حكاية أسير فلسطيني رفض الخروج من سجون إسرائيل بصفقة التبادل.. «تمسك بالوطن»
تاريخ النشر: 10th, February 2025 GMT
داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، يقبع العديد من الأسرى الفلسطينيين يعانون من ظلم جنود الاحتلال، لا سيما بعد أن أحداث السابع من أكتوبر 2023، وباتوا ينتظرون صفقة تبادل حتى يمكنهم التحرر، إلا أن أحد هؤلاء الأسرى يدعى معاذ أبو رموز من مدينة الخليل «44 عاما» أعلن بشكل قاطع وتقدم بطلب لإلغاء اسمه من الصفقة.
أسير فلسطيني يرفض الخروج في صفقة تبادلسببان هما من دفعا الأسير الفلسطيني أبو رموز لرفض إدراج اسمه ضمن صفقة التبادل، الأول هو حتى لا يتم إبعاده عن فلسطين، والثاني لأن محكوميته لم يتبقى عليها سوى أسابيع قليلة.
الأسير معاذ أبو رموز الذي يقبع في سجون الاحتلال منذ أكثر من 17 عاما، رفض أن يتم إدراج اسمه ضمن قائمة التبادل رفضًا للإبعاد عن فلسطين، في موقف يعكس الصمود والتمسك بالوطن، وذلك بعدما اشترط الاحتلال إبعاده خارج فلسطين مقابل حريته، وفق ما نشرت هيئة شئون الأسرى.
رجال بمعنی الکلمه....#صفقه_فاشله #تومبوي pic.twitter.com/KiP75hKYWl
— احرار (@Ahrar5960) February 9, 2025أما تفاصيل السبب الثاني لرفض الخروج، وهو أن أبو رموز المحكوم عليه بـ18 عاما، قضى منهم نحو 17 عاما و10 أشهر، أي أنه لم يتبق له سوى شهرين ونصف على موعد الإفراج عنه.
وبناء على رغبة أبو رموز، تقدمت عائلته بطلب رفضت إدراجه ضمن الصفقة، مؤكدة أنها لن تقبل إبعاده عن أرضه، بناءً على ذلك، وافقت المحكمة الإسرائيلية على طلب اعتراض العائلة، مما أدى إلى استثنائه رسميًا من الصفقة.
بديل أبو رموز في قائمة الأسرىوبعد إلغاء قرار إدراج أبو رموز في صفقة تبادل الأسري، تم استبداله بمعتقلين فلسطينيين آخرين إلى قائمة المفرج عنهم، وهما أحمد رائد زيد فروح، وأحمد محمد نايف الحوامدة.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: صفقة تبادل الاسري وقف اطلاق النار المحكمة الاسرائيلية إسرائيل سجون الاحتلال أبو رموز
إقرأ أيضاً:
متحدث القدس المحتلة: 4248 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إن عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف، أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.