لماذا يعتقد الكثيرون أن ليلة 27 رمضان هي ليلة القدر؟
تاريخ النشر: 24th, March 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ليلة القدر هي أعظم ليلة في العام، حيث أنزل الله فيها القرآن الكريم، وقد ذكرها الله في سورة القدر بقوله: "لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ"، ورغم أن توقيتها لم يُحدد بشكل قاطع، إلا أن كثيرًا من المسلمين يرجحون أنها تقع في ليلة السابع والعشرين من رمضان، بناءً على عدة أدلة من السنة النبوية وأقوال الصحابة والعلماء، وسواء كانت ليلة القدر في 27 رمضان أو غيرها من الليالي، فإن الأهم هو الاجتهاد في العبادة خلال العشر الأواخر من رمضان، والحرص على الصلاة والدعاء والاستغفار، عسى أن يصيب المسلم هذه الليلة المباركة التي تغفر فيها الذنوب وتُكتب فيها الأقدار
الأدلة على ترجيح ليلة 27 رمضان أنها ليلة القدرحديث أُبَيّ بن كعب رضي الله عنه
كان الصحابي أُبَيّ بن كعب من أعلم الصحابة بكتاب الله، وقد صرّح بأن ليلة القدر هي ليلة السابع والعشرين، واستدل بذلك من خلال علامات وإشارات وردت في الأحاديث النبوية، فقد روى مسلم عنه أنه قال: "والله إني لأعلم أي ليلة هي، هي الليلة التي أمرنا رسول الله ﷺ بقيامها، وهي ليلة سبع وعشرين".
كما وردت عدة أحاديث تصف علامات ليلة القدر، مثل سكون الرياح، واعتدال الطقس، ونزول الملائكة بكثرة، وطلوع الشمس في صباحها بلا شعاع، وقد لاحظ بعض الصحابة تحقق هذه العلامات في ليلة 27، مما جعلهم يعتقدون أنها الليلة المرجحة.
إشارات رقمية من القرآن
بعض العلماء أشاروا إلى أن ترتيب سورة القدر وعدد كلماتها يحمل دلالة على ليلة 27، فمثلاً، كلمة "هي" في الآية "سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ"، هي الكلمة رقم 27 من السورة، مما جعل بعض المفسرين يستدلون بها على أن ليلة القدر قد تكون ليلة السابع والعشرين.
اجتهاد الصحابة والتابعين
كثير من الصحابة والتابعين كانوا يخصّون ليلة 27 بعبادات مكثفة، مثل القيام والدعاء والذكر، وذلك بناءً على اجتهاداتهم وملاحظاتهم المتكررة على مدار السنين.
ولكن على الرغم من ترجيح ليلة 27، فإن النبي ﷺ أوصى بتحري ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان، وخاصة في الليالي الوترية، مثل ليلة 21 و23 و25 و27 و29، وقد يكون السبب في عدم تحديدها بدقة هو أن يجتهد المسلمون في العبادة طوال العشر الأواخر، وليس في ليلة واحدة فقط.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: 27 رمضان القرآن الكريم علامات ليلة القدر ليلة القدر السابع والعشرين من رمضان لیلة القدر لیلة 27
إقرأ أيضاً:
ثراء جبيل : ابتعدت عن رمضان بسبب الأمومة و ضغوط استعادة الوزن بعد الولادة قاسية على النساء
كشفت الفنانة ثراء جبيل العديد من الجوانب الشخصية والفنية في حياتها، خلال استضافتها ببرنامج "ورقة بيضا" الذي تقدمه الإعلامية يمنى بدراوي عبر قناة النهار ، حيث تحدثت بصراحة عن تجاربها في الزواج والأمومة، إلى جانب رؤيتها للفن واختياراتها المهنية.
وأكدت ثراء جبيل أن زواجها الأول انتهى بسبب تعرضها للتعنيف الجسدي، مشيرة إلى أنها اتخذت قرار الانفصال حفاظًا على نفسها، لكنها رفضت الخوض في تفاصيل تلك التجربة، واصفة إياها بأنها كانت قاسية ولا ترغب في استعادتها.
وعلى المستوى الفني، أوضحت أنها لا تعتبر البطولة المطلقة هدفًا تسعى إليه، مؤكدة أن ما يشغلها هو تقديم شخصية مؤثرة ومكتوبة بشكل جيد، بغض النظر عن مساحة الدور أو ترتيب اسمها على الأفيش.
كما تحدثت عن مشاركتها في الجزء الثاني من مسلسل "العتاولة"، مشيرة إلى أنها كانت تدرك صعوبة المهمة، واعترفت بأن الفنانة نهى عابدين قدمت شخصية زوجة "العتاولة" في الجزء الأول بصورة أفضل، مؤكدة أنها لو كانت مشاهدًا لاختارت أداء نهى عابدين.
وكشفت ثراء أنها رفضت في وقت سابق التعاون مع المخرج محمد سامي بسبب الصورة التي كانت تُنقل إليها عنه، موضحة أن قرارها لم يكن مبنيًا على تجربة شخصية، وأنها لا تمانع التعاون معه مستقبلًا إذا توفرت الظروف المناسبة.
وفي حديثها عن حياتها الخاصة، قالت إنها كانت صاحبة المبادرة في التقرب من زوجها الفنان مختار الديناري، وهي أيضًا من فتحت معه موضوع الزواج، مؤكدة أن هذه الخطوة جاءت عن اقتناع كامل منها.
وأضافت أن غيابها عن موسم دراما رمضان 2026 جاء بسبب انشغالها بطفلتها بعد الولادة، مؤكدة أن الأمومة كانت أولويتها في تلك الفترة، وأنها غيّرت الكثير من نظرتها للحياة.
وتطرقت ثراء جبيل إلى الضغوط التي تواجهها النساء بعد الولادة، مؤكدة أن المجتمع يفرض على المرأة معايير قاسية لاستعادة وزنها ورشاقتها بسرعة، مشيرة إلى أنها ما زالت تعاني من هذا الضغط، ودعت الأمهات إلى الاستمتاع بفترة الأمومة وعدم الالتفات إلى ضغوط مواقع التواصل الاجتماعي.
كما أكدت أنها ترى أن حذف مشاهد الحب من الأعمال السينمائية قد يضر بالدراما من الناحية الفنية، لكنها شددت في الوقت نفسه على أنها لن تقدم مثل هذه المشاهد احترامًا لزوجها وأسرتها.
واختتمت تصريحاتها بالتأكيد على أنها دعمت قرار انفصال والديها، لأنها تؤمن بأن استمرار أي زواج دون سعادة لا يصب في مصلحة أي من الطرفين، مشيرة إلى أنها لا تتعمد إثارة الجدل، وأن جميع تصريحاتها تعبر عن قناعاتها الشخصية، وليس بهدف جذب الانتباه أو تصدر مواقع التواصل الاجتماعي.