صدى البلد:
2026-07-23@21:31:25 GMT

لمرضى السكرى.. فواكه ابتعد عنها

تاريخ النشر: 21st, April 2025 GMT

يلجأ كثير من مرضى السكري إلى تناول الفواكه كبديل صحي عن الحلويات، لاحتوائها على الفركتوز، وهو نوع من السكر الطبيعي يُعدّ أقل ضررًا من السكر الأبيض.


 

لكن من المهم أن نعرف أن ليست كل الفواكه مناسبة لمريض السكري، فبعض الأنواع قد تسبب ارتفاعًا سريعًا في مستوى السكر في الدم، خاصة عند تناولها بكميات كبيرة.


 

فإن كنت مصابًا بالسكري، أو تعرف شخصًا يعاني منه، فمن الضروري معرفة الفواكه التي يُنصح بتجنّبها للحفاظ على توازن مستويات السكر في الدم.


 

الفواكه التي يُنصح بتقليلها أو تجنّبها:


 

-الفواكه الغنية بالسكر: مثل المانجو، الموز الناضج، التوت البري المجفف، الأناناس، الزبيب، والبطيخ.


 

-الفواكه المجففة: تُركّز نسبة السكر عند تجفيف الفواكه، لذلك يجب الانتباه إلى الكمية، وقراءة القيم الغذائية على العبوة، وتجنّب الأصناف التي تحتوي على سكر مضاف.


 

-الفواكه المعلبة: غالبًا ما تُحفظ في شراب سكري كثيف، مما يجعلها خيارًا غير مناسب لمريض السكري.


 

-عصائر الفواكه: حتى العصائر الطبيعية المحضّرة في المنزل قد تكون غنية بالسكر، لأن كوبًا واحدًا منها قد يحتوي على سكر مستخلص من أكثر من ثمرة.


 

أما الفواكه التي يُمكن تناولها باعتدال، فهي:


 

-تفاحة صغيرة الحجم

-كوب من التوت البري أو التوت الأزرق

-ثمرة متوسطة من الجريب فروت

-برتقالة كبيرة أو كوب من شرائح البرتقال

-ثماني حبات من الفراولة

المصدر healthy 

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: لمرضي السكري مرضى السكر المزيد

إقرأ أيضاً:

رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري

كشفت أربعة مصادر مطلعة لوكالة "رويترز"، الخميس، أن إيران أرسلت خلال يوليو الجاري قيادات من الحرس الثوري ومستشارين عسكريين، إلى جانب شحنات من المعدات الخاصة بالصواريخ والطائرات المسيرة، إلى اليمن، في خطوة تشير إلى مساعٍ لتعزيز قدرات جماعة الحوثي على تهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر.

وقالت المصادر، التي تضم مصدرين إيرانيين ووزير الإعلام اليمني ومحللا أمنيا إقليميا، إن طهران نقلت أفرادا من الحرس الثوري الإيراني، إضافة إلى معدات عسكرية، على متن طائرة انطلقت من العاصمة الإيرانية طهران إلى اليمن في 13 يوليو، في عملية لم يُكشف عنها من قبل.

وبحسب المصادر، فإن هذا التحرك في إطار دعم إيران لحلفائها الحوثيين، وتعزيز قدراتهم العسكرية، لا سيما في مجال الصواريخ والطائرات المسيرة، بما يزيد من قدرتهم على استهداف حركة الملاحة في البحر الأحمر، أحد أهم الممرات التجارية العالمية.

وقال المصدران الإيرانيان لـ"رويترز" إن الرحلة الجوية التي سيرتها شركة (ماهان إير) أقلت ما بين 10 و21 من أفراد الحرس الثوري، وبينهم قيادات كبيرة.

والوجهة المقررة للطائرة كانت في البداية العاصمة صنعاء التي تخضع لسيطرة الحوثيين لكن جرى تغيير وجهتها الى الحديدة على البحر الأحمر بعد تعرض المطار لهجوم من الحكومة اليمنية.

وقال أحد المصادر "سافر قادة الحرس الثوري إلى هناك لدعم عمليات الحوثيين وتقديم التدريب على أنظمة صواريخ جديدة"، مشيرا إلى أن إيران أرسلت أيضا كمية من الذهب على الطائرة لتمويل أنشطة الحوثيين.

وطلب المصدران الإيرانيان عدم ذكر اسميهما بسبب مخاوف أمنية.

ويقدم إرسال إيران لهذا الدعم دليلا جديدا على جهود طهران لدعم الحوثيين الذين يخوضون حربا مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا منذ أكثر من عقد ونفذوا من قبل هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة في المنطقة.

ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه البحر الأحمر توترات متصاعدة، مع استمرار هجمات الحوثيين على السفن التجارية والعسكرية، وهو ما دفع الولايات المتحدة ودولًا أخرى إلى تكثيف عملياتها العسكرية لحماية الملاحة الدولية في المنطقة.

مقالات مشابهة

  • توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
  • حيلة المناشف وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولار
  • إيران تستعد.. هل أوشكت الولايات المتحدة على الدخول البري؟
  • سؤال الذاكرين يجيب عنها فضيلة الشيخ د. كهلان بن نبهان الخروصي مساعد المفتي العام لسلطنة عُمان
  • رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري
  • صحيفة أمريكية تكشف حجم الخسائر الثقيلة التي تعرضت لها القوات الأمريكية بسبب الهجمات الإيرانية
  • تحذير يمني للعدو الصهيوني من تدنيس الأقصى: المخططات الإسرائيلية مصيرها الخسران
  • الأمم المتحدة تعرب عن قلقها البالغ إزاء التهديدات التي أطلقتها ميليشيا الحوثي ضد المملكة
  • عراقجي: تركيا لعبت دورا محوريا في منع الهجوم البري على إيران من شمال العراق