نفذت شرطة أبوظبي حملات توعية ميدانية ضمن حملة (درب السلامة2) لموظفي الشركات الخاصة والمدن العمالية في منطقة  المفرق بأبوظبي ركزت على نشر الثقافة المرورية ومحاور الحملة وتقديم الإرشادات الضرورية  لضمان السلامة للجميع. 

وأكد العقيد الدكتور عبدالله يوسف السويدي مدير إدارة المرور والدوريات الأمنية في المناطق الخارجية الحرص على التعاون مع الشركاء لتطبيق خطة إمارة أبوظبي الاستراتيجية للسلامة المرورية، لافتًا إلى الأهمية التي توليها شرطة أبوظبي لضمان الأمن على الطرق عبر تعزيز الوعي بأهمية الالتزام بأسس السلامة المرورية والحفاظ على مكتسبات الأمن والاستقرار.

 


واشتملت المحاضرات التي  قدمها فرع التوعية والتثقيف المروري بإدارة المرور والدوريات الأمنية في المناطق الخارجية على تقديم إرشادات ونصائح حول الإلتزام بقوانين وأنظمة المرور والتحذير من النتائج السلبية لتجاوز الإشارة الضوئية الحمراء ومخاطر الانشغال عن القيادة بسبب استخدام الهاتف لتصفح الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي أو إجراء المكالمات، أو التقاط الصور. 

وحثت شرطة أبوظبي المشاة على العبور من الأماكن المخصصة و استخدام الجسور والأنفاق، والإلتزام بإشارات المشاة الضوئية على التقاطعات التى تعمل متزامنة مع الإشارات الضوئية والانتباه وعدم الانشغال بالهاتف أثناء العبور، والالتزام بخفض السرعات بالقرب من الأماكن المخصصة لعبور المشاة وفي المناطق الصناعية، وعلى الطرق الداخلية بالأحياء السكنية ،ومنح المشاة الأفضلية في العبور.

ودعت السائقين إلى ضرورة الالتزام بالقيادة الأمنة وبحذر في الأحوال الجوية المتقلبة وعدم الانشغال بغير الطريق وترك مسافة أمان كافية أثناء هطول الأمطار والتقلبات الجوية وضرورة وقوف  المركبات الثقيلة (الشاحنات والباصات وحافلات العمال) في مكان آمن عند تفاقم الأحوال الجوية، وحذرت من خطورة الوقوف العشوائي للمركبات على جانبي الطرق ما يهدد سلامتهم وسلامة مستخدمي الطريق، ويؤدي إلى عرقلة حركة السير و التسبب  في وقوع الحوادث المرورية خصوصًا في أوقات الذروة المسائية.  

أخبار ذات صلة «شرطة أبوظبي» توعي سياح سفينة «كوستا الإيطالية» شرطة أبوظبي تحذر من خطورة الاستجابة لأساليب المحتالين إلكترونياً


وناشدت مستخدمي الدراجات الكهربائية  بضرورة   استخدامها في المسارات المخصصة لها  مع إلزامية لبس الخوذة ومصدات الركبة و(الملابس العاكسة للإضاءة الفسفورية في الأوقات الليلية) وتزويد الدراجة بإضاءة بيضاء عاكسة أمامية واضاءة حمراء خلفية مرتبطة بالفرامل والالتزام بتعليمات السلامة وتدابير الوقاية واللوائح التنظيمية .

 


وطالبت مستخدمي الدراجات الهوائية بضرورة ارتداء خوذة الرأس واستخدام أغطية الحماية للذراعين والركبتين، وتزويد الدراجة بمصباح أمامي أبيض وخلفي أحمر اللون، ووضع لوحة خلفية عاكسة للضوء لتنبيه مستخدمي الطريق، وعدم حمل أوزان تؤثر على توازن مستخدمي الدراجات، والسير على طريق الخدمات والمسارات المخصصة لها، والقيادة بحذر على مسارات المشاة لتجنب الاصطدام بهم، واستخدام المسارات المخصصة في المتنزهات والابتعاد عن المناطق المزدحمة.

المصدر: الاتحاد - أبوظبي

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: المدن العمالية شرطة أبوظبي شرطة أبوظبی

إقرأ أيضاً:

شرطة أبوظبي تحدد 4 تدابير لحماية شاهد الإثبات

أبوظبي: شيخة النقبي
حددت شرطة أبوظبي، متمثلة في مديرية التحريات والتحقيقات 4 تدابير لحماية شاهد الإثبات، تتضمن توفير الحماية البدنية وتغيير أماكن إقامتهم وعدم إفشاء المعلومات المتعلقة بهويتهم وأماكن وجودهم أو فرض قيود على إفشائها وتوفير قواعد خاصة بالأدلة تتيح الإدلاء بالشهادة على نحو يكفل سلامة الشاهد كالسماح مثلاً بالإدلاء بالشهادة من خلال استخدام تقنيات الاتصالات ووصلات الفيديو أو غير ذلك من الوسائل الملائمة.
وأوضح المقدم مبارك علي السبوسي، مستشار قانوني بمديرية التحريات والتحقيقات الجنائية في شرطة أبوظبي، أن توفير تدابير الحماية لا يقتصر على فئة الأشخاص الذين سيدلون بشهادة، فقد تشمل الحماية أشخاصاً لديهم معلومات تتعلق بالتحقيق أو مخبري الشرطة أو ضابط الشرطة نفسه وتوفر بعض الدول الحماية الآمنة للموظفين الحكوميين ولضباط الشرطة الذين يشاركون في تحقيق العدالة والشهادة على مرتكبي الجرائم وأيضاً لرجال القضاء وموظفي إنفاذ القانون والخبراء الذين قد يتعرضون للتهديد.
وأشار إلى أن شهادة الشهود تُعد إحدى وسائل الإثبات القانونية، أو تسمى بالبينة الشخصية وهي أكثر وسائل الإثبات انتشاراً بين المتداعين والهدف منها إثبات الخصم ادعاءه أو دفاعه عن طريق إفادة أشخاص يسميهم بأسمائهم المعروفة ويدعوهم إلى المحكمة للإدلاء بشهاداتهم في النزاع المنظور أمامها على وقائع شهدوها ولكنها غير متعلقة بهم شخصياً، ولكن شاءت الظروف أن يوجدوا في مكان أو زمان حدوثها وتوجب على القاضي أن يحكم بمقتضاها لأنها متى ما استوفت الشروط المطلوبة فتكون قد أظهرت الحق والقاضي ملزم بالقضاء بالحق، كما أنها تمثل التعبير عن مضمون الإدراك الحسي المشاهد للواقعة التي يشهد عليها.
وقال: «تتعدد طرق الشهادة فقد تكون شهادة مرئية أو سمعية أو حسية لإدراك الشاهد وشهادة الشهود من الأدلة العامة أمام المحكمة لتكوين الرأي الصحيح عن الواقعة والاقتناع به والشاهد يقدم خدمة عامة للعدالة بمساعدته القضاء في الإدلاء بمعلومات عن الواقعة الإجرامية.

مقالات مشابهة

  • تفاصيل الحالة المرورية اليوم في شوارع وميادين القاهرة والجيزة
  • توعية مرورية بالعبور الآمن لطلبة مدارس أبوظبي
  • شرطة أبوظبي تحدد 4 تدابير لحماية شاهد الإثبات
  • جولة “نسمع رأي ونطبق فكرة” تعزز تواصل الدراجات مع الأندية والمستثمرين والمجموعات الرياضية
  • تنويه من شرطة أبوظبي
  • أمن القاهرة يسقط عصابتين تخصصا في جرائم السرقة
  • شرطة أبوظبي تشارك في «أمانك مسؤوليتنا» بمكتبة الوثبة
  • شرطة أبوظبي تدعو السائقين والمشاة إلى الالتزام بالعبور الآمن
  • شرطة أبوظبي تدعو السائقين والمشاة للالتزام بالعبور الآمن
  • 1.2 مليون شخص يلقون حتفهم سنويا على الطرقات (منظمة الصحة العالمية)