مظاهرات حاشدة تجتاح عواصم أوروبية احتجاجا على إبادة وتجويع غزة
تاريخ النشر: 10th, August 2025 GMT
شهدت عدة مدن أوروبية، بينها ستوكهولم وأمستردام وبريشتينا، مظاهرات حاشدة تندد بالإبادة الجماعية والمجاعة التي يتعرض لها الفلسطينيون في قطاع غزة ، وتطالب بوقف العدوان الإسرائيلي.
وفي العاصمة السويدية ستوكهولم، تجمع المئات في ساحة "أودنبلان" رافعين لافتات كتب عليها "لا للإبادة" و"الحرية لفلسطين"، قبل أن يتوجهوا إلى أمام مقر وزارة الخارجية.
وندد المشاركون بخطط الحكومة الإسرائيلية لاحتلال غزة وتهجير سكانها، فيما وصفت الناشطة السويدية سيغن ميدر ما يجري في القطاع بأنه "أبشع ما رأته في حياتها"، منتقدة صمت حكومة بلادها وداعية إلى فرض عقوبات على إسرائيل.
وفي العاصمة الهولندية أمستردام، احتشد المئات في ميدان "بورصة" ثم انطلقوا في مسيرة إلى وسط المدينة، مرددين شعارات مثل "أوقفوا الإبادة".
وانتقد المتحدثون استمرار دعم الحكومات الغربية لإسرائيل رغم المجازر والمجاعة في غزة، ودعوا المحكمة الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية للتحرك العاجل لوقف الحرب و فتح ممرات إنسانية.
وحذّر الناشط محمد كوتش من أن الخطة الإسرائيلية لتوسيع الاحتلال تهدف إلى "استكمال الإبادة وضم غزة بالكامل"، مطالبا بفرض العقوبات على تل أبيب.
أما في بريشتينا عاصمة كوسوفو، فقد امتلأ ميدان "راهبة تيريزا" بمئات المتظاهرين من مختلف الأعمار، حاملين الأعلام الفلسطينية ولافتات كتب عليها "أوقفوا قتل أطفال غزة" و"ألم يكفكم القتل حتى تلجؤوا إلى التجويع؟".
وعرضت على شاشة كبيرة مشاهد لمعاناة المدنيين في القطاع، ما أثار تأثرا واسعا بين الحاضرين. ونُصبت في وسط الساحة أكبر راية فلسطينية في البلاد، وأحيطت بصور ضحايا القصف والمجاعة، مع وضع ألعاب أطفال تخليدا لذكراهم.
والجمعة أقر "الكابينت" خطة تبدأ باحتلال مدينة غزة، عبر تهجير سكانها البالغ عددهم نحو مليون نسمة إلى الجنوب، ثم تطويق المدينة وتنفيذ عمليات توغل في التجمعات السكنية.
ويلي ذلك مرحلة ثانية تشمل احتلال مخيمات اللاجئين وسط القطاع التي دمرت إسرائيل أجزاء واسعة منها، ضمن حرب متواصلة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
ووفق معطيات الأمم المتحدة، فإن 87 بالمئة من مساحة القطاع باتت بالفعل تحت الاحتلال الإسرائيلي أو تخضع لأوامر إخلاء، محذرة من أن أي توسع عسكري جديد ستكون له "تداعيات كارثية".
وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة 61 ألفا و258 شهيداً فلسطينيا و152 ألفا و45 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة قتلت 2017شخصا، بينهم 100 طفلا.
ومنذ عقود تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار العربية والدولية روسيا تندّد بخطة إسرائيل لغزة: "قرارات مرفوضة" شهيد في غارة إسرائيلية على مركبة جنوب لبنان مصر: تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة ومناطق في الضفة خط أحمر الأكثر قراءة محدث: تحذير فلسطيني واسع من خطورة اقتحام بن غفير وآلاف المستوطنين للأقصى غزة: الاحتلال يمنع دخول 22 ألف شاحنة مساعدات متكدسة على معابر القطاع باكستان: الاحتلال يجوع غزة ونطالب بتدخل دولي لوقف العدوان إدانات عربية شديدة لاقتحام بن غفير المسجد الأقصى عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
فلسطين عن إدراج سبسطية على قائمة التراث المهدد بالخطر: إحباط محاولات إسرائيل لتزوير هويتها
رحبت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية بقرار لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) إدراج موقع "سبسطية" الأثري على قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر، مؤكدة أن القرار يمثل نجاحا للدبلوماسية الفلسطينية والجهود الوطنية المشتركة، وإحباطا لمحاولات إسرائيل تشويه هوية الموقع وتزوير حقائقه التاريخية.
وأوضحت الوزارة - في بيان أصدرته اليوم - أن القرار صدر خلال أعمال الدورة الـ 48 للجنة التراث العالمي المنعقدة في مدينة "بوسان" بجمهورية كوريا، مشيرة إلى أن الموقع سجل بوصفه موقعا فلسطينيا خالصا؛ رغم محاولات سلطات الاحتلال التشكيك في هويته.
وأضافت أن الدبلوماسية الفلسطينية - بقيادة بعثة دولة فلسطين لدى (اليونسكو) وبعثاتها في الخارج - خاضت على مدى أشهر معركة دبلوماسية مكثفة للتصدي لمحاولات الاحتلال تزوير الحقائق المتعلقة بأصالة الموقع وقيمته الوطنية الفلسطينية الممتدة لأكثر من خمسة آلاف عام؛ بما يمنحه قيمة عالمية استثنائية كشاهد على استمرار الوجود الفلسطيني على أرضه عبر تعاقب الحضارات والثقافات.
وثمنت الوزارة، إجماع الدول الأعضاء في لجنة التراث العالمي، ودعم الدول الشقيقة والصديقة للتحرك الفلسطيني، مؤكدة أن إدراج سبسطية على قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر؛ يعكس إدراكا دوليا لحجم التهديدات التي يتعرض لها الموقع جراء ممارسات الاحتلال الإسرائيلي واعتداءات المستوطنين، ومحاولاتهم تغيير طابعه التاريخي والأثري.
وأكدت الخارجية الفلسطينية أن تسجيل سبسطية يمثل إنجازا وطنيا جديدا؛ يعكس المكانة الحضارية والتاريخية لفلسطين وشعبها، مشيدة بدور منظمة اليونسكو في حماية التراث الثقافي وحقوق الشعوب، ومطالبة المجتمع الدولي بتنفيذ قرارات الأمم المتحدة واليونسكو المتعلقة بفلسطين على المستويات السياسية والثقافية والاقتصادية كافة.