريقيا، وغيرها من بلاد العالم الإسلامي.

اقرأ أيضًا:

أسد الفيوم.. نقيب البيطريين يكشف مفاجأة بشأن الهجوم على حارس الحديقة

بدء صرف السلع التموينية لشهر فبراير بدون زيادة في الأسعار

لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا

لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا

متحف الفن الإسلامي الطاقة الشمسية مقياس النيل المانسترلي

تابع صفحتنا على أخبار جوجل

تابع صفحتنا على فيسبوك

تابع صفحتنا على يوتيوب

فيديو قد يعجبك:

إعلان

إعلان

أخبار

تركيب أنظمة طاقة شمسية بمقياس النيل وقصر المانسترلي ومتحف الفن الإسلامي

أخبار رياضة لايف ستايل فنون وثقافة سيارات إسلاميات

© 2021 جميع الحقوق محفوظة لدى

إتصل بنا سياسة الخصوصية إحجز إعلانك "من أين خرج كل هؤلاء".. مشاهد إفراج المقاومة عن الأسرى تثير غضب الإعلام العبري دعوة وتهنئة.. تفاصيل ما دار في الاتصال بين السيسي وترامب 22

القاهرة - مصر

22 12 الرطوبة: 46% الرياح: شمال شرق المزيد أخبار أخبار الرئيسية أخبار مصر أخبار العرب والعالم حوادث المحافظات أخبار التعليم مقالات فيديوهات إخبارية أخبار bbc وظائف اقتصاد أسعار الذهب أخبار التعليم فيديوهات تعليمية رياضة رياضة الرئيسية مواعيد ونتائج المباريات رياضة محلية كرة نسائية مصراوي ستوري رياضة عربية وعالمية فانتازي لايف ستايل لايف ستايل الرئيسية علاقات الموضة و الجمال مطبخ مصراوي نصائح طبية الحمل والأمومة الرجل سفر وسياحة أخبار البنوك فنون وثقافة فنون الرئيسية فيديوهات فنية موسيقى مسرح وتليفزيون سينما زووم أجنبي حكايات الناس ملفات Cross Media مؤشر مصراوي منوعات عقارات فيديوهات صور وفيديوهات الرئيسية مصراوي TV صور وألبومات فيديوهات إخبارية صور وفيديوهات سيارات صور وفيديوهات فنية صور وفيديوهات رياضية صور وفيديوهات منوعات صور وفيديوهات إسلامية صور وفيديوهات وصفات سيارات سيارات رئيسية أخبار السيارات ألبوم صور فيديوهات سيارات سباقات نصائح علوم وتكنولوجيا تبرعات إسلاميات إسلاميات رئيسية ليطمئن قلبك فتاوى مقالات السيرة النبوية القرآن الكريم أخرى قصص وعبر فيديوهات إسلامية مواقيت الصلاة أرشيف مصراوي إتصل بنا سياسة الخصوصية إحجز إعلانك خدمة الإشعارات تلقى آخر الأخبار والمستجدات من موقع مصراوي لاحقا اشترك

المصدر: مصراوي

كلمات دلالية: مقترح ترامب لتهجير غزة معرض القاهرة الدولي للكتاب مسلسلات رمضان 2025 محمد الضيف صفقة غزة سكن لكل المصريين سعر الفائدة أول أيام شهر رمضان 2025 متحف الفن الإسلامي الطاقة الشمسية مقياس النيل المانسترلي متحف الفن الإسلامی صور وفیدیوهات

إقرأ أيضاً:

كرة القدم أفيون الشعوب أم رياضة توحدها؟

وخلال النقاش، أشار الباحث والأكاديمي مهدي عامري إلى اقتباس بعض المفكرين المعاصرين لمقولة كارل ماركس الشهيرة، حيث استبدلوا عبارة "الدين أفيون الشعوب" بالمقولة الجديدة "كرة القدم أفيون الشعوب" موضحا أن هذا التوصيف لا ينبغي فهمه كحكم سلبي مطلق، بل باعتباره مسكنًا للألم ووسيلة لتخفيف الاحتقان الاجتماعي.

واعتبر عامري أن انشغال الشباب بكرة القدم قد يكون ـفي كثير من الأحيان- أفضل من الانزلاق إلى الجريمة أو المخدرات وغيرها من السلوكيات الخطرة.

اقرأ أيضا list of 4 itemslist 1 of 4المنتخبات العربية والطريق الصعب في تصفيات مونديال 2026list 2 of 4قطر تستعد لكأس القارات للأندية وتستعيد ذكريات نهائي مونديال 2022list 3 of 4شاهد.. أرملة "بيليه فلسطين" توجّه رسالة خاصة لمحمد صلاح والفيفاlist 4 of 4صلاح يربح عشرات الملايين من العقود التجارية والإعلانيةend of list

وتضمنت حلقة 2025/11/30 من برنامج "باب حوار" نقاشا بين فريقين متقابلين حول قدرة ما يطلق عليها أوصاف كثيرة مثل "الساحرة المستديرة" و"معشوقة الجماهير" على التأثير الاجتماعي والسياسي، ضمن حوار قائم على فرضيات تختبر مفاهيم الشهرة والمال والقوة داخل اللعبة وخارجها.

ومنذ البداية، بدا التباين حادا بين مؤيدين يرون كرة القدم وسيلة لتعزيز الوحدة والهوية الاجتماعية والتعرف على الثقافات المختلفة، ومعارضين يعتبرونها أداة للربح المادي واستغلال الجماهير حيث تُستخدم أحيانا لتلميع صور الأنظمة أو شركات الرعاية الرياضية الكبرى.

وأكد مؤيدو الرياضة أن الكرة تمنح ملايين الشباب فرصة للتعبير عن أنفسهم وتحقيق أحلامهم، وأنها تساهم في بناء قيم التعاون والعمل الجماعي، معتبرين أن اللعبة نفسها تتجاوز الملاعب لتصبح جسرا بين الشعوب والثقافات.

أما على الصعيد الاجتماعي والاقتصادي، فرأى صانع المحتوى ريتشارد أكرم أن كرة القدم رغم تحوّلها إلى صناعة تجارية ضخمة فإنها ما تزال تمنح الفقراء فرصة لصناعة مستقبل مختلف.

وقال أكرم إن قصص اللاعبين الذين خرجوا من ظروف قاسية ليبنوا حياة أفضل تؤكد أن اللعبة يمكن أن تكون وسيلة للتنمية والتغيير، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن التساؤل حول ما إذا كانت كرة القدم تستحق كل هذه الأموال يبقى مطروحا، مضيفًا "بالتأكيد -حاليا- لا".

أما المشككون في قيمة هذه اللعبة، فاعتبروا أن المجال الرياضي "مضيعة للوقت" ويستنزف أموالا طائلة تُصرف في كثير من الأحيان بلا جدوى وفق وجهة نظر الصحفي محمود فقيه الذي يؤمن أن "كرة القدم تتخطى موضوع اللعبة الجميلة لتصبح واحدة من القوى الناعمة في العالم التي تستغلها الأنظمة على الصعيد السياسي والاقتصادي وأمور أخرى".

وعاد عامري ليقول إن كرة القدم سلاح ذو حدين، فلا يمكن نعتها بـ"التافهة" إلا إذا قضى الشباب ساعات طويلة لمتابعتها وأن يتحول الأمر إلى "هوس" لمتابعة المباريات على حساب التقدم العلمي أو العملي أو التثقيف والمطالعة.

هل تصلح الرياضة ما أفسدته السياسة؟

وفي محور العلاقة بين الكرة والسياسة، رأى فريق عشاق اللعبة أن دورها يتجاوز المتعة الرياضية إلى إذابة التعصب والطبقية بين الشعوب، بل وداخل الشعب الواحد نفسه.

واستشهد صانع المحتوى الرياضي فياض الكندي بحادثة شهيرة في نيجيريا عام 1979، عندما اندلعت حرب أهلية بين المعارضين والسلطة الحاكمة، ولم يوقف القتال ـولو بشكل مؤقت- سوى قدوم أسطورة الكرة البرازيلي بيليه لمدة 48 ساعة لخوض مباراة استعراضية، حيث اجتمع النيجيريون لأول مرة على موقف واحد، في مشهد عكس قدرة كرة القدم على جمع الشعوب المتنازعة.

كما دافع الصحفي الرياضي وصانع المحتوى عبد الرزاق الجامعي عن ذات الرأي، إذ أعرب عن إيمانه العميق بأن كرة القدم قادرة على توحيد الشعوب، مستشهدا بتجربة جنوب أفريقيا بعد سقوط نظام الفصل العنصري.

وقال الجامعي إن تتويج منتخب "بافانا بافانا" بكأس أفريقيا عام 1996 شكّل لحظة فارقة خرج فيها البيض والسود معا لأول مرة باعتبارهم مواطنين متساوين، بعدما كان السود محرومين حتى من تمثيل منتخب بلادهم. وأضاف أن رفع الحظر الدولي عن الرياضة الجنوب أفريقية سمح بظهور هذه الوحدة، مؤكدا أن الكرة نجحت في جمع شعب لم يتصور يوما أنه يمكن أن يقف على أرضية واحدة.

وفي المقابل، قلّل الصيدلي وصانع المحتوى المصري ممدوح نصر الله من أهمية الأمثلة التي ساقها الفريق الآخر، مثل تجربة الأبارتايد (في جنوب أفريقيا) أو نيجيريا، معتبرا أنها لا تعكس الواقع الاجتماعي الحقيقي، بل تعبّر فقط عمّا سماه "نشوة الفرحة".

وقال نصر الله "إن لحظات الاحتفال قد تجمع الناس مؤقتا، لكن ما إن تنتهي حتى يعود كل طرف إلى موقعه الطبيعي، لتستأنف الصراعات كما حدث في كوت ديفوار ونيجيريا، فيما لم تُحل أزمات جنوب أفريقيا إلا عبر مسار سياسي وليس كرويا".

وخلص إلى أن كرة القدم ليست سوى انعكاس للمجتمع، وعندما يُصلح المجتمع نفسه فقط يمكن للرياضة أن تتغير معه.

رواتب بعض اللاعبين تعادل ميزانيات دول

وتطرق النقاش إلى رواتب لاعبي كرة القدم، حيث انتقد فريق من المشاركين حجم الملايين التي تضخ في جيوب اللاعبين بوصفها "ملايين مهدرة" إذ أوضح أحد الضيوف أن رواتب بعض اللاعبين تعادل ميزانيات دول كاملة، معتبرين أن الصحة والتعليم أولى بهذه الأموال.

وقدم نصر الله مثالا صارخا حين أشار إلى أن راتب اللاعب رحيم سترلينغ في نادي تشلسي الإنجليزي -رغم عدم مشاركته أساسيا- أعلى من راتب محمد صلاح لاعب نادي ليفربول وأحد أبرز هدافي الدوري الإنجليزي، معتبرا أن هذا الخلل نتاج قرارات مالية خاطئة من الأندية، لكنها قانونيا ملتزمة بعقودها.

كما أشار بعض المنتقدين إلى أن المستوى الفني الحالي لبعض اللاعبين لا يبرر هذه المبالغ الطائلة، وأنها غالبا نتاج قرارات مالية خاطئة أو تأثيرات تسويقية وإعلانية.

وعلى الضفة الأخرى، دافع فريق آخر من المشاركين عن الرواتب العالية للاعبي كرة القدم باعتبارها جزءا من صناعة تجارية ضخمة توفر وظائف لآلاف الأشخاص غير المرئيين إعلاميا، من عمال وفنيين ومهندسين، وتدر أرباحا كبيرة تعود بالنفع على منظومة اللعبة كاملة.

وأوضحوا أن اللاعبين يشكلون جزءا من هذه المنظومة، ويحصلون على نسبة من الأرباح التي تولّدها صناعتهم.

كما أشاروا إلى أن الكرة تشبه أي صناعة أخرى، ومن غير المنطقي مطالبة الشركات الخاصة بصرف أموالها على قطاعات اجتماعية بدلاً من استثمارها لتحقيق الربح. وأكدوا أن اللاعب ليس مجرد ممارس لمهنة، بل واجهة إعلانية قادرة على جذب انتباه الجماهير، وهذه القدرة نفسها تُحدد قيمته السوقية.

ورأى آخرون أن ارتفاع أجور بعض اللاعبين يحمل أثرا اجتماعيا إيجابيا، إذ ألهم ملايين الفقراء وخلف نماذج ساهمت في تنمية مجتمعاتها عبر مشاريع ومبادرات محلية.

وفي الختام، تم الاتفاق على نقطة مشتركة، مفادها أن المبالغة في الرواتب موجودة، لكنها غالبا ما تكون نتيجة عوامل تسويقية واستثمارية مرتبطة بجاذبية اللاعب وتأثيره في السوق.

وتستمر الكره في إحداث تأثيرات اجتماعية وسياسية واقتصادية واسعة، مع إثارة تساؤلات حول حجم الأموال المستثمرة فيها وأثرها على المجتمع. ويبقى النقاش حول قيمتها وأولويات استثمارها مفتوحا للجمهور والمهتمين باللعبة.

Published On 30/11/202530/11/2025|آخر تحديث: 14:29 (توقيت مكة)آخر تحديث: 14:29 (توقيت مكة)انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare2

شارِكْ

facebooktwitterwhatsappcopylink

حفظ

مقالات مشابهة

  • نائب وزير الصناعة السعودي يزور مصنع وادي النيل إشتيو لتصنيع فلاتر الغسيل الكلوي
  • كرة القدم أفيون الشعوب أم رياضة توحدها؟
  • وزير الدفاع يشهد تنفيذ المرحلة الرئيسية للرماية الصاروخية للدفاع الجوي
  • معرض “الهند.. نسيج الزمن” في موسكو: رحلة عبر 300 تحفة نسجية و30 فعالية ثقافية
  • هل الرقابة تدخلت لتغيير أحداث أو مشاهد بمسلسل لام شمسية؟.. مريم ناعوم توضح
  • أبو العينين: النيل شريان حياة المصريين.. أحمد موسى: مصر أجهضت مخطط التهجير..43 دولة أورومتوسطية تمنح الرئيس السيسي جائزة شجرة الزيتون للسلام | أخبار التوك شو
  • حصاد معرفي وإبداعي احتفالية في متحف الفن الإسلامي
  • وزير الأوقاف مشيدًا بـ دولة التلاوة: مصر ستظل منارة التلاوة في العالم الإسلامي
  • جلاوي في زيارة عمل إلى ولايتي تيارت وقصر الشلالة
  • أخبار السيارات| أسعار 5 سيارات تحمل العلامة اليابانية في مصر..تويوتا تكشف عن كورولا الشكل الجديد