لتقليل الإنفاق الحكومي.. ترمب يصدر قرارا بإلغاء عملة في أمريكا
تاريخ النشر: 10th, February 2025 GMT
أصدر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قرارا بوقف إنتاج العملة النقدية من فئة السنت «البنس»، أقل فئة من الدولار، لأسباب اقتصادية، مبينا أن تكلفة إنتاج السنت الواحد تساوي 2 سنت، ما يعد إهدارا للمال العام.
وأضاف: «لقد سككنا البنسات لفترة طويلة جدا، رغم أنها تكلفنا أكثر من قيمتها الفعلية، هذا إهدار ضخم، لذلك أصدرت تعليماتي لوزير الخزانة بوقف إنتاج البنسات الجديدة، وينبغي علينا أن نقضي على الهدر في ميزانية الولايات المتحدة، حتى لو كان ذلك بنسا واحدا في كل مرة».
قرار البنس يأتي في ظل رؤية دونالد ترامب لتقليل الإنفاق الحكومي والهدر المالي، وكان من بينها مؤخرا انتقاد وجود «شفطاطات» ورقية في البلاد مبينا أن تكلفة إنتاجها مرتفعة، لذا يجب العودة لإنتاج مثيلاتها من البلاستيك لأنها أقل تكلفة على الاقتصاد الأمريكي، ودخلت على الخط السيارات الكهربائية التي تسعى إدارة ترامب لإيقاف توسع بناء محطات شحن كهربائية وبنية تحتية، خاصة بهذه السيارات بعد انسحاب الولايات المتحدة من اتفاقية باريس للمناخ.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: ترامب السنت الدولار البنس
إقرأ أيضاً:
الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على كيانات كوبية
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية فرض عقوبات على تسعة كيانات وشخصين لمواصلة ما وصفته ب"الحد من وصول النظام الكوبي إلى الأموال غير المشروعة، بما في ذلك تلك المكتسبة من استغلال العاملين في المجال الطبي ومحاولات التهرب من العقوبات".
وفي بيان أصدرته اليوم الخميس، قالت الوزارة إن "جميع الجهات المستهدفة التي فُرضت عليها عقوبات اليوم تم تحديدها بموجب الأمر التنفيذي رقم 14404، الذي يُجيز فرض عقوبات على الأشخاص الذين يثبت استيفاؤهم لمعايير محددة تتعلق بالقمع في كوبا وغيره من التهديدات للأمن القومي والسياسة الخارجية الأمريكية".
وبحسب الخارجية الأمريكية، تشمل العقوبات الجديدة ثلاث شركات تعمل، أو كانت تعمل سابقا، في قطاع الطاقة بالاقتصاد الكوبي.
كما فرضت الوزارة عقوبات أيضا على أربع شركات على صلة بمجموعة "جايسا" الاقتصادية المرتبطة بالمؤسسة العسكرية الكوبية.
وأشار البيان إلى أن هذه العقوبات جاءت نتيجة "محاولاتها لحماية أصولها ومصادر دخلها من العقوبات الأمريكية من خلال إعادة هيكلة الشركات ووسطاء من أطراف ثالثة".
وطالت عقوبات اليوم كذلك شركتين وشخصين قالت الخارجية الأمريكية أنهم تورطوا في نمط من العمل القسري - وهو شكل من أشكال الاتجار بالبشر - في برنامج تصدير العمالة الحكومي، بما في ذلك البعثات الطبية الخارجية.
وأشارت الوزارة في بيانها إلى "استغلال المسؤولين الكوبيين القوانين والظروف الاقتصادية القسرية بطبيعتها للتلاعب بالعمال أو إجبارهم على الانضمام إلى برامج تصدير العمالة والبقاء فيها، مع مصادرة ما بين 50 و95 بالمئة من الأجور التي تدفعها الدول المتلقية".