الجعيملاني: أمن حضرموت خط أحمر ومن سيعبث بمقدرات المحافظة سنقف له بالمرصاد
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
أكد قائد المنطقة العسكرية الأولى قائد اللواء 37 مدرع اللواء الركن صالح محمد الجعيملاني، أن أمن واستقرار محافظة حضرموت "خط أحمر"، مشيدا بالروح المعنوية لمنتسبي الوحدات العسكرية بالمحافظة.
جاء ذلك خلال زيارة ميدانية قام بها قائد المنطقة العسكرية الأولى قائد اللواء 37 مدرع اللواء الركن صالح محمد الجعيملاني، للمواقع والوحدات العسكرية المنتشرة في نطاق المنطقة بمديرية تريم.
وبحسب إعلام العسكرية الأولى، فإن الزيارة هدفت إلى الاطلاع المباشر على جاهزية المواقع الخارجية المتقدمة لنطاق انتشار المنطقة العسكرية الأولى وجاهزيتها القتالية وقدرتها على تنفيذ المهام .
وأوضح قائد المنطقة العسكرية الأولى أن التوجيهات تركز على "الحفاظ على مناطق الانتشار وتعزيزها ومنع أي اختراق أو محاولة لزعزعة الأمن والاستقرار من قبل أي جهات تحاول العبث بمقدرات وأمن المواطنين في وادي وصحراء حضرموت.
وأشار الجعيملاني، إلى أن القوات المسلحة ستقف بالمرصاد لأي تهديد لأمن محافظة حضرموت.
وأشاد اللواء الجعيملاني خلال لقائه بالمقاتلين بالروح المعنوية العالية التي يتحلون بها، وبما يبدونه من بطولة وتفانٍ في أداء واجبهم الوطني.
وجدد الجعيملاني في ختام الزيارة تأكيده على أن أمن واستقرار حضرموت هو خط أحمر وأن القوات المسلحة لن تدخر أي جهد في الحفاظ على مقدرات الشعب.
المصدر
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: حضرموت العسكرية الأولى الجعيملاني حلف قبائل حضرموت الانتقالي المنطقة العسکریة الأولى
إقرأ أيضاً:
مسؤول إيراني: لم نكشف كل أوراقنا العسكرية ولدينا منشآت مخفية
أكد مسؤول إيراني أن بلاده لا تزال تحتفظ بجزء مهم من قدراتها العسكرية بعيداً عن الأضواء، مشيراً إلى أن ما تم الإعلان عنه حتى الآن لا يمثل كامل الإمكانات الدفاعية التي تمتلكها إيران.
وقال إن هناك منشآت ومواقع عسكرية استراتيجية لم يتم الكشف عنها، ضمن سياسة تهدف إلى الحفاظ على عناصر القوة والردع في مواجهة التهديدات المحتملة.
وأوضح المسؤول أن إيران عملت خلال السنوات الماضية على تطوير بنيتها العسكرية والدفاعية بصورة مستمرة، بما يشمل تعزيز قدراتها الصاروخية ومنظوماتها الدفاعية وتحصين عدد من المنشآت الحساسة.
وأضاف أن بعض المواقع العسكرية تم إنشاؤها وتجهيزها بسرية تامة، بما يضمن استمرار عملها في مختلف الظروف ويعزز جاهزية القوات المسلحة الإيرانية.
وأشار إلى أن امتلاك هذه المنشآت غير المعلنة يمثل جزءاً من الاستراتيجية الدفاعية الإيرانية، مؤكداً أن طهران لا تعتمد فقط على القدرات التي تم الكشف عنها سابقاً، بل تمتلك إمكانات أخرى يمكن استخدامها إذا تعرضت البلاد لأي تهديد مباشر.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة وتزايداً في المخاوف المرتبطة بالملفات الأمنية والنووية الإيرانية، وسط استمرار الضغوط الغربية والعقوبات المفروضة على طهران.
ويرى مراقبون أن هذه الرسائل تحمل في طياتها تأكيداً إيرانياً على امتلاك أدوات ردع إضافية، كما تعكس رغبة في توجيه رسالة إلى الخصوم بأن القدرات العسكرية الإيرانية أكبر مما هو معلن رسمياً.
وتؤكد طهران باستمرار أن برامجها العسكرية والدفاعية تهدف إلى حماية أمنها القومي والحفاظ على استقرار البلاد، بينما تواصل تطوير منظوماتها الدفاعية في ظل التحديات الإقليمية والدولية