أخلاقيات البحث العلمي وتحديد الأولويات الصحية ضمن ورشة عمل في مركز الدراسات الاستراتيجية والتدريب الصحي
تاريخ النشر: 27th, April 2025 GMT
دمشق-سانا
نظم مركز الدراسات الاستراتيجية والتدريب الصحي، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، ورشة عمل اليوم حول أخلاقيات البحث العلمي، وذلك في مقر المركز بدمشق.
وتهدف الورشة التي تستمر يومين إلى التوعية بالمبادئ الأخلاقية الرئيسية للبحث العلمي والقدرة على اتخاذ القرار، والإفصاح السليم عن المعلومات، وتحديد ومعالجة القضايا الأخلاقية بالدراسات، والمخاطر المتعلقة بالبحث، إضافة إلى التأكيد على أهمية الموافقة المستنيرة والتثقيف حول السلوك المسؤول في البحث.
وأوضح وزير الصحة الدكتور مصعب العلي في كلمة خلال افتتاح الورشة أنه مع زيادة أهمية البحوث العلمية، أصبح من الضرورة أن تعمل الوزارة على ضمان القيم الصحية والمجتمعية، فأخلاقيات البحث العلمي ليست مجرد إطار نظري، وإنما هي ضمان أساسي لحماية كرامة الإنسان وحقوقه أثناء السعي نحو التقدم العلمي.
وأكد الوزير العلي أن الوزارة تولي اهتماماً كبيراً بالبحث العلمي وأخلاقياته، وتفعيل دورها وتطويرها، لكونها حجر الأساس للتقدم في القطاع الصحي، لذلك تم تشكيل لجنة أخلاقيات البحث العلمي، التي تعنى بمراجعة الأبحاث في الوزارة والهيئات التابعة لها، من حيث تحقيقها للمبادئ الأخلاقية.
بدورها المستشارة الأقليمية للمعلومات العلمية ونشرها في المكتب الإقليمي للصحة العالمية مهرناز خيرانديش، أوضحت خلال عرض افتراضي أهمية استخدام البحوث الصحية كأدلة في عملية وضع السياسات الصحية، واتخاذ القرار الصحي المسند بالدليل، معربة عن دعم المنظمة الكامل للعمل على وضع المعايير اللازمة، والدعم التقني في إخراج الأبحاث التي يمكن استخدامها كمقترحات للسياسات اللازمة لتطوير العمل الصحي بشكل مستدام.
وبينت مديرة مركز الدراسات الاستراتيجية والتدريب الصحي الدكتورة رشا محمد أهمية التركيز على استقلالية الباحث خلال إجراء البحث، وضمان عدم تعرضه للضغوط، وأن يكون البحث ذا منفعة للمواطنين، وضرورة تحديد الأولويات الصحية، فأي بحث صحي ليس من ضمن الأولويات هو عبارة عن هدر للوقت، مشيرة إلى أنه يتم العمل على تعزيز البحث العلمي ليكون في مكانته المناسبة.
بدوره اعتبر مدير مديرية صحة ريف دمشق الدكتور توفيق حسابا أن البحوث الصحية معيار لقياس تطور القطاع الصحي، حيث يمكن من خلالها تحديد الأهداف والأولويات، واستراتيجية وبرامج القطاع الصحي، ومكافحة الهدر والفساد بتوجيه المقدرات إلى مكانها الصحيح، مبيناً أن البحوث العملية في سوريا بمرحلة الانطلاق، ويجب الإضاءة عليها واستثمارها بالشكل الأمثل في المجالات التي تخدم أولويات وزارة الصحة.
تابعوا أخبار سانا على
المصدر
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
كلمات دلالية: البحث العلمی
إقرأ أيضاً:
مدرب المغرب الفاسي: بن جديدة يشبه كريم بنزيما وسيكون صفقة قوية لـ الأهلي.. والتدريب في مصر حلم يسعدني
أشاد الإسباني بابلو فرانكو، المدير الفني السابق للمغرب الفاسي، بإمكانات التونسي سفيان بن جديدة، مؤكدًا أن مهاجم الأهلي الجديد يمتلك مقومات النجاح مع الفريق، كما تحدث عن الأنباء التي ربطته بتدريب الزمالك، وأبدى رأيه في مقترح زيادة عدد الأندية المشاركة في دوري أبطال إفريقيا.
أكد فرانكو أن الأهلي تعاقد مع لاعب يمتلك قدرات هجومية مميزة، مشيرًا إلى أن نجاحه سيعتمد على سرعة انسجامه مع الفريق ودعم الجهاز الفني له.
وقال: سفيان بن جديدة سيكون إضافة قوية للأهلي، وإذا حصل على المساندة اللازمة من الجهاز الفني ونجح في التأقلم، فأنا واثق من أنه سيقدم مستويات كبيرة، لأنه مهاجم هداف.
وأضاف: يمتلك قوة هجومية كبيرة، ويجيد التسجيل بطرق مختلفة سواء من داخل منطقة الجزاء أو من خارجها، كما يتميز بتسديدات قوية، وطريقته في اللعب تذكرني ببعض المهاجمين في أوروبا.
وعن اللاعب الأقرب إلى أسلوب بن جديدة، قال المدرب الإسباني: من الصعب مقارنة أي لاعب بنجوم أوروبا، لكن إذا تحدثنا عن أسلوب اللعب والخصائص الفنية، فأرى أنه يشبه كريم بنزيما.
وتطرق فرانكو إلى الأنباء التي ربطته بتولي القيادة الفنية للزمالك، مؤكدًا أنه لم يكن طرفًا مباشرًا في أي مفاوضات.
وأوضح: أريد أن أوضح أنني لم أكن المسؤول عن ملف المفاوضات مع الزمالك، فمدير أعمالي هو من كان يتولى هذا الأمر بالكامل.
وأضاف: أحترم الزمالك كثيرًا، وسيكون شرفًا لأي مدرب العمل مع نادٍ بهذا الحجم، لكن المفاوضات لم تصل إلى مرحلة رسمية.
كما أشار إلى أنه كان على علم بالأوضاع التي يمر بها النادي، قائلًا: كنت أعرف بشكل عام الظروف التي يعيشها الزمالك، لكنني لم أكن مسؤولًا عن سير المفاوضات، وبالتأكيد سأكون سعيدًا بخوض تجربة التدريب في مصر.
واختتم فرانكو تصريحاته بالتعليق على المقترحات الخاصة بزيادة عدد الفرق المشاركة في دوري أبطال إفريقيا، مؤكدًا أن هذه الخطوة قد تخلق أزمات في جدول المباريات.
وقال: أعتقد أن زيادة عدد الأندية ستجعل الأمر أكثر تعقيدًا، لأنها ستؤثر على مواعيد البطولات المحلية وقد تؤدي إلى تأجيل العديد من المباريات، كما أن ازدحام جدول المنافسات قد يؤثر على استقرار البطولة.