تعرضت طفلة في كوريا الجنوبية، “لطعنات من مدرستها، التي كانت قد حصلت على إجازة بسبب معاناتها من الاكتئاب، وعادت إلى عملها في أواخر العام الماضي، ولم تكتف المعلمة بطعن التلميذة، البالغة من العمر 8 سنوات، في مدرسة ابتدائية بمدينة دايجون بوسط كوريا الجنوبية، بل طعنت نفسها أيضا”.

ووفقا لوكالة أنباء “يونهاب” الكورية، “بعد أن أبلغ والدا التلميذة عن اختفائها، بعد غيابها عن الحضور إلى مركز تعليمي خاص بعد الدوام الدراسي، عثرت شرطة كوريا الجنوبية، على الطفلة ومعلمتها وهما مصابتين بطعنات في الطابق الثاني من مبنى مدرسة ابتدائية في دايجون، الواقعة على بعد 160 كيلومترا جنوبي كوريا الجنوبية، في حوالي الساعة السادسة مساء بتوقيت سيئول، وسارع رجال الإنقاذ بنقل الطفلة إلى مستشفى، إلا أنها توفيت في وقت لاحق، فيما أفادت التقارير بأن المعلمة أصيبت بطعنات في الرقبة والذراع، ولم تفقد وعيها”.

وبحسب الوكالة، “خضعت المعلمة لعملية جراحية، على إثر الطعنات التي تعرضت لها، وقالت الشرطة إنها ستستأنف استجوابها فور انتهاء العملية واستعادة صحتها، وفي وقت لاحق، ذكرت الشرطة أن المعلمة اعترفت بجريمتها خلال تحقيق معها، ورجح المسؤولون أنها ربما ألحقت الإصابات بنفسها بعد ذلك”.

فرنسا.. الكشف عن جريمة ضد أستاذ جزائري

تحدثت وسائل إعلام فرنسية، عن “جريمة بشعة وقعت قبل 6 أشهر وتم التستر عليها، راح ضحيتها الأستاذ الجزائري جمال بن جاب الله، والذي قتل غدرا على يد ناشط من اليمين الفرنسي المتطرف”.

وبحسب وسائل إعلام فرنسية، “اهتزت فرنسا على وقع جريمة بشعة تم التستر عليها منذ أغسطس 2024، كان ضحيتها الأستاذ الجزائري جمال بن جاب الله وهو رجل محترم، ومربي كاريزمي للأطفال المحرومين من عائلاتهم، وأب حنون لفتاة تبلغ من العمر 10 سنوات، والذي قتل غدرا على يد ناشط من اليمين الفرنسي المتطرف والمدعو جيروم د، في ضواحي دونكيرك شمال فرنسا، وتعرض الأب للضرب مرتين ثم السحق إلى الأمام والخلف من قبل المتهم الذي كان يقود السيارة”.

وحسبما أورده الإعلام الفرنسي على غرار موقع “إنتر فرانس”، “تعود أحداث القضية إلى 31 أغسطس 2024، في ضواحي مدينة دونكيرك، مقاطعة نورد، ورغم الشكاوى العديدة التي تقدم بها الضحية قبل وفاته، فإن التحقيق المفتوح بتهمة القتل العمد لا يتضمن حاليا الدافع “العنصري” كظرف مشدد”.

كما جاءت هذه القضية في العدد الجديد، الصادر يوم الجمعة 7 فبراير، من صحيفة “لومانيتي”، حيث أوضحت أنه “في مساء يوم 31 أغسطس 2024، صدم جيروم د، الذي كان يقود سيارته من نوع كرايسلر، جمال بن جاب الله في كابيل لا غراندي، وبعد أن أخرج أطفاله من السيارة، استدار وهاجم ضحيته مرة أخرى”، وأضافت أن “الصدمة كانت عنيفة لدرجة أن جسد جمال ارتد عن سيارة قاتله”. وفي وقت لاحق، اعترف جيروم، للشرطة بأنه “قام بدهس شيء ما، والذي لم يكن سوى جمال”. كما اتصل بخدمات الطوارئ قائلا: “أعتقد أنني قتلت شخصا”.

وأوضحت الصحيفة أنه “تم فتح تحقيق قضائي بتهمة “القتل العمد”. وفي صندوق السيارة التي تم بها دهس الضحية، عثر المحققون على “سكين طويلة وعلم فرنسي وكيس يحتوي على 17 خرطوشة من عيار 38 شورت كولت”، مشيرة إلى أنه “في منزل المشتبه به، عثر المحققون على نحو عشرة أسلحة نارية وقنابل يدوية وكميات كبيرة من الذخيرة، رغم أنه لم يكن لديه ترخيص لحمل السلاح”.

وبحسب المعلومات، “تعرض جمال للمضايقات والإهانات العنصرية من قبل جيروم د، البالغ من العمر أيضا 43 عاما، ومنذ بداية علاقته بشريكته، تعرض جمال لإهانات عنصرية من قاتله، حتى أنه أرسل له “خنزيرا محشوا مكتوب عليه كلمة حلال، وقبل وفاته، كان جمال قد تقدم بأربع شكاوى ضد جيروم د. بتهمة “الإهانة غير العلنية على أساس الأصل أو العرق أو الدين”.

أخوها قبلها… شابة تموت أثناء رقصها بشكل مفاجئ

ذكرت وسائل الإعلام، أنه “توفيت امرأة تبلغ من العمر 23 عامًا بسبب نوبة قلبية أثناء رقصها في حفل زفاف في ولاية ماديا براديش، وكانت الضحية بارينيتا جين، قد سافرت من إندور إلى فيديشا لحضور حفل الزفاف”.

وبحسب الوسائل، “كانت بارينيتا جين، البالغة من العمر 23 عامًا، قد سافرت من إندور إلى فيديشا لحضور حفل زفاف ابنة عمها. وخلال الحفل يوم السبت، الذي حضره أكثر من 200 شخص، صعدت على المسرح للرقص على أنغام الأغنية الهندية الشهيرة “شارارا شارارا”، وبعد ثلاثين ثانية من الأداء، سقطت بارينيتا، وحاول بعض الأطباء في الأسرة إجراء الإنعاش القلبي لإعادتها إلى الحياة. وعندما لم يفلح ذلك، تم نقلها إلى مستشفى قريب، واكد الأطباء أنها أصيبت بنوبة قلبية وأعلنوا وفاتها”.

ووفق وسائل الإعلام، “كان شقيق بارينيتا جاين الأصغر قد توفي بشكل مأساوي بسبب نوبة قلبية عندما كان عمره 12 عامًا”ز

وفاة طفل في تونس

شهدت محافظة القصرين التونسية، حادثا مأساويا راح ضحيته فتى يبلغ من العمر 14 سنة، جراء انفجار “جسم مشبوه” في منطقة عين المشري الجبلية.

وأوضحت وسائل إعلام تونسية أن “المستشفى الجهوي بالقصرين، استقبل جثة فتى يبلغ من العمر 14 سنة جراء انفجار جسم مشبوه في منطقة عين المشري الجبلية بالمزيرعة التابعة لعمادة السلوم من معتمدية حاسي الفريد” بتونس”.

وأكد المدير الجهوي للصحة بالقصرين عبد الغني الشعباني، أنه “سيتم عرض جثة الطفل على الطب الشرعي لتحديد أسباب الوفاة وطبيعة الجسم المتسبب بذلك”.

عراقي يبيع ابنه الرضيع

أعلن مجلس القضاء الأعلى في العراق، “أن محكمة جنايات الرصافة في العاصمة بغداد، اصدرت حكما بالسجن لمدة عشر سنوات بحق مدان أقدم على بيع ابنه الرضيع مقابل مبلغ مالي بعد عرضه على مواقع التواصل الاجتماعي”.

ووفقا لبيان صادر عن المجلس، فإنه “صدر الحكم وفقا لأحكام المادة 6/ أولا وثانيا وخامسا من قانون الاتجار بالبشر رقم 28 لسنة 2012 مع الاستدلال بأحكام المادة 132 /2 من قانون العقوبات”.

تصرف مدير مدرسة وزوجته يثير ضجة في مصر

قالت صحيفة “المصري اليوم” المصرية، “إن إحدى المدارس شهدت تصرفا غريبا من وكيلة مدرسة ثانوية مع زوجها الذي يتولى منصب مدير مدرسة ابتدائية، خلال طابور الصباح، وتسبب تصوير هذا التصرف ونشره على وسائل التواصل الاجتماعي في ضجة في مصر، خاصة بعدما اعتبره المسؤولون مخالفا للوائح والقوانين التي تنظم العمل داخل المدارس”.

وبحسب الصحيفة، “جرت أحداث القصة في مدرسة ابتدائية تابعة لإدارة الحسينية التعليمية التابعة لمديرية التربية والتعليم في محافظة الشرقية المصرية، وكانت البداية بدخول وكيلة المدرسة الثانوية إلى طابور الصباح في المدرسة الابتدائية التي يديرها زوجها، وتقديم باقة من الورد له، ثم تقبيل يده ورأسه، أمام الطلاب والعاملين، وبعد انتشار الفيديو، تم إحالة الزوجين للتحقيق، خاصة أن دخول وكيلة المدرسة الثانوية إلى مدرسة أخرى دون إذن مسبق يمثل مخالفة قانونية، ورغم تأكيدها أن ما قامت به تم بحسن نية، إلا أن جهات التحقيق قررت عقابها بخصم 7 أيام من الراتب الشهري لكل منهما”.

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: العراق تونس حوادث حول العالم فرنسا كوريا الجنوبية کوریا الجنوبیة مدرسة ابتدائیة من العمر جیروم د

إقرأ أيضاً:

اليوم العالمي للنحل..أعظم الملقحات التي تطعم العالم

يُبرز اليوم العالمي للنحل الذي يأتي هذا العام تحت شعار "النحل مُلهم من الطبيعة ليغذينا جميعا"، الأدوار الحاسمة التي يلعبها النحل في السلسلة الغذائية للبشرية، وصحة النظم البيئية لكوكب الأرض، بما يشير إلى أن فقدان النحل سيجعل العام يخسر أكثر بكثير من مجرد العسل.

ويواجه النحل وغيره من المُلقّحات تهديدات متزايدة بسبب فقدان موائلها، والممارسات الزراعية غير المستدامة، وتغير المناخ والتلوث. ويُعرّض تناقص أعدادها إنتاج المحاصيل العالمي للخطر، ويزيد من تكاليفها، ويُفاقم بالتالي انعدام الأمن الغذائي العالمي.

اقرأ أيضا list of 4 itemslist 1 of 4تراجع أعداد النحل والملقّحات تهدد مصادر الغذاءlist 2 of 4ماذا يحدث للبيئة والبشر إذا اختفى النحل؟list 3 of 4أعجوبة النحلة الطنانةlist 4 of 4دراسة: جزيئات البلاستيك لها أثر مدمر على النحل والملقّحاتend of list

وحسب منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (فاو) هناك أكثر من 200 ألف نوع من الحيوانات تصنف ضمن المُلقّحات غالبيتها العظمى برية، بما في ذلك الفراشات والطيور والخفافيش وأكثر من 20 ألف نوع من النحل، الذي يعتبر "أعظم الملقحات".

ويعدّ التلقيح أساسيا لأنظمة الأغذية الزراعية، إذ يدعم إنتاج أكثر من 75% من محاصيل العالم، بما في ذلك الفواكه والخضراوات والمكسرات والبذور. بالإضافة إلى زيادة غلة المحاصيل.

كما تُحسّن الملقّحات جودة الغذاء وتنوعه، وتُعزز حماية الملقحات التنوع البيولوجي وخدمات النظم البيئية الحيوية، مثل خصوبة التربة، ومكافحة الآفات، وتنظيم الهواء والماء.

النحل يعد من أهم الملقحات التي تخدم النظم البيئية والغذائية على الكوكب (غيتي) الحشرة الدؤوبة

حسب بيانات برنامج الأمم المتحدة للبيئة، يتم الحصول على 90% من إنتاج الغذاء العالمي من 100 نوع نباتي، ويحتاج 70 نوعا منها إلى تلقيح النحل.

إعلان

وأظهرت الدراسات أن الحشرات غير النحل لا تُمثل سوى 38% من تلقيح المحاصيل، مقابل أقل من 5% من تلقيح المحاصيل بالنسبة للفراشات، ويسهم تلقيح الطيور بأقل من 5% من الأنواع المزهرة حول العالم و1% للخفافيش.

وتبلغ تكلفة التلقيح الاصطناعي أعلى بـ10% على الأقل من تكلفة خدمات تلقيح النحل، وفي النهاية لا يمكننا تكرار عمل النحل بنفس الجودة أو الكفاءة لتحقيق نفس الإيرادات.

وعلى سبيل المثال، تتراوح تكلفة تلقيح هكتار واحد من بساتين التفاح في الولايات المتحدة ما بين 5 آلاف و7 آلاف دولار ومع وجود ما يقارب 153 ألفا و375 هكتارا من بساتين التفاح في جميع أنحاء البلاد، ستصل التكلفة إلى نحو 880 مليون دولار سنويا، بالنسبة لحقول التفاح فقط.

وعموما، تمثل الملقحات الحشرية ما يقارب 35% من إجمالي الإنتاج الغذائي العالمي، ويتولى نحل العسل 90% من عبء هذا العمل.

البيانات الحديثة تظهر أن فكرة انهيار أعداد النحل عالميا ليست دقيقة تماما (بيكاسبي) خطر الانقراض

يتعرض النحل والملقحات الأخرى فعليا لتهديد متزايد جراء الأنشطة البشرية مثل استخدام مبيدات الآفات، والتلوث البيئي الذي يشمل جزيئات البلاستيك والتلوث الكهرومغناطيسي (ذبذبات أبراج الاتصالات والهواتف المحمولة وخطوط الكهرباء)، والأنواع الغازية لموائله، والتغير المناخي. ورغم أن الصورة البارزة تشير إلى وضع كارثي يتعلق بتعداد النحل العالمي.

لكن تحليل البيانات التي وردت في نشرة منظمة الفاو تظهر أن فكرة انهيار أعداد النحل عالميا ليست دقيقة تماما، لكن مع ذلك يبقى مستقبل أعداد النحل العالمية غير مؤكد تماما.

وتشير البيانات إلى أن أعداد النحل في بعض الدول الآسيوية تشهد تزايدا مطردا، بينما تواجه في الولايات المتحدة وأميركا الشمالية بشكل عام تحديات كبيرة في العقود الأخيرة، بسبب تدمير الموائل، والتعرض للمبيدات الحشرية، وتغير المناخ، والأمراض، والطفيليات.

إعلان

ويعود تزايد أعداد النحل في آسيا إلى التنوع الطبيعي في القارة، والمناخ المعتدل، وتقاليد تربية النحل العريقة، وازدهار تربية النحل التجارية، وعلى سبيل المثال عززت الصين، أكبر منتج للعسل في العالم، أعداد نحل العسل لديها بشكل كبير لتلبية الطلب العالمي.

وإذا اعتمدت المناطق التي تواجه تدهورا سياسات أكثر صرامة للحفاظ على النحل وممارسات زراعية مستدامة، فقد تُسهم في استقرار أعداد النحل، بل وتعزيزها، في السنوات القادمة. في الوقت نفسه، يجب على الدول التي تشهد تزايدا في أعداد النحل أن تظلّ متيقظة للتهديدات الناشئة لحماية إنجازاتها.

ويعتمد مستقبل النحل -الذي خصص في 20 مايو/أيار سنويا كيوم عالمي له- على قدرة البشر على التكيف والابتكار وحماية موائله. فبدلا من التركيز فقط على حالات التناقص، ينبغي دراسة ومحاكاة قصص تكاثره وانتعاش موائله في مناطق مختلفة من العالم.

وتُساعد الممارسات الزراعية الصديقة للبيئة، مثل الزراعة البينية، والزراعة الحراجية، والإدارة المتكاملة للآفات، وحماية الموائل الطبيعية، وتوفير مصدر غذائي ثابت ووفير للنحل في استدامة الملقحات، مما يضمن استقرار توفر المحاصيل وتنوعها، ويُقلل من نقص الغذاء والآثار البيئية.

وتعزز الجهود المدروسة لحماية الملقحات في نهاية المطاف الحفاظ على مكونات أخرى من التنوع البيولوجي، مثل مكافحة الآفات، وخصوبة التربة، وتنظيم الهواء والماء. وإنشاء أنظمة زراعية غذائية مستدامة، يلعب النحل دورا بارزا فيها.

مقالات مشابهة

  • بسمة وهبة: لغة الأرقام لا تكذب.. العالم يعترف بأن مصر تسير على الطريق الصحيح
  • الصين تشهد درجات حرارة قياسية في مايو
  • دبي تشهد افتتاح أكبر مركز على مستوى العالم لتقديم طلبات الحصول على التأشيرة
  • جريمة بشعة في أسوان: شاب يفصل رأس والده تحت تأثير الشابو
  • دبي تشهد افتتاح أكبر مركز عالمي للتأشيرات بطاقة 10 الأف طلب يومياً
  • اليوم العالمي للنحل..أعظم الملقحات التي تطعم العالم
  • طيران الاحتلال يقصف مدرسة تأوي نازحين بحي الدرج في قطاع غزة
  • جريمة مأساوية في سوهاج.. مسن يطعن حفيده في لحظة انهيار صادمة
  • وكيل تعليم مطروح تشهد احتفالية تخرج رياض أطفال مدرسة حدائق مطروح الرسمية لغات
  • إعدام قاتل ضابط ببلعباس وشريكه بعد ارتكابهما جريمة بشعة