شراكة بين «آر آي كيو» و«سويس ري» لتعزيز الحلول القائمة على الذكاء الاصطناعي
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
وقّعت شركة «آر آي كيو»، منصة إعادة التأمين القائمة على الذكاء الاصطناعي، مذكرة تفاهم مع «سويس ري» بهدف تطوير وتوسيع نطاق الحلول المبتكرة لتعزيز القدرة على إدارة المخاطر، وفتح آفاق جديدة للابتكار في هذا المجال، إلى جانب بناء قدرات مدعومة بالذكاء الاصطناعي في مختلف أنحاء دولة الإمارات.
وتتخذ «آر آي كيو» من «أبوظبي العالمي - ADGM» مقراً لها، حيث تعمل على بناء منصة إعادة تأمين قائمة على الذكاء الاصطناعي، وتوظّف التحليلات المتقدمة لتحسين دقة الاكتتاب التأميني، وتطوير آليات توظيف رأسمال إعادة التأمين وإدارة الاستثمارات بطريقة مُحسّنة لخدمة العملاء.
وأُطلقت «آر آي كيو» في يونيو 2025 من قبل الشركة العالمية القابضة، شركة الاستثمار العالمية المختصة في بناء شبكات قيمة ديناميكية وتعزيز النمو المستدام، وذلك بالشراكة مع «بلاك روك» و«لونيت».
وتم الإعلان عن توقيع مذكرة التفاهم خلال أسبوع أبوظبي المالي، بحضور معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، رئيس مجلس إدارة «آر آي كيو»، وتشارلز حاتمي، المدير العام الأول لشركة بلاك روك والرئيس العالمي لمجموعة المستثمرين الماليين والاستراتيجيين.
ووقع مذكرة التفاهم كل من مارك ويلسون، الرئيس التنفيذي لــ «آر آي كيو»، وأندرياس بيرغر، الرئيس التنفيذي لمجموعة «سويس ري».
وتُركز مذكرة التفاهم على إرساء إطار عمل مشترك بين «آر آي كيو» و«سويس ري» للمضي قدماً في تنفيذ مبادرات استراتيجية مشتركة تشمل تعزيز رأس المال لإعادة التأمين وإدارة المخاطر والتكنولوجيا.
وبهذه المناسبة، قال معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، رئيس مجلس إدارة «آر آي كيو»: يعد الذكاء الاصطناعي من التوجهات الكبرى التي تقود التحول الاقتصادي العالمي، وهو محرك رئيس لرفع كفاءة الأنظمة العالمية وتعزيز مرونتها وقدرتها على التكيف، ويسرنا إطلاق هذا التعاون الإستراتيجي الذي يجمع بين خبرة وإمكانات «سويس ري» وقدرة «آر آي كيو» على الابتكار بهدف إرساء أسس قوية لمنظومة تأمين متقدمة قائمة على البيانات بما يساهم في دعم النمو الاقتصادي المستدام وترسيخ مكانة أبوظبي مركزاً عالمياً رائداً للحلول المتطورة والمبتكرة في مجالات إدارة المخاطر وإعادة التأمين.
من جانبه، قال مارك ويلسون، الرئيس التنفيذي لـ «آر آي كيو»: لدينا قناعة بأن هذا التعاون يتميز بإمكانات وآفاق واعدة لنمو قطاع إعادة التأمين من خلال الجمع بين رؤوس الأموال والبيانات والتكنولوجيا، ونسعى من خلال هذه الشراكة إلى تسريع تطوير البنية التحتية القائمة على الذكاء الاصطناعي، وحلول إعادة التأمين المصممة لتلبية الاحتياجات المتطورة للسوق.
كما يعزز هذا التعاون حضور «سويس ري» في الإمارات بما يتماشى مع تركيزها على ابتكار حلول عالية الجودة في مجال المخاطر وإرساء شراكات طويلة الأمد في السوق.
وتشمل هذه الشراكة أيضاً استكشاف حلول متقدمة لنقل المخاطر، وهياكل استثمارية مؤسسية، ومسارات إضافية لتعزيز القيمة، بما يرسخ مكانة أبوظبي كمركز استراتيجي عالمي لعمليات نقل المخاطر.
وتؤكد مذكرة التفاهم مع «سويس ري» التزام «آر آي كيو» ببناء منصة عالمية لإعادة التأمين ذات حضور إقليمي راسخ انطلاقاً من أبوظبي ومع تقدم «آر آي كيو» نحو بدء التشغيل الكامل، يشكل هذا التعاون خطوة محورية في توظيف الخبرات العالمية والتقنيات المتقدمة لتقديم الجيل الجديد من حلول إدارة المخاطر.
وقال أندرياس بيرغر، الرئيس التنفيذي لمجموعة «سويس ري»: إن هذا التعاون يستفيد من الخبرات العميقة لشركة سويس ري في مجال إدارة المخاطر، والبنية القوية للبيانات، والتبني المبكر لتقنيات الذكاء الاصطناعي، ومن خلال شراكتنا مع آر آي كيو، نسعى إلى إنشاء منصة إعادة تأمين قائمة على الذكاء الاصطناعي، وتعزيز حضورنا في هذه المنطقة الحيوية ومن خلال توظيف قدراتنا المشتركة، إلى جانب الزخم القوي للابتكار في المنطقة وسوق التأمين النشط، يمكننا استكشاف أدوات جديدة لنقل المخاطر، وابتكار سُبل تدعم عملاءنا في مواجهة المخاطر العالية والمعقدة.
وقال تشارلز حاتمي، المدير العام الأول لشركة بلاك روك والرئيس العالمي لمجموعة المستثمرين الماليين والإستراتيجيين: من خلال الجمع بين قدراتنا في إدارة الاستثمارات والخبرة الواسعة التي تتمتع بها سويس ري، كلنا ثقة بأن آر آي كيو ستُساهم في تسريع تطوير أسواق رأس المال في أبوظبي ودعم النمو في مختلف أنحاء المنطقة.
أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: سلطان الجابر
إقرأ أيضاً:
برنامج خبراء الإمارات يطلق “مسار الذكاء الاصطناعي” يونيو الجاري
يطلق برنامج خبراء الإمارات- “مسار الذكاء الاصطناعي” – في شهر يونيو الجاري، اتساقاً مع استراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، الهادفة إلى دمج حلول الذكاء الاصطناعي في مختلف العمليات الحكومية والقطاعات الاستراتيجية الحيوية.
ويدعم “مسار الذكاء الاصطناعي”، ضمن برنامج خبراء الإمارات خمسة أهداف رئيسية في استراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، تتمثل في تعزيز مكانة الإمارات كمركز عالمي للذكاء الاصطناعي، وتعزيز التنافسية في القطاعات الحيوية عبر توسيع تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتسريع تبني الذكاء الاصطناعي في الخدمات الحكومية، وتطوير الكفاءات الإماراتية لشغل وظائف تعتمد على الذكاء الاصطناعي، وربط البحث المتقدم والبنية التحتية بالتطبيق الواقعي.
ومن المقرر أن يضم “مسار الذكاء الاصطناعي”، نخبة من الكوادر الوطنية ضمن 25 قطاعاً حيوياً؛ حيث سيلتحق المنتسبون بتدريبات مكثفة في مجالات عدة من بينها أنظمة الذكاء الاصطناعي والحوكمة والقيادة، والمشاركة في عدد من الرحلات الدراسية الدولية، والعمل على مشروعات تخرج مصممة لمواجهة تحديات حقيقية على المستوى الوطني، بإشراف مباشر من الموجهين.
وقال سعادة أحمد الشامسي، مدير برنامج خبراء الإمارات: “نجحت دولة الإمارات في ترسيخ مكانتها الرائدة كبيئة حاضنة للذكاء الاصطناعي على مستوى العالم، ومع انطلاق مسار الذكاء الاصطناعي؛ سيتم التركيز الآن على الانتقال من تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى توظيفها بكفاءة وقيادة تطويرها، بما يسهم في إعداد كوادر وطنية قادرة على صياغة السياسات وتعزيز تنافسية الدولة عالمياً لعقود قادمة”.
وأضاف: “يأتي انطلاق مسار الذكاء الاصطناعي ضمن برنامج خبراء الإمارات تزامناً مع الإعلان عن المنظومة الجديدة لحكومة الإمارات، والتي تهدف لتحويل 50% من قطاعات وخدمات وعمليات الحكومة لتطبيق نماذج الذكاء الاصطناعي ذاتية التنفيذ والقيادة خلال عامين”، موضحاً أنه بخلاف الأنظمة التقليدية؛ تتسم تلك النماذج بقدرتها على تنفيذ المهام وإدارة العمليات المعقدة بصورة مستقلة، إذ يركز مسار الذكاء الاصطناعي على إعداد كوادر وطنية قادرة على التعامل مع هذه الأنظمة وإدارتها بمسؤولية داخل قطاعات وبيئات تشغيلية حيوية.
وفي سياق متصل؛ تضمنت عملية اختيار المنتسبين إجراء مقابلات معمقة مع عدد من خبراء الذكاء الاصطناعي، إلى جانب زملاء وخريجي برنامج خبراء الإمارات.
وقالت البروفيسورة هدى الخزيمي، المتحدثة باسم برنامج خبراء الإمارات “مسار الذكاء الاصطناعي”: “خلال المقابلات ومناقشات الاختيار، برز لدى العديد من المرشحين وعي متقدم باستراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، وفهم واضح بأن المرحلة المقبلة تعتمد على التطبيق المؤسسي الفعّال للذكاء الاصطناعي منوهة بالمستوى الاستثنائي من الطموح والكفاءة لدى عدد من المرشحين، وإمكاناتهم العالية لإحداث أثر محلي وعالمي وإضافة قيمة حقيقية للقطاعات وتعزيز تنافسية الدولة.
تجدر الإشارة إلى أن إطلاق “مسار الذكاء الاصطناعي”، ضمن برنامج خبراء الإمارات، هو امتداد للزخم الذي تشهده دولة الإمارات في مجال تبني التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي، حيث صنّفتها مؤشرات دولية حديثة ضمن الدول الرائدة عالمياً في الجاهزية المؤسسية وتبني الذكاء الاصطناعي على مستوى الحكومات، وتشكل الاستثمارات في البنية التحتية الرقمية وبناء القدرات الوطنية قاعدة أساسية لدعم هذا المسار وتطوير مخرجاته المستقبلية. وام