كأس العالم للرياضات الإلكترونية.. انطلاق النسخة الإقليمية الجديدة من دوري الملوك العالمي
تاريخ النشر: 11th, August 2025 GMT
شهد عشاق كرة القدم في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا حدثًا استثنائيًّا بالرياض، إذ أطلق نجم كرة القدم الإسباني جيرارد بيكيه النسخة الإقليمية الجديدة من دوري الملوك العالمي تحت مسمى "دوري الملوك الشرق الأوسط"، وذلك ضمن الفعاليات المصاحبة لكأس العالم للرياضات الإلكترونية (2025).
وسيقدم "دوري الملوك الشرق الأوسط"، نموذجًا جديدًا لرياضة كرة القدم بقيادة عدد من أشهر نجوم المنصات الرقمية لتمكين جمهور المنطقة من الشباب للتعبير عن شغفهم الكبير للعبة بطريقة مبتكرة، إذ يمثل الدوري ثمرة شراكة بين "دوري الملوك" وشركة سرج للاستثمار الرياضي، حيث يندرج في إطار إستراتيجية الشركة لبناء منصات رياضية ناجحة، وتوفير تجارب رقمية متميزة للمشجعين في المنطقة.
وشهدت الفعالية الإعلان عن هوية الفرق المشاركة في الدوري، إضافة إلى رؤسائها الذين يعدُّون من أبرز نجوم صناعة المحتوى ويتمتعون بشعبية واسعة، حيث ضمّت القائمة فريق SXB، يليه فريق DR7، ومن المغرب فريق Ultra Chmicha، فيما يمثل مصر فريق Turbo، ومن الأردن فريق Red Zone إلى جانب فريق 3BS، بينما يكمل القائمة فريق FWZ FC.
ورحب بيكيه بانضمام هذه الفرق إلى منظومة "دوري الملوك" العالمية التي تضم بطولات في ست أسواق أخرى (البرازيل، فرنسا، ألمانيا، إيطاليا، أمريكا اللاتينية، إسبانيا) وبطولتين عالميتين سنويتين هما كأس العالم للأندية وكأس العالم للمنتخبات.
وتُعد بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية الأكبر من نوعها عالميًّا، حيث تمتد على مدى 7 أسابيع، وتشهد مشاركة أكثر من (2,000) لاعب محترف، يمثلون أندية من مختلف دول العالم، يتنافسون في (25) بطولة، على جوائز يتجاوز إجمالي قيمتها (70) مليون دولار.
الرياضات الإلكترونيةكأس العالم للرياضات الإلكترونيةدوري الملوك العالميقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: الرياضات الإلكترونية كأس العالم للرياضات الإلكترونية العالم للریاضات دوری الملوک
إقرأ أيضاً:
غوتيريش: الصراعات في الشرق الأوسط تخرج عن السيطرة
نيويورك – حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من أن الصراعات في الشرق الأوسط تخرج عن السيطرة، وأنها تتجه نحو مرحلة لا يمكن تصورها.
جاء ذلك في كلمة ألقاها غوتيريش امس الخميس، خلال جلسة نقاش مفتوحة عقدها مجلس الأمن الدولي تحت عنوان “تعزيز آليات الحل السلمي للنزاعات”.
وأوضح غوتيريش أن النزاعات اليوم تزداد من حيث العدد والتعقيد والمدة والنطاق، وأن هناك “تجاهلاً مقلقاً” للقانون الدولي، مع “تفشي ثقافة الإفلات من العقاب”.
وأشار إلى أن الشرق الأوسط يمثل أوضح مثال على “التداعيات المدمرة” لهذا الوضع، مؤكداً أن “الأوضاع تخرج عن السيطرة، وتتجه نحو مرحلة لا يمكن تصورها، بينما تنجرف المنطقة إلى دائرة نزاع تتوسع باستمرار.”
وشدد غوتيريش على ضرورة الاستعادة الكاملة لحرية الملاحة الدولية في مضيق هرمز وباب المندب، مؤكداً أن الدبلوماسية هي السبيل الوحيد للحل.
ومنذ نحو أسبوعين تشن واشنطن هجمات يومية على إيران، وترد طهران بهجمات تستهدف ما تقول إنه منشآت ومعدات عسكرية أمريكية في دول عربية، لا سيما الكويت والبحرين والأردن.
وتسبب التصعيد في اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز وتهديد حركة الطيران وإمدادات الطاقة، وسط إغلاقات متقطعة للمجالات الجوية وتحذيرات من استهداف منشآت ومصالح أمريكية خارج الشرق الأوسط.
وتطرق الأمين العام إلى الأوضاع في قطاع غزة، قائلاً: “في غزة، ورغم ما يوصف بوقف إطلاق النار، لا يزال المدنيون يدفعون ثمناً باهظاً كل يوم. ويُقتل الناس في منازلهم ومجتمعاتهم المحلية وأثناء ممارستهم أنشطتهم اليومية.”
وأضاف أن إسرائيل عززت سيطرتها على قطاع غزة، في حين أصبحت ظروف المعيشة أكثر قسوة بسبب انتشار الأمراض، كما أن عمليات إيصال المساعدات الإنسانية ما تزال تواجه عراقيل إلى حد كبير.
وتواصل إسرائيل انتهاكاتها لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة عبر عمليات القصف وإطلاق النار والتوغل ومنع دخول المساعدات، فيما تتجاوز حصيلة حرب الإبادة 73 ألف قتيل و173 ألف مصاب، إلى جانب دمار طال نحو 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية، وفق بيانات فلسطينية.
وحذر غوتيريش من أن سياسة الضم الإسرائيلية القائمة على العنف تتواصل تدريجياً في الضفة الغربية المحتلة.
وقال: “نشهد توسع المستوطنات، والعمليات العسكرية الإسرائيلية واسعة النطاق، وعمليات نزوح جماعي.”
وتشهد الضفة الغربية تصاعدا في الاقتحامات والاعتقالات والأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية منذ بدء الحرب على قطاع غزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، إذ أسفرت اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين عن مقتل 1182 فلسطينيا، فيما اعتُقل نحو 24 ألف فلسطيني، وفق معطيات فلسطينية رسمية نشرت الاثنين الماضي.
وأشار أيضاً إلى أن النزاعات في أوكرانيا ومنطقة الساحل والسودان، وغيرها من المناطق، تتسبب في معاناة إنسانية واسعة، وتدمر سبل عيش السكان، وتؤدي إلى موجات نزوح ذات تداعيات إنسانية خطيرة.
وأكد غوتيريش أن الدبلوماسية تمتلك القدرة على وقف هذه النزاعات، داعياً إلى تعزيز جهود الأمم المتحدة في مجال الوساطة والمساعي الحميدة.
كما حث مجلس الأمن على التحرك المبكر والحاسم، والاطلاع على الحقائق الميدانية، بما يسهم في خفض التوترات ومنع خروج النزاعات عن السيطرة.
الأناضول