????️ ليبيا | بويصير: الحل الأمريكي لليبيا يركز على أصحاب السلاح والنفوذ

ليبيا – رأى الكاتب والمحلل السياسي الليبي محمد بويصير أن الطرح الأمريكي المرتقب لحل الأزمة الليبية يركز على الجهات المسلحة صاحبة النفوذ، باعتبارها القوى القادرة على تحديد مسار الأمور في البلاد.

???? القوة العسكرية محور الحل السياسي ⚔️
بويصير أوضح خلال مداخلته في برنامج “حوارية الليلة” على قناة “ليبيا الأحرار” التي تبث من تركيا، أن الحديث عن القوة المشتركة له أبعاد أوسع، تهدف إلى لملمة الوضع السياسي عبر المسلحين، مبينًا أن في الشرق المشير حفتر أكثر نفوذًا من حماد وعقيلة، بينما توجد في الغرب جهات سياسية مسلحة نافذة حسب قوله.

???? خيارات الحل: مجلس تأسيسي أو انسحاب جماعي ????️
أشار بويصير إلى أن الحل يتطلب جمع أصحاب النفوذ العسكري، للوصول إلى أحد خيارين: تشكيل سلطة مشتركة تبدأ بمجلس تأسيسي يشرفون عليه، أو قبول جميع الأطراف بالانسحاب من المشهد السياسي والعسكري.

???? الأمريكيون يركزون على السلطة الفعلية ????
أكد بويصير أن السلطة الفعلية بيد المجموعات المسلحة، فيما تبقى الأجسام السياسية ضعيفة التأثير، موضحًا أن التفكير البراغماتي الأمريكي يدفع نحو جمع المتنفذين الحقيقيين العشرة، للبدء بتأسيس جديد يضمن استقرار ليبيا وإدماجها اقتصاديًا.

???? مصالح واشنطن: النفط والاستقرار لا الديمقراطية ????️
اعتبر بويصير أن النفط والغاز الليبيين يمثلان ورقة مهمة لصالح الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن الهدف الأمريكي ليس نشر الديمقراطية، بل تحقيق استقرار يسمح بدمج ليبيا في السوق العالمي وجني مكاسب اقتصادية.

???? الحفاظ على وحدة ليبيا لمواجهة روسيا ????️
شدد بويصير على أن مواجهة الوجود الروسي في ليبيا لن تكون ممكنة إلا بتحقيق وحدة البلاد، معتبرًا أن الانقسام الحالي “تحت السطر”، وأنه ما لم يتم تحديد المصلحة الليبية الحقيقية، سيظل الاقتصاد محتكرًا ومجمدًا.

المصدر

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

إقرأ أيضاً:

أمريكا تتوعد إيران والحوثيين بعد ضرب ناقلات النفط

البلاد (وكالات)

تعهدت الولايات المتحدة بتصعيد عملياتها العسكرية ضد إيران وحلفائها الحوثيين، عقب استهداف ناقلات نفط وملاحة مرتبطة بالمملكة في البحر الأحمر، في تطور دفع أسعار النفط العالمية إلى الارتفاع الحاد وتجاوز خام برنت حاجز 100 دولار للبرميل.

وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن واشنطن ستحمل إيران المسؤولية الكاملة عن هجمات الحوثيين، محذرًا من أن طهران وحلفاءها سيواجهون “عقابًا عسكريًا كبيرًا”، كما أوضحت القيادة المركزية الأمريكية أن الضربات الجارية تستهدف إضعاف قدرة إيران على تهديد الملاحة المدنية والتجارية في المنطقة.

وأثار التصعيد قلقًا دوليًا واسعًا، إذ حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من خروج الوضع عن السيطرة، مؤكدًا أمام مجلس الأمن أن الأزمات المتلاحقة تدفع المنطقة نحو مزيد من التصعيد. كما حذرت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد من تداعيات «صدمة الطاقة» على التضخم والاقتصاد العالمي.

من جانبه، أشار وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس إلى أن استمرار الاضطرابات في أسواق الطاقة ستكون له “عواقب وخيمة” على الدول المستوردة للنفط، في ظل غياب مؤشرات على قرب التوصل إلى وقف لإطلاق النار أو تسوية سياسية تنهي المواجهة المتصاعدة.

وفي الوقت الذي تبادلت فيه واشنطن وطهران الاتهامات بشأن مسؤولية التصعيد، كشفت سلطنة عُمان عن تحركات دبلوماسية لاستئناف المحادثات بين المملكة والحوثيين، معربة عن قلقها البالغ من تدهور الأوضاع في البحر الأحمر، ومحذرة من اتساع دائرة التوتر بما يهدد أمن الملاحة والاستقرار الإقليمي.

مقالات مشابهة

  • استقرار أسعار النفط فوق 100 دولار وسط مخاوف اضطراب الإمدادات
  • العراق: الأوهام والسياق السياسي!
  • إعلام إيراني: 4 قتلى و5 مصابين في الهجوم الأمريكي على الأهواز فجر اليوم
  • الجيش الأمريكي: استكمال الليلة الثالثة عشرة من الضربات ضد إيران
  • الجيش الأمريكي يعلن بدء موجة جديدة من الضربات ضد أهداف عسكرية إيرانية
  • أمريكا تتوعد إيران والحوثيين بعد ضرب ناقلات النفط
  • حظر وسائط التواصل الاجتماعي على أساس السن لن يجعل الأطفال أكثر أمانا، لكن هذا الحل يفي بالغرض
  • الكتلة الديمقراطية: البرهان يتمسك بمسارين للحل ويؤكد استمرار العمليات العسكرية
  • بالأرقام.. أكبر 5 حقول «نفط وغاز» في ليبيا
  • موجة قلق في تل أبيب: الاتفاق النووي الأمريكي مع الرياض وصفقة الـ F-35 لتركيا يرعبان إسرائيل