إفطار رمضاني جماعي في بيت العائلة الإبراهيمية بأبوظبي
تاريخ النشر: 23rd, March 2025 GMT
أبوظبي: الخليج
نظّمت دائرة تنمية المجتمع – أبوظبي، إفطاراً رمضانياً جماعياً في بيت العائلة الإبراهيمية، بحضور الدكتور مغير الخييلي، رئيس دائرة تنمية المجتمع، وحمد علي الظاهري، وكيل الدائرة، إلى جانب عدد من المديرين التنفيذيين والمسؤولين، إضافة إلى مجموعة من ممثلي الأديان المختلفة، في مشهد يعكس قيم التسامح والتآخي التي تتميز بها إمارة أبوظبي.
يأتي ذلك تزامناً مع عام المجتمع، وفي إطار جهودها المتواصلة لتعزيز التلاحم والتعايش المجتمعي. جاء تنظيم الإفطار في بيت العائلة الإبراهيمية تأكيداً على نهج الإمارة الراسخ في بناء مجتمع متماسك يسوده التنوع الثقافي والديني، حيث يشكل هذا الصرح الحضاري رمزاً عالمياً للتعايش الإنساني، ويجسد رؤية القيادة الرشيدة في نشر ثقافة الحوار والتسامح بين الجميع.
وأكدت الدائرة أن الإفطار الجماعي يأتي كجزء من سلسلة لقاءات سنوية متواصلة، تعكس الحرص على الالتقاء برجال الدين من مختلف الديانات، انطلاقاً من دورهم المهم في تعزيز الروابط بين الجاليات، ونشر ثقافة التعايش المشترك، وتعميق أسس الاحترام المتبادل بين مختلف الأديان والثقافات ما يسهم في بناء مجتمع متماسك يسوده الاحترام المتبادل والتآخي.
من جهته أكد الخييلي، أن الإفطار الجماعي السنوي فرصة مهمة لتجسيد القيم التي قام عليها مجتمع إمارة أبوظبي والذي يرتكز على التسامح والتعايش، حيث نؤكد من خلال اللقاء أهمية تعزيز العلاقات الإنسانية بين مختلف أفراد وفئات المجتمع.وأكد أن رجال الدين يؤدون دوراً محورياً في المجتمع، حيث يسهمون في نشر الوعي بين جالياتهم، ودورهم في تعزيز القيم الإنسانية المشتركة. وثمّن رجال الدين هذه اللقاءات التي تعد فرصة كبيرة في تعزيز القيم الإنسانية المشتركة.
المصدر
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات شهر رمضان دائرة تنمية المجتمع في أبوظبي
إقرأ أيضاً:
«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةكشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.