عاملة نظافة تتحول إلى عارضة أزياء بفضل صورة التقطها مصور روسي (صور)
تاريخ النشر: 16th, April 2025 GMT
تايلاند – شهدت تايلاند قصة تحول لافتة أشبه بأحداث الأفلام، حيث تحولت عاملة نظافة شابة إلى نجمة مشهورة وعارضة أزياء مطلوبة بين ليلة وضحاها، وذلك بعد أن لفتت انتباه مصور روسي أثناء قيامها بعملها في شوارع بانكوك.
بدأت حكاية نوباجيت سومبونسات، الأم العزباء البالغة من العمر 28 عاماً لطفلين، في الشهر الماضي عندما لاحظها المصور الروسي سيميون ريزتشيكوف في أحد شوارع بانكوك.
ولكن هذا كان فقط بداية القصة، ففي وقت لاحق، دعاها أشهر فنان تجميل تايلاندي، تشاتشاي بينفابيشارت، المعروف بلقب “نغونغ شات”، لإجراء جلسة تجميل مجانية، حيث حولها إلى النسخة الحقيقية من شخصية “بانون” من الفيلم التايلاندي الشهير “فن الشيطان 2″، ومن ثم انتشرت صورها الاحترافية التي التقطها نغونغ شات، ليعود اسمها من جديد إلى طاولة الأحاديث، ويصبح أحد أبرز المواضيع في تايلاند. وبفضل شهرتها الواسعة، بدأت نوباجيت في التعاقد مع العديد من الشركات والعلامات التجارية، حيث قامت بعروض مع علامة “براويت” التجميلية التابعة لنغونغ شات، وتلقت عروضاً أخرى من وكالات تسويق، وتعاون مع علامات تجارية أخرى، وأعلنت مؤخرًا عن قرارها بترك وظيفتها كعاملة نظافة والتركيز على مسيرتها المهنية الجديدة في مجال عرض الأزياء.
عاملة نظافة تتحول إلى عارضة أزياء شهيرة بتايلاند.. ما القصة؟ ra2ej 1 عاملة نظافة تتحول إلى عارضة أزياء شهيرة بتايلاند.. ما القصة؟ وأعادت قصة نوباجيت للأذهان العديد من قصص النجاح المدهشة التي نُشرت في وسائل الإعلام على مر السنين، مثل قصة علي أولاكُنمي، الشاب النيجيري الذي كان ينام تحت الجسر قبل أن يصبح عارض أزياء، وماليشا كاروا، “أميرة القمامة” في الهند التي أصبحت مشهورة بعد لقاء عابر مع ممثل أمريكي، وريتا غافيولا، الفتاة الفلبينية التي كانت تتسول في الشوارع قبل أن تتحول إلى عارضة أزياء ناجحة بفضل صورة فيروسيّة على منصات التواصل الاجتماعي.
وكالات
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: ما القصة
إقرأ أيضاً:
أزمة قانونية بعد انتقال كاسيميرو إلى فريق ميسي.. ما القصة؟
أعلن نادي إنتر ميامي الأمريكي، الأربعاء، تعاقده مع لاعب الوسط البرازيلي كاسيميرو في صفقة انتقال حر، لكن الإعلان سرعان ما ارتبط بأزمة داخلية في الدوري الأمريكي لكرة القدم.
وكشف نادي لوس أنجلوس غالاكسي عن توصله إلى اتفاق مع ميامي بشأن ما يعرف بـ"أولوية الاكتشاف" الخاصة باللاعب، في انتظار انتهاء تحقيق تجريه رابطة الدوري الأمريكي حول الصفقة.
ورغم أن كاسيميرو كان لاعباً حراً بعد انتهاء عقده مع مانشستر يونايتد، فإن انتقاله إلى إنتر ميامي لم يكن بسيطاً كما يبدو، بسبب نظام خاص في الدوري الأمريكي "MLS" لا يعتمد فقط على وضع اللاعب التعاقدي، بل يمنح بعض الأندية حقوقاً تنظيمية على لاعبين معينين.
ما قصة "أولوية الاكتشاف"؟
في معظم الدوريات العالمية، يصبح اللاعب الحر متاحاً لأي نادٍ بعد انتهاء عقده، ولا يحق لفريق آخر الاعتراض على التعاقد معه إلا في حالات محددة مثل خرق قواعد التفاوض أو وجود اتفاقات مسبقة.
لكن الدوري الأمريكي يملك نظاماً مختلفاً يسمى Discovery Priority أو "أولوية الاكتشاف".
وبموجب هذا النظام، تستطيع أندية MLS تسجيل أسماء لاعبين ترغب في ضمهم مستقبلاً، حتى لو لم يكن اللاعب موجوداً في صفوفها.
وفي حال أراد نادٍ آخر التعاقد مع أحد هؤلاء اللاعبين، فإن النادي الذي يملك "الأولوية" يحصل على حق الموافقة أو التفاوض أو التعويض المالي.
وهذا النظام جزء من طبيعة الدوري الأمريكي الذي يعمل وفق نموذج مركزي أكثر مقارنة بالدوريات الأوروبية، حيث تسعى الرابطة إلى توزيع أفضل للمواهب ومنع انتقال النجوم بشكل غير منظم بين الأندية.
لماذا كان غالاكسي طرفاً في صفقة كاسيميرو؟
كان لوس أنجلوس غالاكسي يملك حق "الأولوية" بالنسبة إلى كاسيميرو داخل MLS، ما يعني أن إنتر ميامي لم يكن قادراً على إتمام الصفقة دون تسوية الأمر مع النادي.
ولهذا أعلن غالاكسي وميامي توصلهما إلى اتفاق بشأن نقل هذه الأولوية إلى إنتر ميامي، على أن يتم الكشف عن تفاصيل الاتفاق بعد انتهاء تحقيق رابطة الدوري حول الصفقة.
لكن سبب التحقيق لا يتعلق بكون كاسيميرو لاعباً حراً، بل بما إذا كان إنتر ميامي قد تواصل مع اللاعب أو ممثليه بطريقة تخالف قواعد MLS قبل الحصول على الموافقات المطلوبة.
لماذا يخضع إنتر ميامي للتحقيق؟
الدوري الأمريكي يفرض قيوداً على طريقة تفاوض الأندية مع اللاعبين الذين يمتلك نادٍ آخر حقوقهم داخل النظام الداخلي للدوري.
وبحسب القواعد، لا يكفي أن يكون اللاعب بلا عقد؛ فإذا كان اسمه مدرجاً ضمن قائمة "الأولوية"، فإن النادي الراغب في ضمه يجب أن يسلك الإجراءات المحددة.
ولهذا تريد MLS التأكد من أن إنتر ميامي لم يبدأ مفاوضات مباشرة مع كاسيميرو قبل التوصل إلى اتفاق مع غالاكسي.
ويأتي انتقال كاسيميرو إلى إنتر ميامي ضمن سياسة النادي لبناء فريق قادر على المنافسة محلياً وعالمياً، بعدما أصبح النادي وجهة لنجوم كبار في السنوات الأخيرة.
وسبق للفريق التعاقد مع أسماء عالمية مثل الأرجنتيني ليونيل ميسي، والإسبانيين سيرجيو بوسكيتس وجوردي ألبا، فيما يمثل كاسيميرو إضافة جديدة بخبرة كبيرة بعد مسيرة حافلة مع ريال مدريد ومانشستر يونايتد.
وخلال مسيرته مع ريال مدريد، توج كاسيميرو بخمسة ألقاب لدوري أبطال أوروبا، إضافة إلى العديد من البطولات المحلية، قبل انتقاله إلى مانشستر يونايتد عام 2022.
لكن أول اختبار له في الولايات المتحدة لن يكون داخل الملعب فقط، بل خارج الخطوط أيضاً، بعدما أعادت صفقته فتح النقاش حول خصوصية قوانين الدوري الأمريكي وطبيعة النظام الذي يحكم انتقالات اللاعبين فيه.