هيئة التخطيط والتعاون الدولي تبحث مع منظمة التنمية السورية وضع خطة منهجية للتنمية المجتمعية
تاريخ النشر: 24th, April 2025 GMT
دمشق-سانا
بحث رئيس هيئة التخطيط والتعاون الدولي، مصعب بدوي، مع وفد من منظمة التنمية السورية، سبل تعزيز التعاون المشترك لوضع خطة منهجية للتنمية المجتمعية وآلية تنفيذها.
وأكد بدوي، خلال اللقاء الذي عقد اليوم في مبنى الهيئة، استعداد الهيئة لوضع منهجية للتنمية المجتمعية على كامل الأراضي السورية، بما يتوافق مع تحقيق الأهداف العامة للاستدامة الموضوعة من قبل الدولة للنهوض بمختلف القطاعات، لاسيما المجتمعية.
بدوره، أوضح مدير منظمة التنمية السورية، فاروق بطحيش، أن المنهجية التي تمت مناقشتها تعتمد على دعم المجتمعات في التحرك الذاتي للوصول إلى خارطة مشاريع تنموية متكاملة بناءً على المناطق وتوزيعها، مع التزامها ومواكبتها للتوجهات الوطنية في هذا المجال.
ولفت بطحيش إلى أن المنهجية تسعى إلى تحقيق التمكين الحقيقي للمجتمع المحلي، وبناء الثقة والروابط المجتمعية، وتعزيز حس المسؤولية المشتركة، وضمان استدامة المشاريع، وبناء ثقة المجتمع بالجهات الرسمية.
تابعوا أخبار سانا على
المصدر
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يشارك فى مؤتمر دول أطراف معاهدة الصداقة والتعاون مع الآسيان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شارك د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، الجمعة، في المؤتمر رفيع المستوى للدول الأطراف الموقعة على معاهدة الصداقة والتعاون مع رابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) بالعاصمة الفلبينية مانيلا.
وتأتي مشاركة الوزير عبد العاطي في المؤتمر اتساقًا مع توجه السياسة الخارجية المصرية نحو تعزيز انخراطها مع التجمعات الإقليمية الفاعلة، وفي مقدمتها رابطة الآسيان، وتطوير علاقاتها مع دول جنوب شرق آسيا، بما يسهم في توسيع مجالات التعاون السياسي والاقتصادي والتنموي، وتعزيز التنسيق والتشاور إزاء القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، في ضوء ما تضطلع به الرابطة من دور متنامٍ في دعم الأمن والاستقرار وتحقيق التنمية.
وألقى وزير الخارجية كلمة خلال المؤتمر استعرض خلالها رؤية مصر إزاء سبل تعزيز الدبلوماسية الوقائية ومنع نشوب النزاعات، مؤكدًا أن العالم يشهد تحديات متزايدة في ظل تصاعد الأزمات والصراعات وتشابك أبعادها، الأمر الذي يفرض تعزيز التحرك الدولي المشترك لمعالجة مسببات النزاعات والحد من تداعياتها التي لم تعد تقتصر على الدول التي تشهدها، وإنما تمتد لتؤثر على الأمن والسلم الدوليين، والاستقرار الاقتصادي، وجهود التنمية، وخاصة في الدول النامية.
وأكد وزير الخارجية، أن مصر تؤمن بأن الدبلوماسية الوقائية تمثل أحد أهم الأدوات للحفاظ على الأمن والاستقرار، وأن نجاحها يتطلب تبني مقاربة شاملة ترتكز على دعم مؤسسات الدولة الوطنية، وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وبناء السلام، ومعالجة الأسباب الجذرية للنزاعات، بما يحول دون اندلاعها أو تجددها.