لميس الحديدي تهاجم مديرة مدرسة الكرمة بسبب تصريحاتها
تاريخ النشر: 29th, April 2025 GMT
شنت الإعلامية لميس الحديدي هجومًا حادًا على وفاء إدور، مديرة مدرسة "الكرمة" الخاصة بمحافظة البحيرة، وذلك خلال تعليقها على واقعة الاعتداء الجنسي التي تعرض لها الطفل "ياسين" داخل المدرسة على يد المراقب المالي.
جاء ذلك خلال مداخلة هاتفية لمديرة المدرسة مع برنامج "كلمة أخيرة" الذي تقدمه لميس الحديدي على قناة "ON"، حيث قالت إدور: "القضاء سيقول كلمته، وحتى لو كنت متهمة والنيابة استمعت لأقوالي مرتين وعشرة وأنا أنتظر القضاء في كلمته".
وعلى الفور، هاجمت الحديدي مديرة المدرسة قائلة: "أمال داخلة معانا مداخلة ليه لما أنتي مش عاوزة تعلقي؟ وهل أنتي مهمّة في هذه القضية؟".
وردت مديرة المدرسة موضحة: "تم استدعائي للنيابة عدة مرات، وتمت تبرئتي مرتين، وكل من كان متواجد تم الاستماع لأقوالهم، لكن القضية ما زالت قيد التحقيق ولم يصدر حكم القضاء العادل فيها".
وفيما يتعلق بوجود مراقب مالي في المدرسة، أوضحت المديرة أن "المراقب لا يعمل في المدرسة بشكل مباشر، وإنما هو مراقب مالي من المطرانية على حسابات المدرسة الخاصة بمطرانية البحيرة التي كان يملكها الأنبا باخموس، ويقوم بفحص الأمور المالية التي تخص المطرانية ماليًا".
يُذكر أن هاشتاج "#حق_ياسين_لا_بد_أن_يرجع" قد تصدر منصات التواصل الاجتماعي بعد تداول تفاصيل مؤلمة حول الواقعة التي تعرض لها الطفل ياسين البالغ من العمر ست سنوات داخل إحدى المدارس الخاصة بمدينة دمنهور.
من جانبها، أهابت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني بضرورة توخي الدقة في استخدام مواقع التواصل الاجتماعي عند نشر أي معلومات تتعلق بالواقعة، مشيرة إلى أن القضية تعود إلى شهر فبراير عام 2024 وهي قيد التحقيقات أمام النيابة العامة والجهات المختصة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: لميس الحديدي مدرسة الكرامة
إقرأ أيضاً:
نائبة تيتيه تبحث مع حكومة الدبيبة التمويل العالمي المخصص للمناخ
التقت نائبة الممثلة الخاصة للأمين العام والمنسقة المقيمة للأمم المتحدة في ليبيا، أولريكا ريتشاردسون، اليوم بوزير التخطيط في حكومة الدبيبة، محمد الزيداني، لبحث التعاون المستمر بين الأمم المتحدة وليبيا في إطار الأمم المتحدة للتعاون من أجل التنمية المستدامة.
وبحسب بيان الأمم المتحدة، اتفق الجانبان على ضرورة تعزيز وصول ليبيا إلى التمويل العالمي المخصص للمناخ والتكيف، وربط المبادرات الدولية بشكل أفضل بالجهود الوطنية والمحلية.
كما ناقش اللقاء، مساهمة كيانات الأمم المتحدة المتخصصة في دعم التنمية في ليبيا، لا سيما المبادرات الوطنية الجارية في مجالي الأمن الغذائي وخلق فرص العمل.
ورحّبت نائبة الممثلة الخاصة والمنسقة المقيمة بالاهتمام المتزايد الذي توليه ليبيا للتنمية، وجدّدت التزام الأمم المتحدة بتقديم الخبرات الفنية المنسقة وبناء القدرات المؤسسية دعماً للتنمية المستدامة بقيادة ليبية في مختلف أنحاء البلاد.