اعتداء على معلم داخل مدرسة بالإسماعيلية.. والمتهم ينتحل صفة ولي أمر
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
تلقت غرفة عمليات النقابة العامة للمهن التعليمية بلاغًا من النقابة الفرعية بالإسماعيلية يفيد بتعرض أحمد حسن عبد العزيز، معلم بمدرسة المجاورة الإعدادية بنات التابعة لإدارة أبو صوير التعليمية، لاعتداء بآلة حادة داخل المدرسة صباح اليوم.
وكشف التقرير أن شخصًا يُدعى خالد السيد عبده اقتحم المدرسة مدّعيًا أنه ولي أمر طالبة بالصف الثاني الإعدادي، وطلب اصطحابها للمنزل.
وتم نقل المعلّم المصاب إلى مستشفى الجامعة لتلقي الإسعافات اللازمة، فيما حضرت الشرطة على الفور، وألقت القبض على المتهم، وحررت محضرًا بالواقعة تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية.
من جانبه، كلّف خلف الزناتي نقيب المعلّمين ورئيس اتحاد المعلمين العرب، رئيسَ النقابة الفرعية بالإسماعيلية محمد حسين بالتوجه إلى المستشفى لمتابعة الحالة الصحية للمعلم، مع اتخاذ جميع الإجراءات النقابية والقانونية، وتكليف محامي النقابة بمتابعة التحقيقات.
وأكد الزناتي أن النقابة لن تتهاون في الدفاع عن حقوق المعلّمين والتصدي لأي اعتداء عليهم
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الإسماعيلية خلف الزناتي نقيب المعلمين النقابة العامة للمهن التعليمية
إقرأ أيضاً:
قلق الامتحانات ووعي الأسرة
تعيش الأسر العمانية هذه الأيام حالة من الضغط والترقب مع بدء امتحانات طلبة الصفوف من الخامس إلى الحادي عشر وانتظار بدء امتحانات دبلوم التعليم العام. وهذا النوع من الترقب وما يصاحبه من اهتمام كبير حالة صحية في أي مجتمع ينظر إلى التعليم باعتباره السبيل الوحيد نحو المستقبل.
غير أن هذه الحالة الصحية تحتاج دائما إلى قدر من الاتزان؛ فالامتحان، مهما علا شأنه في المسار الدراسي، يظل محطة من محطات التعلم ووسيلة لقياس جانب من المعرفة والمهارة، ولا ينبغي أن يتحول إلى عبء نفسي على الطلبة ولا على الأسر ولا أن يحول البيت إلى مساحة من القلق الدائم. وهذا النوع من القلق من شأنه أن ينعكس سلبا على الطالب ولاحقا على الأسرة نفسها.
تحتاج الأسر في مثل هذه الأيام إلى أن تكون جزءا من الطمأنينة وتسهم في تبديد أي ضغط قد يشعر به الطلبة. والضغط الذي يصنع في البيت على الطالب يمكن أن ينتقل معه إلى قاعة الامتحان ويؤثر في قدرته على التركيز؛ فالطالب الذي يشعر أن أسرته تقف خلفه بثقة ووعي يستطيع أن يستدعي ما تعلمه بهدوء أكبر.
والكثير من الأسر تقوم، بوعي كبير، بتهيئة الطالب قبل دخول قاعة الامتحان حتى يستطيع أن يؤدي بشكل مرض ويعكس استعداداه ومثابرته طوال العام الدراسي.
ويحتاج الطلبة إلى إدراك أن الجهد المنتظم هو الطريق الأكثر أمنا في كل تجربة تعليمية؛ فالنجاح لا تصنعه الساعات الأخيرة وحدها إنما هو نتاج عام دراسي من الجهد المتواصل بين المدرسة والبيت. ورغم أن الطالب، والأسرة في بعض الأوقات، ينظرون إلى الامتحانات بوصفها نهاية الطريق إلا أنها في الحقيقة لحظة تدرب الطلبة على مواجهة الحياة بما فيها من مسؤوليات واختبارات وتنظيم لا يأتي في اللحظة الأخيرة.
أما المدرسة، وهي شريك الأسرة في هذه اللحظة، فعليها أن تعد الطالب للحظة الامتحان لأنها لحظة صعبة ودخوله لها دون معرفة بآليات التعامل معها من شأنه أن يبدد جهد عام كامل. وتقوم المدارس بدور كبير في هذا المجال عبر وضع الطلبة -خاصة بمرحلة الدبلوم العام- في ظروف مشابهة لظروف الامتحانات النهائية حتى يستطيع أن يعيش اللحظة ويستفيد من التحديات التي قد يواجهها. لكن جهد المدرسة لا يكتمل في معزل عن جهد الأسرة.
إن اهتمام الأسر العمانية بالامتحانات يعكس مكانة التعليم في وجدانه العام. حيث ارتبطت نهضة عُمان الحديثة منذ بداياتها بفكرة المدرسة وبالإيمان بأن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأكثر رسوخا. ومن هنا فإن القلق الذي يسكن البيوت هذه الأيام يحمل في جوهره معنى إيجابيا، لأنه يكشف أن المجتمع ما زال يرى في المعرفة طريقا للصعود وفي الشهادة الدراسية وعدا بحياة أفضل.