"قسد" تعتقل 43 عنصرا إرهابيا وتصادر أسلحة وذخائر لداعش
تاريخ النشر: 20th, April 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
اعتقلت وحدات الأمن الداخلي التابعة لقوات سوريا الديمقراطية بشمال وشرق سوريا، 43 عنصرا ينتمي لتنظيم داعش الإرهابي، خلال حملة أمنية نفذتها وحدات أمنية داخل مخيم الهول بهدف ملاحقة خلايا التنظيم الإرهابي.
وتواصل وحدات الأمن الداخلي بالتعاون مع وحدات حماية المرأة تنفيذ عمليات التتبع والتفتيش داخل أقسام مخيم الهول، التي بدأتها يوم الجمعة الماضية.
ووفقا لبيان صادر عن المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن العملية أسفرت عن ضبط 16 عناصر منتمية للتنظيم، ومصادرة كميات من الأسلحة والذخائر. فيما تم اقتياد الموقوفين إلى أحد الأفرع الأمنية، في اليوم الثاني للعملية.
تأتي الحملة ضمن سلسلة إجراءات أمنية تهدف إلى ضبط الوضع داخل المخيم، الذي يعد من أخطر البؤر التي تنشط فيها خلايا التنظيم وتشكل تهديدًا مستمرًا على الاستقرار في المنطقة.
ونجحت الوحدات الأمنية في اعتقال27 عنصرا وصادرت أسلحة في يومها الأول للحملة التي أطلقتها بحثا عن خلايا تنظيم الإرهابي، وتم اقتيادهم إلى أحد الأفرع الأمنية.
وأشار المرصد السوري، إلى قيام قوات الأمن الداخلي، بدعم من قوات سوريا الديمقراطية وبمشاركة وحدات حماية المرأة، بإطلاق حملة أمنية موسعة داخل مخيم الهول شرقي الحسكة، الذي يضم عناصر وعوائل تنظيم الإرهابي.
ونقلا عن المرصد فإنه وفقًا للمعلومات، فقد جاءت الحملة بعد التهديدات الأمنية وحوادث متكررة داخل المخيم، حيث باشرت القوات عمليات تفتيش دقيقة داخل الخيام، بحثًا عن خلايا تعمل على تهريب العوائل، فضلًا عن متورطين في نشر الفكر المتطرف وإثارة الفوضى داخل المخيم.
انخفاض محتجزي مخيم الهولقبل يوم، أكد التحالف الدولي ضد تنظيم داعش، أن مخيم الهول في سوريا شهد انخفاضا مستمرًا لعدد القاطنين فيه، حيث غادرت 238 عائلة متكونة من 856 شخص من مخيم الهول إلى العراق، مما يجعل هذا أكبر مغادرة وترحيل من المخيم إلى الآن.
ويدعم التحالف الدولي هذه التحولات، حيث يغادر العراقيون من مخيم الهول إلى مركز الأمل للتأهيل ومن ثم يتم إدماجهم إلى مجتمعاتهم بعد الانتهاء من إعادة التأهيل.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: قوات سوريا الديمقراطية داعش الإرهابي مخيم الهول حماية المراة مخیم الهول
إقرأ أيضاً:
أمريكا تستورد زيت الوقود العراقي عبر سوريا للمرة الأولى
بدأت الولايات المتحدة استيراد شحنات من زيت الوقود العراقي عبر سوريا للمرة الأولى، في خطوة تعكس توسع العراق في استخدام مسارات تصدير بديلة عبر البحر المتوسط، بعد الاضطرابات التي شهدتها الملاحة في الخليج خلال الحرب على إيران.
وأظهرت بيانات شركة كبلر ومصادر مطلعة أن ثلاث ناقلات من طراز "أفراماكس" حملت شحنات من زيت الوقود من ميناء بانياس السوري بين يونيو/حزيران الماضي ويوليو/تموز الجاري، لتتجه إلى ساحل الخليج الأمريكي، بعد نقل الوقود العراقي بالشاحنات عبر الحدود إلى سوريا.
اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3العراق يوقع 48 اتفاقية مع شركات أمريكية بقيمة 60 مليار دولارlist 2 of 3العراق يرفع إنتاج ثلاثة حقول نفطية مع تعافي الصادراتlist 3 of 3العراق يستهدف إنتاج 7 ملايين برميل نفط يوميا خلال 3 سنواتend of listويأتي هذا المسار ضمن جهود العراق لتنويع منافذ تصدير منتجاته النفطية وتقليل الاعتماد على مضيق هرمز، الذي أدى تعطله في وقت سابق من العام إلى إرباك حركة تجارة النفط والوقود في المنطقة.
وأظهرت بيانات كبلر أن الناقلة "أون باشن" غادرت ميناء بانياس في 17 يونيو/حزيران محملة بنحو 716.6 ألف برميل من زيت الوقود، جرى تفريغ جزء منها في جزر الباهاما، على أن تصل الكمية المتبقية إلى ولاية تكساس لاحقا.
كما حملت الناقلة "نيسوس كريستينا" نحو 288.5 ألف برميل وغادرت الميناء في الثامن من يوليو/تموز، ومن المقرر أن تفرغ حمولتها على ساحل الخليج الأمريكي مطلع أغسطس/آب، فيما نقلت الناقلة "غرين ووريور" نحو 414.4 ألف برميل، ويتوقع وصولها إلى الولايات المتحدة خلال الأسبوع الثالث من أغسطس/آب.
تنويع المساراتوقالت مصادر مطلعة إن جميع الشحنات عبارة عن زيت وقود عراقي نقل برا إلى سوريا قبل إعادة تصديره عبر ميناء بانياس، مشيرة إلى أن هذه أول شحنات من سوريا تتجه إلى الولايات المتحدة على الإطلاق.
وأضاف مهندس في ميناء بانياس أن سوريا لم تصدر النفط الخام أو المنتجات النفطية منذ سنوات، باستثناء شحنة واحدة في سبتمبر/أيلول 2025، مؤكدا أن جميع الشحنات الحالية من الميناء تقتصر على زيت الوقود العراقي.
إعلانوكانت الشركة السورية للبترول قد ذكرت في يونيو/حزيران أن ميناء بانياس يشحن ناقلة واحدة من زيت الوقود العراقي كل سبعة إلى عشرة أيام منذ إطلاق مسار إعادة التصدير الجديد مطلع مايو/أيار، بدعم من نحو 900 شاحنة وقود تفرغ حمولتها يوميا.
كما أظهرت بيانات مجموعة بورصات لندن أن شحنات زيت الوقود العراقي المعاد تصديرها عبر بانياس وصلت أيضا إلى عملاء في إسبانيا ومصر.
وكانت رويترز قد أفادت الشهر الماضي بأن العراق يعتزم توسيع هذا المسار ليشمل تصدير النفط الخام والنافثا عبر سوريا، بعدما دفع تعطل الملاحة عبر مضيق هرمز بغداد إلى البحث عن بدائل لتصدير منتجاتها النفطية.
وقال مسؤولون عراقيون وسوريون إن بغداد تعتزم الإبقاء على استخدام الممر السوري حتى بعد عودة الملاحة عبر هرمز إلى طبيعتها، ضمن استراتيجية تستهدف تنويع طرق التصدير وتعزيز مرونة الإمدادات.
من جانبه، قال مات سميث، رئيس أبحاث السلع الأولية في شركة كبلر، إن الولايات المتحدة تسعى إلى سد فجوة الإمدادات التي نتجت عن اضطرابات تدفقات الوقود من منطقة الخليج، في وقت كثف فيه ميناء بانياس صادراته من زيت الوقود خلال الأشهر الأخيرة.
وأضاف أن هذه الشحنات تعكس استمرار إعادة تشكيل مسارات تجارة الطاقة الإقليمية بعد اضطرابات الشحن في الخليج، مع اعتماد العراق بصورة متزايدة على الميناء السوري للوصول إلى أسواق أوروبا وأفريقيا، والآن أمريكا الشمالية.