صدمة: زوجان يجلسان بجانب جثة سيدة أثناء رحلة جوية
تاريخ النشر: 27th, February 2025 GMT
خاص
في حادث أثار دهشة الركاب، أفاد الزوجان الأستراليان ميتشل رينغ وجينيفر كولين بأنهما اضطرّا للجلوس لساعات بجانب جثة سيدة توفيت أثناء رحلة جوية من ملبورن إلى الدوحة.
وبحسب تصريحات رينغ التي نقلتها شبكة “ناين نيوز” الأسترالية، توفيت الراكبة في منتصف الرحلة التي استغرقت 14 ساعة، حيث حاول طاقم الطائرة نقل الجثة إلى درجة رجال الأعمال، إلا أن محاولة نقلها باءت بالفشل نظراً لكبر حجمها.
وأوضح رينغ وجود مقاعد شاغرة بجواره، ولكن بدلًا من استخدامها، طُلب منهم الانتقال لتوفير مكان لنقل الجثة.
وذكر أن الزوجين بقيا في هذا الوضع لمدة أربع ساعات تقريبًا، حتى بعد هبوط الطائرة، حينما وصل تدخل عناصر الإسعاف والشرطة وبدأ المسعفون بسحب البطانيات التي كانت تغطي الجثة.
وفي بيان لوسائل الإعلام، اعتذرت الخطوط الجوية القطرية عن أي إزعاج أو ضيق قد يكون تسبب فيه هذا الحادث، معبرةً عن تعازيها لعائلة الراكبة المتوفاة.
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: الخطوط الجوية القطرية رحلة جوية طائرة وفاة
إقرأ أيضاً:
بعد نداء استغاثة وسط أحوال جوية قاسية.. موريتانيا تنقذ 110 مهاجرين
أعلن خفر السواحل الموريتاني، الثلاثاء، إنقاذ 110 مهاجرين غير نظاميين من جنسيات أفريقية مختلفة، بعد تعرض زورقهم لعطل فني قبالة سواحل العاصمة نواكشوط، وفق بيان رسمي صادر عن الجهاز.
وأوضح خفر السواحل أن عملية الإنقاذ جرت على بعد نحو ثمانية أميال بحرية من شواطئ نواكشوط، واستمرت قرابة ثماني ساعات في ظل ظروف جوية صعبة، عقب تلقي نداء استغاثة من الزورق الذي انطلق من العاصمة الغامبية بانجول.
وبحسب البيان، فإن العطل الذي أصاب محرك القارب وسط الأحوال الجوية القاسية استدعى تدخلاً عاجلاً من وحدات الإنقاذ البحرية الموريتانية، التي تمكنت من انتشال جميع المهاجرين ونقلهم إلى بر الأمان.
وأشار خفر السواحل إلى أن المهاجرين الذين تم إنقاذهم ينتمون إلى عدة دول أفريقية، من بينها مالي والسنغال وغامبيا وساحل العاج ونيجيريا، مؤكداً التعامل معهم وفق "الإجراءات القانونية والإنسانية المعمول بها"، وبما يتوافق مع المعايير الوطنية والدولية الخاصة بعمليات الإنقاذ البحري وحماية الأرواح.
وتأتي هذه العملية في سياق تزايد محاولات الهجرة غير النظامية عبر السواحل الموريتانية، التي تحولت خلال السنوات الأخيرة إلى نقطة عبور رئيسية للمهاجرين القادمين من دول غرب أفريقيا في طريقهم نحو السواحل الأوروبية، ولا سيما جزر الكناري الإسبانية.
وكانت السلطات الموريتانية قد أعلنت في الثاني من أيار/ مايو الماضي تفكيك 88 شبكة دولية متخصصة في تهريب المهاجرين الأفارقة نحو أوروبا انطلاقاً من الأراضي الموريتانية، في إطار جهودها لمكافحة شبكات الاتجار بالبشر والهجرة غير النظامية.
وتعد موريتانيا إحدى أبرز بوابات الهجرة نحو أوروبا، حيث يقصدها آلاف المهاجرين الفارين من النزاعات المسلحة والأزمات الاقتصادية في بلدانهم، أملاً في الوصول إلى الضفة الشمالية من البحر المتوسط وتحسين ظروفهم المعيشية.