كهربا يطلب من متابعيه الدعاء لـ أمح الدولي
تاريخ النشر: 3rd, March 2025 GMT
شارك محمود كهربا، لاعب الاتحاد الليبي، فيديو مع المشجع الأهلاوي الأشهر "أمح الدولي" من داخل المستشفى بعد تعرضه لوعكة صحية.
وطالب كهربا متابعيه عبر حسابه على انستجرام بالدعاء له، وكتب: “دعواتكم لأمح ربنا يشفيه ويقوم بالسلامة لأهله وكل الناس اللي بتحبه”.
وأثارت شائعة وفاة المشجع الأهلاوي الشهير أمح الدولي حالة من الحزن والقلق بين جماهير النادي الأهلي، بعد تداول أنباء عن إصابته بجلطة ونقله إلى المستشفى، وذلك عقب معاناته الطويلة من كسر في العمود الفقري، ومع تصاعد الجدل حول حقيقة الأمر، سارعت أسرته إلى طمأنة محبيه وكشف الحقيقة حول حالته الصحية.
بعد انتشار الشائعات، خرجت أسرة أمح الدولي عن صمتها ونشرت صورًا ومقاطع فيديو له من داخل المستشفى، لتكذيب الأنباء المتداولة.
وأوضح "ميمو الدولي"، أحد أقارب أمح الذي يعتبره شقيقه، أن المشجع الأهلاوي في حالة صحية مستقرة، لكنه لا يزال يخضع للعلاج ويحتاج إلى دعوات محبيه لمساعدته في تجاوز هذه الأزمة الصحية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: كهربا محمود كهربا الأهلي أمح الدولي المزيد أمح الدولی
إقرأ أيضاً:
تحية حارة.. عمومية المهن الطبية تدعم مدير مستشفى قنا العام
أعلنت الجمعية العمومية العادية لاتحاد نقابات المهن الطبية دعمها الكامل للدكتور محمد الديب، مدير مستشفى قنا العام، الذي صدر قرار بوقفه عن العمل قبل أيام من قبل محافظ قنا، في واقعة أثارت استياءً واسعاً وغضباً بين الأطباء.
وشهدت القاعة الرئيسية بدار الحكمة، التي تحتضن أعمال الجمعية العمومية العادية لاتحاد نقابات المهن الطبية، تصفيقاً حاراً من الحضور فور إعلان الدكتور أسامة عبد الحي، نقيب أطباء مصر ورئيس الاتحاد، وجود الدكتور محمد الديب بين المشاركين في أعمال الجمعية، حيث دعاه إلى الصعود إلى المنصة، موجهاً له التحية ومؤكداً دعم الاتحاد والجمعية العمومية له.
كانت النقابة العامة للأطباء أرسلت خطابا رسميا إلى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، والدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، أعربت فيه عن رفضها واستنكارها لما تعرض له مدير مستشفى قنا العام من تعنيف علني خلال جولة محافظ قنا، وما أعقب ذلك من قرار بإقالته.
الأطباء تشكو محافظ قناوأكدت النقابة، في خطابها، أن تعنيف مدير مستشفى أمام الجميع وتحميله مسؤولية أزمات المنظومة الصحية، لن يوفر سرنجة ناقصة، ولن يملأ مخازن المستشفى بالمستلزمات والأدوية، ولن يضيف سريرا واحدا لاستيعاب المرضى، ولن يعيّن طبيبا أو ممرضا لسد العجز، ولن يصلح جهازا معطلا، ولن ينهي قوائم الانتظار، ولن يرفع كفاءة الخدمة الطبية.
وتساءلت النقابة: هل مدير المستشفى هو المسؤول عن نقص المستلزمات الطبية؟ وهل هو المسؤول عن عجز الأطباء والتمريض؟ وهل يملك سلطة تحديد ميزانية الصحة أو توفير الاعتمادات المالية أو استكمال مشروعات الإحلال والتجديد؟ مؤكدة أن تحميل مدير المستشفى وحده مسؤولية أزمات ممتدة يمثل اختزالا غير منصف لمشكلات المنظومة الصحية.
وأكدت النقابة تأييدها الكامل لعدم تحميل المرضى تكلفة شراء المستلزمات الطبية من خارج المستشفى، وضرورة توفير مقاعد وأماكن انتظار لائقة للمرضى وذويهم، باعتبار ذلك حقا أصيلا للمواطن في الحصول على خدمة صحية كريمة، غير أن هذا الحق لا يتحقق بمجرد التصريحات، وإنما يتطلب توافر مخزون كافٍ من المستلزمات الطبية، ومنظومة إمداد فعالة ومنتظمة وعادلة بين مستشفيات وزارة الصحة والمستشفيات الجامعية ومستشفيات التأمين الصحي، وهي أمور تتجاوز جميعها صلاحيات مدير المستشفى، ولا يجوز تحميله مسؤوليتها، وكان الأولى من المحافظ إجراء حصر شامل لأوجه القصور والاحتياجات الفعلية بالمستشفى، والتنسيق مع الوزارات والجهات المختصة لتوفيرها، ثم تقييم أداء إدارة المستشفى ومحاسبتها – إن ثبت وجود تقصير – وفق القواعد القانونية والإدارية وقواعد الحوكمة الحديثة ومؤشرات الأداء لأي مسؤول، بعيدا عن مشاهد التعنيف أو تحميل شخص واحد مسؤولية أزمات متراكمة تتعلق بالمنظومة الصحية بأكملها.