"مؤسسة الري": إعادة استخدام 522 مليون م3 من المياه المعالجة لزراعة الأشجار
تاريخ النشر: 7th, May 2025 GMT
كشفت المؤسسة العامة للري عن تحقيقها لسلسلة من الإنجازات المتنوعة خلال العام الميلادي 2024، مؤكدةً أنها عملت على مدار العام على تسخير كافة جهودها وإمكانياتها لتعزيز دورها التنموي ومساهمتها المجتمعية، بما ينسجم مع التطلعات الوطنية والتوجهات المستقبلية للمملكة.زراعة الشجار واستخدام المياه المعالجةففي مجال الري الحيوي والاستدامة البيئية، برزت جهود المؤسسة من خلال زراعة 125 ألف شجرة باستخدام تقنيات ري متطورة، وتحقيق نسبة استخدام لمياه الري من مصادر متجددة بلغت 26,89%، متجاوزة بذلك النسبة المستهدفة المحددة ب 24%.
كما حققت المؤسسة قفزة هائلة في إعادة استخدام المياه المعالجة، حيث بلغت الكمية المعاد استخدامها 522,89 مليون متر مكعب، متخطية بفارق كبير المستهدف البالغ 114 مليون متر مكعب.
أخبار متعلقة 200 ألف ريال عقوبة المخالفين.. نظام جديد لملكية الوحدات العقارية المشتركةفيديو| "التوت الأحمر" يزين أسواق الأحساء.. و"الحامض حلو" يجذب أهالي الخليج .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } "مؤسسة الري": إعادة استخدام 522 مليون م3 من المياه المعالجة لزراعة الأشجار - مشاع إبداعيمعالجة مياه الصرف الزراعيوعلى صعيد التطور التقني والجودة، شرعت المؤسسة في تجارب لمعالجة مياه الصرف الزراعي، وتكللت جهودها في تحسين الجودة بالحصول على شهادات دولية مرموقة، منها شهادة الآيزو 9001 في إدارة الجودة، وشهادة الآيزو 10002 في معالجة الشكاوى ورفع رضا العملاء، بالإضافة إلى الاعتماد الدولي TMMI لمنهجية اختبارات البرمجيات.
وحصدت المؤسسة جائزة درع الحكومة الرقمية 2024 عن تطبيقها لنظام الري الحديث، ونالت المركز الثاني في جائزة التميز في المشاريع العالمية لنفس العام.
وتواصلت مسيرة التميز الرقمي باستكمال مبادرات التحول الرقمي والمحاسبي، والفوز بجائزة الحكومة الرقمية العربية «المرتبة 19»، والحصول على شهادة الآيزو 20000 في إدارة خدمات تقنية المعلومات، وتطوير منصة متكاملة لتحليل البيانات عالجت أكثر من 6000 سجل بياني.جهود متنوعة تحقق شهادات الآيزووفيما يتعلق بإدارة المخاطر وضمان استمرارية الأعمال، حصلت المؤسسة على شهادة الآيزو 22301 في نظام إدارة استمرارية الأعمال، وشهادة الآيزو 31000:2018 في إدارة المخاطر، وعملت على توحيد أكثر من 1500 مصطلح لتعزيز الكفاءة.
وشهد العام أيضاً زخماً في بناء الشراكات وتعزيز حلول الاستدامة، حيث نظمت المؤسسة المؤتمر الإقليمي الأول للري والصرف الزراعي في الشرق الأوسط، وأبرمت 11 اتفاقية لتوريد المياه المجددة «بزيادة 120% عن العام السابق»، ووقعت 9 مذكرات تفاهم ومذكرتي تعاون و3 اتفاقيات لتعزيز التعاون مع القطاعين الحكومي والخاص.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: الرياض المياه المعالجة زراعة الأشجار الري للري الدور التنموي فارق كبير مياه الصرف الزراعي تحسين الجودة نظام الري الحديث معالجة الشكاوى التحول الرقمي
إقرأ أيضاً:
المؤسسة الاتحادية للشباب تطلق “برنامج الجاهزية الوطنية – غطاريف”
بتوجيهات مجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمع، أطلقت المؤسسة الاتحادية للشباب “برنامج الجاهزية الوطنية – غطاريف”، وهو برنامج وطني متكامل يستهدف خريجي الثانوية العامة حديثًا من الشباب والشابات، بهدف إعداد جيل يمتلك المعرفة والمهارات والقيم اللازمة للنجاح في الحياة الأسرية والأكاديمية والمهنية، والإسهام في خدمة الوطن والمجتمع والقطاعات الوطنية ذات الأولوية، بما يدعم التنمية المستدامة للدولة، بالشراكة مع الجهات الحكومية والأكاديمية والقطاع الخاص.
وبهذه المناسبة قال سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، رئيس مجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمع: “لقد قامت مسيرة الإمارات على إيمان راسخ بأن الإنسان هو أساس نهضتها، وأن كل جيل يحمل مسؤولية مواصلة مسيرتها.. إن شباب وشابات الإمارات هم الثروة الحقيقية للوطن، وبهم نحافظ على ما تحقق من إنجازات، ونمضي بها إلى آفاق أوسع من الريادة العالمية.. ويأتي برنامج الجاهزية الوطنية – غطاريف امتدادًا لهذا النهج، بإعداد وتمكين جيل مؤمن بقيمه، واثق بقدراته ومستعد للإسهام في خدمة وطنه وصناعة مستقبله وبناء أسر مستقرة، واستدامة مجتمعه”.
وقالت سمو الشيخة مريم بنت محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمع: “إن ثقة شبابنا بقدراتهم تبدأ من الأسرة.. وعندما تلتقي ثقة الأسرة بما يوفره الوطن من فرص وتجارب نوعية، تتشكل أجيال قادرة ومسؤولة، وأكثر إيمانًا بدورها الحقيقي في دعم مستقبل الإمارات.. ويأتي برنامج الجاهزية الوطنية – غطاريف امتدادًا لهذا الدور، ليكمل ما تغرسه الأسرة من قيم، ويترجمها إلى تجربة عملية تفتح أمامهم آفاقًا جديدة للتعلم، والإسهام في ازدهار أسرهم ومجتمعهم ووطنهم”.
ومن خلال تجربة تمتد على مدى 11 شهرًا، يجمع البرنامج بين التعلم النظري، والتدريب التخصصي، والتطبيق الميداني، ويمثل محطة مفصلية في رحلة انتقالهم من التعليم العام إلى التعليم العالي وسوق العمل والحياة الأسرية، بهدف إعدادهم للحياة الأسرية والأكاديمية والمهنية، وترسيخ قيم الهوية الوطنية والمسؤولية المجتمعية، بما يضمن استدامة المسيرة التنموية للدولة.
يضم البرنامج ثلاثة مسارات رئيسية هي الدفاع والحماية والذكاء الاصطناعي، الصحة والرعاية، الاستدامة والخدمات الحيوية، وعبر رحلة تشمل ثلاث مراحل رئيسية تشمل المرحلة الأساسية لتنمية المهارات وتعزيز الهوية الوطنية والقيم الإماراتية، والمرحلة التخصصية والتطبيقية لبناء المعارف والخبرات المرتبطة بالقطاعات المستهدفة، والتدريب العملي لتطبيق المهارات في بيئات مهنية واقعية لدى الجهات الشريكة.
كما يشمل كل مسار مجموعة من المعارف الأساسية والمجالات المرتبطة باحتياجات التنمية الوطنية، من بينها العلوم الصحية، والأمن الغذائي، والذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والخدمات اللوجستية، وإدارة سلاسل الإمداد، واللغات الأساسية والرياضيات.
وقال معالي الدكتور سلطان بن سيف النيادي، وزير دولة لشؤون الشباب: “مع انطلاق المرحلة الأولى في سبتمبر 2026، سيشكل برنامج الجاهزية الوطنية – غطاريف الموجِّه لخريجي وخريجات الثانوية العامة حديثي التخرج فرصة نوعية تنتقل بالشباب من التعلم إلى التطبيق.. فمن خلال التجارب العملية سيتمكن المشاركون من اكتساب خبرات واقعية، والتعرف إلى احتياجات القطاعات الحيوية، وبناء المهارات التي تساعدهم على اختيار مساراتهم المستقبلية بثقة، والمشاركة بفاعلية في خدمة أسرهم ومجتمعهم ووطنهم”.
وقالت معالي هاجر أحمد الذهلي، الأمين العام لمجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمع: “إن إعداد الشباب لم يعد يقتصر على التعليم الأكاديمي، بل أصبح منظومة متكاملة تربط المعرفة بالمهارة، والقيم بالتجربة، والتعلم بمتطلبات المستقبل.. ويجسد برنامج الجاهزية الوطنية – غطاريف هذا التوجه من خلال توحيد جهود المؤسسات التعليمية وشركائها لإعداد جيل قادر على مواكبة المتغيرات، وخدمة وطنهم، والمساهمة في القطاعات الوطنية ذات الأولوية بثقة وكفاءة”.
يأتي إطلاق “برنامج الجاهزية الوطنية – غطاريف” ليعكس التزام دولة الإمارات المستمر بالاستثمار في شبابها، وتمكينهم من الإسهام بفاعلية في مسيرة التنمية، وتعزيز جاهزيتهم لمستقبل أكثر ازدهارًا واستدامة، فيما تنطلق المرحلة الأولى من البرنامج في سبتمبر 2026 بالتعاون مع مجموعة من الشركاء من الجهات الحكومية وشبه الحكومية، ومؤسسات التعليم العالي، والقطاع الخاص، ويتيح للمشاركين تجارب تعليمية وتطبيقية مرتبطة بالاحتياجات والأولويات الوطنية.
كما يقدم البرنامج حزمة من الحوافز والامتيازات، تشمل المكافأة الشهرية، وفرص التدريب العملي، والحصول على شهادات مهنية معتمدة، والاستفادة من الساعات الأكاديمية وفق الضوابط المعتمدة، إلى جانب فرص دعم المشاريع والمسارات المستقبلية للمشاركين المتميزين.
ودعت المؤسسة الاتحادية شباب وشابات الثانوية العامة حديثي التخرج إلى الاطلاع على تفاصيل البرنامج ومساراته ومتطلبات الالتحاق والتسجيل عبر المنصة الرسمية NRP.FYA.GOV.AE، حيث يبدأ التسجيل في المرحلة التجريبية من البرنامج اعتبارًا من يوم الخميس الموافق 23 يوليو 2026، على أن يستمر حتى يوم الخميس الموافق 30 يوليو 2026. وام