تعلن ميديكلينيك الشرق الأوسط عن مشاركتها في أسبوع أبوظبي العالمي للصحة، الذي سيُقام في الفترة من 15 إلى 17 أبريل 2025.


تعد ميديكلينيك واحدة من أبرز مزودي الرعاية الصحية الخاصة في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث تدير سبعة مستشفيات وشبكة مجتمعية تضم 29 عيادة خارجية ومراكز لجراحة اليوم الواحد في أبوظبي، العين ودبي.



تقدم ميديكلينيك مجموعة من الخدمات الطبية الرائدة في نطاق الصحة، بما في ذلك رعاية السرطان وفق المعايير الدولية، الجراحة الروبوتية، زراعة الكلى، تقنيات التلقيح الاصطناعي، الاختبارات الجينية، والرعاية الشاملة للمرأة، وغيرها. ونتطلع إلى دعم دائرة الصحة – أبوظبي، الجهة المستضيفة للحدث، في جهودها نحو بناء نظام صحي مستدام وتعزيز التحول من العلاج إلى الوقاية.

يُعد أسبوع أبوظبي العالمي للصحة حدثًا دوليًا رائدًا يجمع بين صناع القرار، وقادة القطاع، والمبتكرين لرسم ملامح مستقبل الرعاية الصحية. وتتشرف ميديكلينيك بالمشاركة في هذا الحوار والمساهمة في المناقشات حول أبرز القضايا الصحية. وخلال الحدث، سيقدم خبراء ميديكلينيك عروضًا في جناح ميديكلينيك حول مجموعة من الموضوعات المهمة، بما في ذلك:

أخبار ذات صلة ارتفاع أسعار الذهب وسط زيادة الطلب على الملاذ الآمن الأسهم العالمية ترتفع بعد قرار ترامب تعليق الرسوم

الثورة الرقمية في الرعاية الصحية – أحمد عوضة، المدير العام للتحول الرقمي والابتكار

السياحة العلاجية – فيكتوريا ساندر-بيرين، مديرة المبيعات

فوائد الشراكة بين القطاعين العام والخاص في المجال الأكاديمي – الدكتور أدريان ستانلي، الرئيس الأكاديمي التنفيذي

تحول علم الأشعة: دفع عجلة الابتكار وتطوير الرعاية الصحية – الدكتور رمزي روس، مدير الخدمات السريرية المشتركة

التحول والابتكار في الذكاء الاصطناعي وآليات عمل خدمات الرعاية الصحية – عمر شونتالر، مدير علوم البيانات، وراغو تاديكامالا، مدير آليات العمل في المجموعة

نهج ميديكلينيك في رعاية مرضى السرطان – الدكتور مهند دياب، مدير خدمات السرطان في أبوظبي
الصحة والعافية – الدكتور جاكوب كوبرسي، الرئيس التنفيذي للشؤون الطبية


كما ستكشف ميديكلينيك عن منصتها الرقمية المبتكرة للفحص الصحي، والتي توفر للمستخدمين رؤى فورية وقابلة للتنفيذ حول صحتهم. ويعكس الاستثمار في هذه التقنية المتطورة ريادة ميديكلينيك في مجال الرعاية الصحية الوقائية المدعومة بالتكنولوجيا، والتزامها بتعزيز الصحة العامة من خلال حلول مخصصة قائمة على البيانات.

وفي هذا السياق، قال هاين فان إيك، الرئيس التنفيذي لميديكلينيك الشرق الأوسط: " تفتخر ميديكلينيك بخدمة سكان أبوظبي والعين منذ دخولها السوق في عام 2016 عبر الاستحواذ على مجموعة مستشفيات النور. ومن خلال استثماراتنا في مشاريع التوسعة – والتي سنعلن عن تفاصيلها خلال أسبوع أبوظبي العالمي للصحة – نسعى إلى تحسين مستوى الرعاية الصحية في أبوظبي. كما نؤكد التزامنا بالمساهمة في مستقبل صحي أفضل عبر دعم المبادرات الاستراتيجية التي تقودها دائرة الصحة – أبوظبي".

لمزيد من المعلومات حول ميديكلينيك الشرق الأوسط، يرجى زيارة www.mediclinic.ae  أو التواصل مع فانيسا باتن، مسؤولة التواصل والاتصالات الأولى، عبر البريد الإلكتروني:
 vanessa.batten@mediclinic.ae 


"مادة إعلانية"

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: أسبوع أبوظبی العالمی للصحة میدیکلینیک الشرق الأوسط الرعایة الصحیة

إقرأ أيضاً:

هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

عرض برنامج "مطروح للنقاش"، الذي تقدمه الإعلامية مارينا المصري، عبر شاشة فضائية "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟"، فقد جاءت دعوة الرئيسين الألماني فرانك فالتر شتاينماير ونظيره الفنلندي ألكسندر ستوب بشأن إطلاق حوار يضم جميع الأطراف الفاعلة في منطقة الشرق الأوسط، بهدف التوصل لحلول جذرية لحالة التوتر والاستقطاب الراهنة على غرار مسار هلسنكي في سبعينيات القرن الماضي، لتفتح باب التساؤلات حول مدى فاعلية ذلك واحتمالات نجاحه.

وأبرز الرئيسان دعوتهما بإطلاق هذا الحوار بسبب حالة التصعيد غير المسبوقة في المنطقة، وعدم النجاح حتى الآن في تحقيق تهدئة حقيقية وتسوية سياسية للأزمات الشائكة محل الخلاف، التي أججت حالة التوتر والاحتقان السياسي، خصوصاً مع اندلاع حرب غزة وما تبعها من تصعيد إسرائيلي في لبنان، انتهاءً بالحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.

 الرئيسان وصفا اللحظة الحالية بأنها تعبر عن جمود سياسي وأجواء من عدم الثقة، مؤكدين أن العملية السياسية نفسها والتوصل لحلول لتحقيق السلام هي التي من شأنها بناء الثقة لدى الأطراف الفاعلة، خصوصاً مع التعقيدات التي تخص منطقة الشرق الأوسط بشكل يفوق ما كانت عليه أوروبا أثناء الحرب الباردة، وهو ما دفع القادة الأوروبيين وقتذاك لإطلاق مؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا عام 1973 في هلسنكي.

واختتمت فعالياته عام 1975 بالتوقيع على وثيقة هلسنكي الختامية، وبموجبها تعهدت نحو 35 دولة بتعزيز التعاون واحترام حقوق الإنسان، فهل يحتاج الشرق الأوسط إلى وثيقة هلسنكي جديدة خاصة به؟

مقالات مشابهة

  • نائب وزير الصحة يستعرض تجربة مصر في تطوير المنظومة الصحية خلال اجتماع وزراء صحة دول «بريكس» بالهند
  • «مش هتكرر» يواصل نجاحه.. تامر حسني يتصدر «أنغامي» في الشرق الأوسط بـ5 ملايين استماع
  • غوتيريش: الصراعات في الشرق الأوسط تخرج عن السيطرة
  • نائب وزير الخارجية يترأس الوفد المصري المشارك في القمة الاستثنائية للصحة بأفريقيا
  • وضع مبادئ توجيهية للذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية
  • هشام زكي: القانون يعاقب من يزاول العلاج النفسي دون ترخيص بالحبس والغرامة
  • الأمين العام للاتحاد الإنجيلي العالمي يبحث في القدس تعزيز الحضور المسيحي والتعاون بين الكنائس
  • هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
  • الأمم المتحدة: الشرق الأوسط على شفير وضع لا يمكن تصوره
  • غوتيريش يحذر: الشرق الأوسط يقترب من نقطة اللاسيطرة