تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

 أجرى فريق من الباحثين المتخصصين بمركز بحوث الصحراء، جولات ميدانية بالتجمعات التنموية بشمال وجنوب سيناء، وقد تم التركيز على متابعة كافة الزراعات القائمة بالموسم الشتوي الجاري حيث تفقد الفريق حقول وزراعات الفول، القمح، الشعير، وأشجار الزيتون، والتأكد من تنفيذ كافة الممارسات الزراعية المثلي من برامج والري والمكافحة التي سبق إرشاد المزارعين لها من خلال الدورات النظرية بمبادرة "اسأل واستشير".


ووجه شوقي الفريق البحثي بتقديم الخدمات الإرشادية للتجمعات التي أوشكت علي بدء عملية الزراعة للموسم الصيفي القادم حيث تفقد الفريق تجمع طيبة التمد والخفقة وإعطاء التوصيات اللازمة في عمليات تجهيز الأرض وإعدادها للزراعة.

خلال الجولة الميدانية أكد الدكتور محمد رائف، أستاذ الخضر والإنتاج النباتي، على أهمية التركيز على المحاصيل الاستراتيجية خاصة في ظل التغيرات المناخية الملحوظة، بهدف تقليل الفجوة الاستيرادية من هذه المحاصيل، بالإضافة إلى المحاصيل التصديرية الهامة مثل البصل والثوم.

من جانبه، أوضح الدكتور أحمد عماد أستاذ الفاكهة بالمركز أن التوسع في زراعة أشجار الزيتون يعد من الأهداف الاستراتيجية للدولة، خاصة في ظل الطلب المتزايد على الزيتون وتراجع الإنتاجية العالمية من هذا المحصول الحيوي. 

وأضاف الدكتور عصام أحمد علي أستاذ المكافحة بالمركز أن زراعة محاصيل محددة في كل تجمع يساعد في تقليل تكاليف المكافحة المتكاملة للآفات ويعد خطوة هامة نحو الزراعة النظيفة.

استمرت الجولة الميدانية لمدة أسبوع متواصل شملت تجمعات الحمة والسحيمي ووادي سعال بجنوب سيناء كما تفقد الفريق تجمعات أبو رصاصة والنثيلة والخفجة وطويل الحامض وطيبة التمد بمركز نخل وتجمعات خشم القاد والنوافعة والدفيدف وك 61 بغداد بمدينة الحسنة بشمال سيناء.

وجدير بالذكر أن مبادرة "اسأل واستشير قبل ما تدفع كتير" هي مبادرة أطلقها مركز بحوث الصحراء بهدف تعزيز التواصل اليومي مع مزارعي التجمعات الزراعية في سيناء ويقدم المركز من خلالها كافة أوجه الدعم والرد علي استفسارات المزارعين علي مدار اليوم.

1000168027 1000168024 1000168008 1000168021 1000168006 1000168015 1000168012 1000168018

المصدر

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: أشجار الزيتون التغيرات المناخية

إقرأ أيضاً:

هلال: مفهوم الدولة الوطنية المتدخلة أبرز ما تبقى من إرث ثورة يوليو

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكد الدكتور علي الدين هلال، أستاذ العلوم السياسية، أن من أبرز ما تبقى من إرث ثورة 23 يوليو هو مفهوم الدولة الوطنية القوية المتدخلة، مشددًا على أن قوة الدولة لا تكتمل إلا بوجود مجتمع قوي وحيوي قادر على المشاركة والتعبير.

وقال هلال، خلال لقائه مع الإعلامي حمدي رزق ببرنامج نظرة على قناة صدى البلد، إن الدولة الوطنية المتدخلة تعني أن يتطلع المواطن إلى مؤسسات الدولة لحل مشكلاته، موضحًا أن هذا المفهوم ارتبط تاريخيًا بثقة المواطنين في دور الدولة ورئيسها باعتباره المسؤول الأول عن معالجة القضايا العامة.

وأشار إلى أن تدخل الدولة لا يقتصر على الملفات السياسية أو الأمنية، بل يمتد إلى القضايا الاجتماعية والثقافية، مستشهدًا بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن الحد من مشاهد العنف والألفاظ غير اللائقة في بعض الأعمال الفنية، وكذلك حديثه عن تأثير الاستخدام المفرط للكمبيوتر والأجهزة الإلكترونية على الأطفال.

وأوضح هلال، أن مثل هذه المواقف تعكس اهتمام الدولة بالقضايا المجتمعية، لافتًا إلى أن هذه الرسائل تستند إلى دراسات وتقارير ترصد واقع المجتمع، ولا تهدف إلى فرض قرارات مباشرة، وإنما إلى التنبيه والمناقشة.

وفي المقابل، شدد أستاذ العلوم السياسية على أهمية الحفاظ على التوازن بين الدولة والمجتمع، مؤكدًا أن تدخل الدولة بصورة مفرطة قد يؤدي إلى تراجع دور المجتمع، وهو ما ينعكس سلبًا على قوة الدولة نفسها.
 

مقالات مشابهة

  • أستاذ علوم سياسية: قطاع غزة يقترب من مجاعة وكارثة محققة
  • تعويض المتضررين من الحرائق يشمل المحاصيل الزراعية والمنازل والأثاث
  • الاحتلال يغلق كافة الحواجز العسكرية المحيطة بمدينة نابلس
  • أستاذ بالأزهر: الماء سر الحياة والإسراف فيه مخالف لأمر الله
  • الاحتلال يقصف حي الزيتون ويدمر أربعة منازل ومنشأة تجارية في قطاع غزة
  • تفقد جاهزية تدشين برامج أكاديمية جديدة في جامعة الحديدة
  • محافظ دمياط يؤكد دعمه الكامل لفريق المحافظة في الموسم الجديد
  • هلال: مفهوم الدولة الوطنية المتدخلة أبرز ما تبقى من إرث ثورة يوليو
  • مخاوف الحرب والطقس تدفع أسعار المحاصيل الزراعية عالميا لأعلى مستوى منذ 2023
  • صدور العدد السادس من مجلة بحوث الشريعة