إسرائيل تؤجّل الإفراج عن دفعة الأسرى «السابعة».. نادي الأسير: القرار إرهابٌ منظّم
تاريخ النشر: 23rd, February 2025 GMT
أعلنت الحكومة الإسرائيلية قرار تأخير عملية الإفراج عن الدفعة السابعة من الأسرى الفلسطينيين ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الإفراج عن 620 أسيرًا فلسطينيًا.
ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر قولها “إنه تقرر تأخير الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين حتى انتهاء مشاورات أمنية برئاسة نتنياهو مساء السبت.
وكانت المقاومة الفلسطينية أنهت عملية تسليم 6 أسرى إسرائيليين إلى الصليب الأحمر في قطاع غزة اليوم السبت، ضمن الدفعة السابعة لاتفاق تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في غزة.
وعلق نادي الأسير الفلسطيني في بيان إن “قرار سلطات الاحتلال التأخير في الإفراج عن الدفعة السابعة، يشكّل جزءا من أشكال الإرهاب المنظم بحق الأسرى وعائلاتهم، خاصة في ظل أجواء البرد القارس”، مضيفا أن “الاحتلال لم يترك أداة إذلال وتنكيل وتعذيب إلا واستخدمها بحق الأسرى وعائلاتهم”.
وأشار البيان إلى أن “منظومة السجون تواصل تعذيب الأسرى، كما تواصل كافة أجهزة الاحتلال بتهديد الأسرى وعائلاتهم، وهي امتداد لسياسة استخدمتها على مدار سنوات طويلة إلا أنها تصاعدت بشكل واضح عند عمليات التحرير التي تمت مؤخرا”.
وأضاف البيان أنه “إلى جانب كل هذا نذكر أن الاحتلال لم يكتف بجرائمه التي مارسها بحق الأسرى فحسب، بل كذلك مارس إرهابا منظما كذلك بحق عائلاتهم، من خلال التهديدات التي وصلت حد الاعتقال والقتل، واقتحام المنازل وإجراء عمليات تخريب وتدمير داخلها”.
وأكد نادي الأسير أن “الهدف من كل هذه الجرائم والتهديدات التي تتم ليس فقط محاولة قتل وسلب فرحة الحرية بل الهدف من ذلك المس بمكانة الأسير الفلسطيني في الوعي الجمعي الفلسطيني”.
بدورها، كشفت مصادر بمصلحة السجون الإسرائيلية لصحيفة “يسرائيل هيوم” بأن المصلحة لم تتلق بعد تعليمات بالإفراج عن الأسرى الفلسطينيين المقرر إطلاق سراحهم اليوم
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: اتفاق تبادل الأسرى اسرائيل وحماس الدفعة السابعة من الأسرى الفلسطينيين تبادل الأسرى وقف إطلاق النار غزة الإفراج عن
إقرأ أيضاً:
جامعة العاصمة تحتفل بتخريج دفعة جديدة من برنامج الماجستير المهني "MBA"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهد الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، والدكتور عماد أبو الدهب، نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، حفل تخرج دفعة جديدة من الدارسين ببرنامج الماجستير المهني في إدارة الأعمال (MBA)، وذلك بحضور اللواء الدكتور عادل إمام مساعد قائد قوات الدفاع الجوي والمدير السابق لكلية العلوم العسكرية، واللواء المهندس مختار عبد اللطيف، رئيس الهيئة العربية للتصنيع، والعميد الدكتور هشام العفيفي مدير كلية العلوم العسكرية، وأقيم الحفل تحت إشراف الأستاذ الدكتور جمال يوسف، عميد كلية التجارة وإدارة الأعمال.
وأكد الدكتور السيد قنديل أن جامعة العاصمة تولي اهتمامًا كبيرًا ببرامج الدراسات العليا المهنية، باعتبارها أحد المحاور الأساسية لإعداد كوادر قادرة على قيادة مؤسسات العمل بكفاءة، مشيرًا إلى أن برنامج الماجستير المهني في إدارة الأعمال يجمع بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي، بما يسهم في إعداد قيادات تمتلك مهارات الإدارة والابتكار وصناعة القرار، بما يتوافق مع متطلبات سوق العمل ورؤية الدولة للتنمية المستدامة.
من جانبه، أوضح الدكتور عماد أبو الدهب أن الجامعة تعمل باستمرار على تطوير برامج الدراسات العليا وفقًا لأحدث المعايير الأكاديمية الدولية، بما يعزز جودة العملية التعليمية ويؤهل الخريجين للمنافسة في مختلف القطاعات، موجهًا التهنئة للخريجين ومتمنيًا لهم دوام النجاح والتوفيق في حياتهم العملية.
وأعرب اللواء الدكتور عادل إمام عن سعادته بالمشاركة في حفل التخرج، مشيدًا بالمستوى الأكاديمي المتميز الذي تقدمه جامعة العاصمة، مؤكدًا أن الاستثمار الحقيقي يكمن في إعداد الإنسان القادر على القيادة وتحمل المسؤولية، وأن خريجي البرنامج يمثلون إضافة حقيقية لمؤسسات الدولة والقطاع الخاص.
كما وجه اللواء المهندس مختار عبد اللطيف التهنئة للخريجين، مؤكدًا أهمية الربط بين الدراسة الأكاديمية ومتطلبات الصناعة والإنتاج، بما يسهم في إعداد كوادر تمتلك الفكر الإداري والقدرة على الابتكار ودعم جهود التنمية.
وأعرب العميد الدكتور هشام العفيفي، مدير كلية العلوم العسكرية، عن خالص شكره وتقديره لجامعة العاصمة على التعاون المثمر، مشيدًا بدورها في تقديم برامج تعليمية متميزة تسهم في بناء الشخصية القيادية وصقل مهارات الدارسين، مؤكدًا أن هذا التعاون يعكس حرص الجامعة على إعداد كوادر تمتلك العلم والانضباط والقدرة على مواجهة تحديات المستقبل.
واختُتم الحفل بتكريم الخريجين وتسليمهم شهادات التخرج، وسط أجواء احتفالية شارك فيها أعضاء هيئة التدريس وأسر الخريجين، احتفاءً بثمرة سنوات من الجد والاجتهاد، وبداية مرحلة جديدة في مسيرتهم المهنية.