القوات الأميركية تخلي قاعدتين شرقي سوريا
تاريخ النشر: 3rd, May 2025 GMT
قال مصدر للجزيرة إن قافلة للقوات الأميركية غادرت -مساء أمس الجمعة- قاعدتي حقلي العمر وكونيكو للنفط والغاز في ريف دير الزور (شرقي سوريا) نحو قاعدتين بريف الحسكة.
وأضاف المصدر أن القوات الأميركية المنسحبة من دير الزور ستعيد تمركزها في قاعدتي قسرك والشدادي في ريف الحسكة، التي تسيطر قوات سوريا الديمقراطية (قسد) على أجزاء كبيرة منها.
من جهتها، نقلت وكالة الأناضول للأنباء عن مصادر محلية أن 200 شاحنة غادرت حقلي كونيكو والعمر إلى الحسكة.
وقالت المصادر إن الشاحنات كانت تحمل حاويات ومركبات عسكرية ومنشآت جاهزة للاستخدام.
وكانت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أعلنت قبل نحو أسبوعين أنها بدأت توحيد تمركز قواتها في سوريا ضمن قيادة القوة المشتركة لعملية "العزم الصلب".
وقالت الوزارة إن هذه الخطوة ستؤدي إلى تقليص الوجود الأميركي العسكري في سوريا إلى أقل من ألف جندي خلال الأشهر المقبلة.
وقبيل هذا الإعلان، ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن البنتاغون يستعد لإغلاق 3 من أصل 8 قواعد شمال شرقي سوريا، مشيرة إلى أن هذه الخطة ستؤدي إلى خفض عدد الجنود الأميركيين هناك من ألفي جندي إلى 1400 جندي.
ووفقا لوكالة الأناضول للأنباء، يتمركز الجيش الأميركي في 21 قاعدة ونقطة عسكرية في محافظات الحسكة والرقة ودير الزور الواقعة شرقي الفرات، فضلا عن عين العرب التابعة لمحافظة حلب شمالي سوريا.
إعلانوكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب تحدث بعيد توليه منصبه عن احتمال سحب قوات بلاده من سوريا، بينما أفادت تقارير إعلامية بأن مسؤولين في وزارة الدفاع الأميركية أوصوا بالإبقاء على 500 جندي في سوريا للاستمرار في العملية الرامية لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات
إقرأ أيضاً:
العباني: مسار 4+4 ينسجم مع المبادرة الأميركية وفرص نجاحها أكبر
العباني: مسار 4+4 ينسجم مع المبادرة الأميركية وفرص نجاحها أكبر
ليبيا – قال عضو مجلس النواب محمد العباني إن مسار المجموعة المصغرة 4+4 ينسجم مع المبادرة الأميركية للسلام، التي تستهدف توحيد مؤسسات الدولة وإنهاء الأزمة وتهيئة الظروف لإجراء الانتخابات بما يحقق مصلحة المواطن.
دعم أميركي يعزز فرص التسوية
وأشار العباني، في تصريحات خاصة لتلفزيون «المسار»، إلى أن حضور المبادرة الأميركية بات أكثر قوة، وأن فرص نجاحها أصبحت أكبر في ظل الدعم الأميركي المباشر والنفوذ الذي تتمتع به الولايات المتحدة داخل مجلس الأمن، بما يعزز فرص الدفع نحو تسوية سياسية.
وأضاف أن أي خلافات قد تظهر داخل المجموعة المصغرة لن تستمر طويلًا، لأنها تسعى إلى التوصل إلى توافقات تنهي الأزمة وتدفع العملية السياسية إلى الأمام.
الخلاف بين المجلسين يعرقل الحلول
ورأى العباني أن الخلاف القائم بين مجلسي النواب والدولة أسهم في استمرار حالة الفوضى وعرقلة الحلول السياسية، لافتًا إلى أن هذا الخلاف لن يصمد أمام الضغوط الدولية، ولا سيما الموقف الأميركي الداعم للتوصل إلى حل سياسي.