وزيرة التنمية المحلية تشارك في قداس عيد القيامة المجيد بالكاتدرائية المرقسية
تاريخ النشر: 20th, April 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهدت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية، قداس عيد القيامة المجيد بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، برئاسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية.
جاء ذلك بحضور عدد كبير من أحبار الكنيسة والآباء الكهنة، وسط تواجد عدد من الوزراء والشخصيات العامة ورجال الدين الإسلامى والمسيحي وأعضاء السلك الدبلوماسي ومجلسي النواب والشيوخ والسياسيين وكبار رجال الدولة.
وتقدمت الدكتورة منال عوض، بأصدق التهاني وأطيب التمنيات للبابا تواضروس الثاني، بمناسبة الاحتفال بعيد القيامة، معربة عن خالص أمنياتها لقداسته بموفور الصحة والسعادة متمنية له عيدًا سعيدًا، ولمصرنا الغالية بالمزيد من التقدم والرخاء تحت قيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية.
كما أعربت وزيرة التنمية المحلية، عن التقدير الكبير من الدولة المصرية والقيادة السياسية لقداسة البابا تواضروس وللدور الريادي الذي يلعبه قداسته في تعزيز الوحدة الوطنية وقيم التسامح والتعايش بين جميع أفراد المجتمع المصري.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: وزيرة التنمية المحلية الدكتورة منال عوض قداس عيد القيامة المجيد الكاتدرائية المرقسية بالعباسية البابا تواضروس الثاني
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.