"فتح" تُقرّر دراسة طلبات الأعضاء المفصولين الراغبين بالعودة إلى الحركة
تاريخ النشر: 9th, April 2025 GMT
قررت اللجنة المركزية لحركة "فتح"، اليوم الأربعاء، دراسة طلبات الراغبين بالعودة إلى صفوف حركة فتح، وذلك استنادًا إلى قرارها الصادر بتاريخ 4 مارس 2025، وما ورد في كلمة الرئيس محمود عباس خلال القمة العربية بشأن العفو عن المفصولين.
وأوضحت اللجنة في تعميم رسمي، اليوم الأربعاء، أنه تقرر دراسة طلبات الراغبين بالعودة إلى صفوف حركة فتح من خلال تقديم طلب فردي من العضو المفصول من اللجنة المركزية لحركة فتح، يعرب به عن رغبته بالعودة إلى أطر الحركة والاستعداد للالتزام بأنظمة وقوانين واحكام حركة فتح، وذلك خلال شهر من تاريخ هذا التعميم.
وأوضحت أن فترة تقديم الطلبات تمتد لمدة شهر من تاريخ إصدار التعميم.
وأشارت اللجنة إلى أنها ستضع آلية مركزية لمتابعة هذه الطلبات والبت فيها.
المصدر : وكالة وفا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين 100 مستوطن يقتحمون باحات المسجد الأقصى حماس: نشاط أميركي مُكثّف لتحقيق اتفاق قريب في غزة دولة تُبدي استعدادها لتوفير مأوى مؤقت لجرحى وأطفال من غزة الأكثر قراءة فصائل فلسطينية تعقب على قصف عيادة الأونروا في جباليا إصابة خطيرة لشاب في جريمة إطلاق نار بالرملة الأمم المتحدة تدعو للتحقيق في إعدام إسرائيل لمسعفين ومنقذين في رفح 8 شهداء بينهم طفل في استهداف إسرائيلي على حي السلام بخان يونس عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
كلمات دلالية: بالعودة إلى
إقرأ أيضاً:
بيان عاجل من حركة النهضة حول صحة راشد الغنوشي في المعتقل
حملت حركة " النهضة" السلطة بتونس ،المسؤولية الكاملة لضمان سلامة رئيس الحزب راشد الغنوشي، معبرة عن قلقها البالغ بعد تدهور وضعه الصحي ومنع الدفاع والعائلة من زيارته.
وكانت هيئة الدفاع عن الغنوشي، الخميس، قد كشفت عن تعرّضه الأسبوع الماضي لحالة إغماء وإعياء شديدة، مع رفض السلطات التونسية السماح لمحاميه أو ذويه بزيارته، وسط تعتيم كامل على حالته.
وقالت " النهضة" إنها " تتابع حركة ببالغ القلق والانشغال ما ورد إليها عبر هيئة الدفاع من معطيات حول التدهور الحاد والخطير في الحالة الصحية لرئيسها الغنوشي وتعرضه لحالات إغماء وإنهاك شديدين بسبب ظروف الإقامة في السجن في ظلّ الحرارة الشديدة".
وحذرت من أن" حجب المعلومات حول الوضع الصحي للغنوشي ومنع محاميه وعائلته من زيارته في هذه الظروف يمثل انتهاكا لحقّه الإنساني الأساسي ومخالفةً للقوانين الوطنية والمواثيق الدولية التي تضمن للمحتجز حقه في الرعاية الصحية وحقّه في التواصل مع عائلته ودفاعه".
كما حملت السلطات المعنية " المسؤولية المباشرة والكاملة عن سلامة الغنوشي الجسدية والصحية، وعن كل ما قد يترتب عن هذا المنع والتضييق من تداعيات خطيرة".
وطالبت الحركة "بالرفع الفوري لهذا المنع غير القانوني، وتمكين هيئة الدفاع والعائلة ولجنة طبية مختصة من الاطلاع المباشر على الوضع الصحي للغنوشي، واتخاذ كل الإجراءات الضرورية لضمان سلامته، وبالإفراج الفوري عنه وعن كافة المعتقلين السياسيين ووقف المحاكمات الجائرة".
والغنوشي معتقل منذ 17 أبريل 2023 ،على خلفية تصريح له اعتبر "تحريضا على أمن الدولة"، ويواجه 12 قضية قضائية منفصلة، أُدين في عدد منها ويواجه أحكاما سجنية " ثقيلة" وصلت للمؤبد.