صراحة نيوز- عقدت المؤسسة العامة للغذاء والدواء، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، ورشة العمل الثانية حول أنظمة إدارة الجودة، وذلك في إطار الزيارة الثانية للبعثة الفنية للمنظمة.

وتهدف الورشة المتقدمة إلى دعم نظام إدارة الجودة في المؤسسة، وتعزيز قدرات كوادرها في مجال تطبيق الإرشادات المحدثة لنظام إدارة الجودة الصادرة عن منظمة الصحة العالمية، استمرارًا للتعاون المشترك بين الجانبين.

وخلال الافتتاح، عرضت مدير عام المؤسسة العامة للغذاء والدواء الأستاذ الدكتورة رنا عبيدات أبرز ما حققته المؤسسة من تقدم، في عدد من الوظائف التنظيمية، ضمن خطة التطوير المؤسسي، بما في ذلك تعزيز إدارة الموارد البشرية، والتحول الرقمي، وتكامل الأنظمة، وتحديث القوانين والتشريعات، بما ينسجم مع توصيات المنظمة وأفضل الممارسات التنظيمية العالمية.

وأكدت عبيدات مضي المؤسسة قدمًا في تطوير مختلف وظائف إدارة الممارسات الجيدة للأدوية (GBT) ومواصلة نهج العمل المكثف لتحقيق مستوى نضج متقدم بناء على برنامج منظمة الصحة العالمية الخاص بتقوية الأنظمة التنظيمية والرقابية الوطنية، وبما يتماشى مع الرؤية الملكية للتحديث الاقتصادي ، لافتة إلى الإنجاز الذي حققه الأردن بحصول المؤسسة على عضوية PIC/S، ما يعكس الالتزام بالتميز في الرقابة التنظيمية وأنظمة التفتيش الدوائي، ويجسد مهنية كوادرها وقوة شراكاتها الاستراتيجية.

وثمنت عبيدات التعاون المستمر مع منظمة الصحة العالمية لتعزيز النظام التنظيمي والرقابي الوطني للأدوية والمطاعيم والدعم الفني الموصول للوصول إلى مستوى نضج متقدم.

من جهته قال القائم بأعمال ممثل منظمة الصحة العالمية في الأردن، الدكتور الحسين اخنيف، أن برنامج منظمة الصحة العالمية لتقييم الأنظمة الوطنية التنظيمية والرقابية للأدوية والمطاعيم ( WHO Benchmarking Programme) ليس مجرد خيار، بل أصبحت ضرورة ومحركًا استراتيجيًا لضمان توفير الأدوية عالية الجودة والفعالية والمأمونية، كما أنه يسهم في دفع عجلة رؤية التحديث الاقتصادي، من خلال تعزيز قطاع الصناعة الدوائية وصولًا إلى أعلى معايير الجودة.

وأشار إلى التزام المنظمة الراسخ بدعم المؤسسة في تحقيق أهدافها وبلوغ مستوى النضج المتوقع، لافتًا إلى أن تطوير نظام قوي لإدارة الجودة خطوة حاسمة لاعتماد معايير تتماشى مع أفضل الممارسات العالمية التي تُقدمها منظمة الصحة العالمية، مما يُتيح تقييمًا قائمًا على الأدلة، ويعزز ثقافة التعلم والتحسين التنظيمي المستمر.

هذا وشملت الورشة عرضًا تفصيليًا حول التقدم الذي أنجزته المؤسسة في عدد من الوظائف التنظيمية قدمتها مساعد المدير العام للشؤون الإدارية الدكتورة مها الجغبير، وتستمر الورشة على مدار خمسة أيام.

المصدر

المصدر: صراحة نيوز

كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال منظمة الصحة العالمیة إدارة الجودة

إقرأ أيضاً:

الكونغو الديمقراطية : 60 حالة وفاة مؤكدة بفيروس إيبولا

تواصل جمهورية الكونغو الديمقراطية جهودها لمواجهة تفشي فيروس إيبولا من سلالة "بونديبوجيو"، في واحدة من أكبر موجات التفشي التي تشهدها البلاد خلال السنوات الأخيرة، وسط مخاوف من اتساع نطاق العدوى إلى مناطق جديدة داخل البلاد وخارجها.

وبحسب أحدث البيانات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والهيئات الصحية الدولية، سجلت الكونغو أكثر من 320 حالة إصابة مؤكدة بالفيروس، فيما بلغ عدد الوفيات المؤكدة 48 حالة حتى مطلع يونيو الجاري، مع استمرار التحقيق في مئات الحالات المشتبه بها. 

كما امتد التفشي إلى أوغندا المجاورة عبر حالات مرتبطة بالتنقل الحدودي بين البلدين.

إنقاذ أكثر من 100 مهاجر أفريقي تعطل زورقهم في طريقهم إلى إسبانياجوفمان يتولى قيادة الموساد.. ونتنياهو يؤكد مواصلة مواجهة إيران

ويتركز انتشار المرض بصورة رئيسية في إقليم إيتوري شرقي البلاد، الذي يمثل بؤرة التفشي الحالية، بينما رُصدت إصابات أيضاً في مقاطعتي كيفو الشمالية والجنوبية. وتواجه السلطات الصحية تحديات كبيرة في احتواء المرض بسبب الأوضاع الأمنية المعقدة وصعوبة تتبع المخالطين في بعض المناطق المتضررة من النزاعات.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت في مايو الماضي أن التفشي الحالي يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً، نظراً لسرعة انتشار الفيروس وغياب لقاح أو علاج معتمد لسلالة بونديبوجيو.

 وتعمل السلطات الكونغولية، بالتعاون مع المنظمة وشركائها الدوليين، على تعزيز عمليات الرصد الوبائي، وتتبع المخالطين، وتوسيع قدرات الفحص المخبري والعلاج، إلى جانب حملات التوعية المجتمعية.

ويُعد إيبولا من أخطر الأمراض الفيروسية النزفية، إذ ينتقل عبر ملامسة سوائل جسم المصابين، ويمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة ومعدلات وفاة مرتفعة في حال عدم اكتشافه وعلاجه مبكراً.

طباعة شارك الكونغو الفيروس إقليم إيتوري انتشار الفيروس سلالة بونديبوجيو

مقالات مشابهة

  • ارتفاع عدد المصابين بفيروس إيبولا في أوغندا
  • الصحة العالمية: تراجع كبير في الحالات المشتبه بإصابتها بإيبولا بالكونغو الديمقراطية
  • الصحة العالمية: انخفاض الحالات المشتبه بإصابتها بـ إيبولا في الكونغو الديمقراطية
  • الكونغو الديمقراطية : 60 حالة وفاة مؤكدة بفيروس إيبولا
  • الصحة العالمية: 190 هجوما إسرائيليا استهدفت القطاع الصحي في لبنان خلال 3 أشهر
  • منظمة الصحة العالمية: 321 إصابة مؤكدة بإيبولا في الكونجو
  • متحدثة برنامج الأغذية العالمي: لبنان يعاني أزمة أمن غذائي كبرى
  • وفد منظمة الصحة العالمية يزور مدينة بركاء الصحية
  • اعتماد 10 مشروعات إستراتيجية ومستشفيين للأورام ضمن خطة تطوير القطاع الصحي
  • متحدثة برنامج الأغذية العالمي في لبنان: لبنان يعاني أزمة أمن غذائي كبرى