عادل حمودة يكشف أسرار الجناحين الغربي والشرقي في البيت الأبيض
تاريخ النشر: 15th, February 2025 GMT
أوضح الإعلامي عادل حمودة، أن المكتب البيضاوي، حيث تُتخذ أهم قرارات الولايات المتحدة، يقع في الجناح الغربي من البيت الأبيض، إلى جانب قاعات الاجتماعات، ومكتب رئيس الأركان، والمكتب الشخصي للرئيس، بالإضافة إلى قاعة الإحاطة الصحفية التي تشهد المؤتمرات الإعلامية اليومية.
الجناح الشرقي.. مقر السيدة الأولىوأضاف خلال تقديمه برنامج «واجه الحقيقة»، المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الجناح الشرقي، فيضم مكتب السيدة الأولى، ومساحات مخصصة للمناسبات الرسمية، إلى جانب حديقة الورود، التي كانت المكان المفضل للعديد من الرؤساء، مثل ليندون جونسون وريتشارد نيكسون، وتُستخدم الحديقة لإقامة المؤتمرات الصحفية والمناسبات الاحتفالية.
وأشار إلى أنه في المنطقة الرئيسية من البيت الأبيض، يقع مسكن عائلة الرئيس، حيث يعيش مع أسرته، كما تضم هذه المنطقة غرف الطعام الرسمية ومساحات لاستضافة حفلات الاستقبال والعشاء التي تحمل طابعًا رسميًا.
المكتب العسكري.. درع البيت الأبيض الأمنيولفت إلى أن المكتب العسكري يُعد من أهم مكاتب البيت الأبيض، إذ يتولى مسؤولية الأمن الرئاسي، وإدارة الطائرات الرئاسية، وتأمين الاتصالات خلال الأزمات.
ويشرف المكتب العسكري أيضًا على وكالة الاتصالات، التي تضمن للرئيس خطوط اتصال آمنة، وهواتف يصعب اختراقها، ومؤتمرات فيديو محمية من التجسس، ما يعزز أمن المعلومات الرئاسية في جميع الأوقات.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: البيت الأبيض المكتب البيضاوي الجناح الغربي الجناح الشرقي الأمن الرئاسي البیت الأبیض
إقرأ أيضاً:
ماله حرام مثل السارق وتاجر المخدرات.. أزهري يحذر من حرمان المرأة من الميراث
أكد الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، أن مشكلة توزيع الميراث موجودة في العديد من المجتمعات، موضحًا أنه تلقى خلال الفترة الماضية اتصالات من 4 فتيات يطلبن منه المساعدة، حتى يتمكنّ من الحصول على حياة مستقرة مثل باقي الفتيات، ويتمكنّ من الارتباط بشريك الحياة.
وأضاف حمودة، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن الفتيات الأربع أكدن أن شقيقهن حصل على جميع الأراضي الخاصة بهن، ويمنعهن من الزواج خوفًا من خروج الأراضي (الطين) من العائلة.
عشق حرام للطينولفت إلى أن هناك ما وصفه بـ"العشق الحرام للطين"، موضحًا أن بعض السيدات يعانين من عدم الحصول على حقوقهن الشرعية في الميراث، بسبب بعض العادات التي تمنع توريث المرأة، بحجة أن الأرض قد تخرج من نطاق العائلة.
وأشار إلى أنه يطالب الجميع بتطبيق شرع الله، مؤكدًا أن الله أعطى الرجل ما يكفيه، وأعطى المرأة ما يحفظ حقوقها ويصونها، وأن الإسلام وضع نظامًا عادلًا لتوزيع الميراث بين جميع الورثة.
وأوضح أن بعض الديانات الأخرى لها أحكام مختلفة في الميراث، مشيرًا إلى أن الإسلام جاء بتشريع واضح يضمن حصول كل شخص على حقه.
وأكد أن الله سبحانه وتعالى لم يحرم الإنسان من شيء، وأن الميراث يُوزع بالعدل، مشددًا على أن الحصول على ميراث الآخرين بغير حق يعد من أكل المال الحرام، ويشبه في الإثم صورًا أخرى من الكسب غير المشروع مثل الرشوة والسرقة والاتجار بالمخدرات.