ترامب يسمي مرشحه المفضل لخلافته في رئاسة الولايات المتحدة عام 2028
تاريخ النشر: 4th, May 2025 GMT
كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن شخص ضمن إدارته يراه مناسبا ويفضله للترشح لرئاسة البلاد بعد انتهاء ولايته عام 2028.
وقال ترامب في مقابلة مع شبكة "إن بي سي نيوز": "لديّ نائب رئيس (جي دي فانس)، وهو يقوم بعمل رائع... قد يكون على رأس قائمة المرشحين للرئاسة من بعدي.. إنه رجل رائع ومتألق".
كما أشاد ترامب بوزير الخارجية الأمريكي ومستشار الأمن القومي بالإنابة، ماركو روبيو، قائلا "ماركو كذلك رائع".
وتابع قائلا: "لكن، بالطبع، أعتقد أن نائب الرئيس، إذا كان متميزا، فسيكون له أفضلية.. ربما ينافسه أحدهم، فلدينا العديد من الأشخاص الجيدين في حزبنا".
واستبعد ترامب خلال المقابلة الترشح لولاية ثالثة غير دستورية في عام 2028، رغم انتشار الفكرة في بعض دوائر مؤيديه.
وسبق أن أعلن ترامب في تصريحات سابقة، أنه لم يدرس بجدية حتى الآن إمكانية ترشيح نفسه لفترة رئاسية ثالثة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الولايات المتحدة دونالد ترامب وزير الخارجية الأمريكي رئاسة الولايات المتحدة مستشار الأمن القومي
إقرأ أيضاً:
الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على كيانات كوبية
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية فرض عقوبات على تسعة كيانات وشخصين لمواصلة ما وصفته ب"الحد من وصول النظام الكوبي إلى الأموال غير المشروعة، بما في ذلك تلك المكتسبة من استغلال العاملين في المجال الطبي ومحاولات التهرب من العقوبات".
وفي بيان أصدرته اليوم الخميس، قالت الوزارة إن "جميع الجهات المستهدفة التي فُرضت عليها عقوبات اليوم تم تحديدها بموجب الأمر التنفيذي رقم 14404، الذي يُجيز فرض عقوبات على الأشخاص الذين يثبت استيفاؤهم لمعايير محددة تتعلق بالقمع في كوبا وغيره من التهديدات للأمن القومي والسياسة الخارجية الأمريكية".
وبحسب الخارجية الأمريكية، تشمل العقوبات الجديدة ثلاث شركات تعمل، أو كانت تعمل سابقا، في قطاع الطاقة بالاقتصاد الكوبي.
كما فرضت الوزارة عقوبات أيضا على أربع شركات على صلة بمجموعة "جايسا" الاقتصادية المرتبطة بالمؤسسة العسكرية الكوبية.
وأشار البيان إلى أن هذه العقوبات جاءت نتيجة "محاولاتها لحماية أصولها ومصادر دخلها من العقوبات الأمريكية من خلال إعادة هيكلة الشركات ووسطاء من أطراف ثالثة".
وطالت عقوبات اليوم كذلك شركتين وشخصين قالت الخارجية الأمريكية أنهم تورطوا في نمط من العمل القسري - وهو شكل من أشكال الاتجار بالبشر - في برنامج تصدير العمالة الحكومي، بما في ذلك البعثات الطبية الخارجية.
وأشارت الوزارة في بيانها إلى "استغلال المسؤولين الكوبيين القوانين والظروف الاقتصادية القسرية بطبيعتها للتلاعب بالعمال أو إجبارهم على الانضمام إلى برامج تصدير العمالة والبقاء فيها، مع مصادرة ما بين 50 و95 بالمئة من الأجور التي تدفعها الدول المتلقية".