بقيمة 752 مليون جنيه إسترليني.. بريطانيا تقدم قرضًا عسكريًا جديدًا لأوكرانيا
تاريخ النشر: 15th, April 2025 GMT
أعلنت بريطانيا إرسال دفعة جديدة بقيمة 752 مليون جنيه إسترليني إلى أوكرانيا، في إطار برنامج القروض الاستثنائية المعجلة للإيرادات، لدعم كييف في مواجهة الهجوم الجوي الروسي المتواصل.
وقالت الحكومة البريطانية، في بيان نشرته، اليوم الإثنين، إن التمويل سيُستخدم لشراء معدات عسكرية حيوية، تشمل منظومات دفاع جوي مطلوبة بشكل عاجل، وذلك في وقت تتعرض فيه مدينة سومي الأوكرانية لهجمات روسية متكررة.
ويمثل هذا القرض، الذي سيتم تمويله من أرباح الأصول السيادية الروسية المجمدة في الاتحاد الأوروبي، الدفعة الثانية من قرض إجمالي بقيمة 2.26 مليار جنيه اتفقت عليه بريطانيا وأوكرانيا في الأول من مارس الماضي. ومن المقرر أن تُدفع الدفعة الثالثة والأخيرة في عام 2026.
وفي هذا الصدد، قالت وزيرة الخزانة البريطانية رايتشل ريفز: «العالم يتغير أمام أعيننا بفعل عدم الاستقرار العالمي، بما في ذلك الحرب الروسية في أوكرانيا. أوكرانيا القوية أمر بالغ الأهمية لأمن بريطانيا القومي».
ومن جانبه، وصف وزير الدفاع البريطاني جون هيلي عام 2025 بأنه «عام حاسم» لأوكرانيا، مضيفًا أن هذه المساهمة جزء من دعم عسكري غير مسبوق هذا العام يبلغ 4.5 مليار جنيه إسترليني.
وأوضح أن الأموال ستُستخدم لتوريد معدات تشمل دفاعات جوية ومدفعية وقطع غيار لإصلاح المركبات، مشيرًا إلى أن عمليات الدعم والصيانة ستُنفذ بشكل رئيسي داخل بريطانيا، ما يسهم في تعزيز الاقتصاد البريطاني وخلق وظائف عالية المهارة.
يشار إلى أن هذا القرض يندرج ضمن التزام دول مجموعة السبع بتوفير ما يصل إلى 50 مليار دولار لدعم أوكرانيا، في إطار برنامج القروض الاستثنائية المعجلة للإيرادات.
وتعتزم بريطانيا رفع إنفاقها الدفاعي إلى 2.5% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2027، فيما يدعم قطاع الدفاع في البلاد نحو 430 ألف وظيفة ذات مهارات وأجور مرتفعة.
اقرأ أيضاًترامب: زيلينسكي والمحتال بايدن قاما بعمل فظيع بالسماح ببدء الأزمة في أوكرانيا
«ستكون العواقب وخيمة».. روسيا تتوعد اليابان بسبب دعمها لأوكرانيا
عاجل.. وزارة الدفاع الروسية تعلن سيطرتها على بلدة «باسوفكا» شرقي أوكرانيا
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي بريطانيا أوكرانيا الحكومة البريطانية كييف مدينة سومي الأوكرانية
إقرأ أيضاً:
تركيا تستهدف حجم تجارة مع سوريا بقيمة 10 مليارات دولار
أنقرة (زمان التركية)_ كشف مسؤول أن تركيا تهدف إلى زيادة حجم تجارتها مع سوريا إلى 10 مليارات دولار، حيث ارتفع حجم التجارة الثنائية بأكثر من 40% على أساس سنوي ليصل إلى مستوى قياسي بلغ 3.75 مليار دولار في عام 2025.
وفي كلمة ألقاها في اجتماع بعنوان “التجارة الحرة والمناطق الصناعية في سوريا وبيئة الاستثمار في أنقرة”، قال وزير التجارة التركي عمر بولات إن البلدين لا يزالان ملتزمين بتحقيق الهدف التجاري من خلال تعزيز الإنتاج والاستثمار.
وأضاف أن الحكومتين تعملان أيضاً على تعزيز وتحديث المعابر الحدودية البرية وطرق النقل البحري لدعم المزيد من النمو في التجارة الثنائية، حسبما ذكرت وكالة الأنباء العربية السورية نقلاً عن وكالة الأناضول.
في وقت سابق من هذا العام، خففت تركيا القيود التجارية مع سوريا عن طريق إزالة القيود المفروضة منذ فترة طويلة على الصادرات والواردات والعبور والتي كانت مفروضة على الإدارة السابقة، مع مواءمة الإجراءات الجمركية مع تلك المطبقة على الشركاء التجاريين الآخرين.
ساهمت هذه التغييرات بالفعل في تعزيز التجارة الثنائية، حيث ارتفع حجم التبادل التجاري في الأشهر الأربعة الأولى من عام 2026 بنسبة 24% على أساس سنوي ليصل إلى أكثر من 1.35 مليار دولار أمريكي، وفقًا لبيانات مديرية الاتصالات الرئاسية التركية. وفي يونيو/حزيران، اتفق البلدان أيضًا على استئناف النقل البري التجاري المباشر بموجب اتفاقية ثنائية أُبرمت عام 2004، مما ساهم في تحسين التجارة والخدمات اللوجستية عبر الحدود.
وقال بولات: “تستمر التجارة وحركة المسافرين عبر المعابر الحدودية بين البلدين دون انقطاع”، مضيفاً أن العمل يتقدم بسرعة لفتح معبر نصيبين-قامشلي الحدودي، الواقع في أقصى الطرف الشرقي للحدود، أمام التجارة وحركة المسافرين والعبور قبل نهاية العام.
وقال الوزير: “إن بدء حركة المرور العابرة بين تركيا وسوريا منذ أبريل الماضي قد ساهم في تعزيز التجارة مع لبنان والأردن والعراق، وكذلك المملكة العربية السعودية والكويت وقطر والإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان والبحرين”، واصفاً هذه الخطوة بأنها “تطور إيجابي”.
ممرات نقل جديدةأكد بولات على أهمية توسيع وإنشاء ممرات نقل بري جديدة، بالإضافة إلى خطوط أنابيب النفط والغاز الطبيعي الممتدة من تركيا عبر سوريا إلى الأردن والعراق ودول الخليج، وسط الاضطرابات الإقليمية الناجمة عن الصراع والإغلاق المؤقت لمضيق هرمز.
وأشار الوزير التركي إلى أن “الحكومتين أحرزتا تقدماً في تسريع التجارة العابرة مع دول الخليج”، مذكراً بأن “حركة المرور العابرة عبر المملكة العربية السعودية، والتي توقفت لمدة 14 عاماً تقريباً، وكذلك عبر سوريا والأردن، استؤنفت بانتظام بدءاً من 15 أبريل”.
وقّع وزراء النقل في سوريا والأردن وتركيا مذكرة تفاهم في العاصمة الأردنية عمّان في السابع من أبريل/نيسان لتطوير قطاعي النقل والخدمات اللوجستية. ويهدف الاتفاق إلى إرساء دعائم مشاريع استراتيجية كبرى من شأنها تعزيز حركة البضائع والركاب، وزيادة الصادرات وعائدات الترانزيت، وتنشيط الموانئ، وتوسيع نطاق الوصول إلى الأسواق، وتعزيز الربط البحري الإقليمي.
Tags: التبادل التجاري بين تركيا وسورياالتجارة الحرةتركياتركيا وسورياسوريا