قمة تركية سورية أردنية في أنقرة
تاريخ النشر: 11th, May 2025 GMT
أنقرة (زمان التركية) – تستضيف أنقرة مؤتمر وزراء خارجية تركيا والأردن وسوريا المقرر عقده غدًا الاثنين.
ويشارك في الاجتماع سيشارك فيه كل من وزير الخارجية السوري، أسعد حسن الشيباني، ووزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، بجانب فيدان.
ومن المتوقع أن يشهد الاجتماع بحث التطورات والوضع الأمني بالمنطقة. وسيؤكد وزير الخارجية هاكان فيدان، خلال الاجتماع على مواصلة تركيا دعمها القوي لجهود الحكومة السورية في ترسيخ الاستقرار والأمن في سوريا.
وسيشدد على ضرورة إنهاء إسرائيل لموقفها العدائي تجاه الدول الأخرى بالمنطقة ومن بينهم سوريا، بجانب الإشارة إلى أهمية التعاون الإقليمي والدفاع عن المنطقة.
وسيشير فيدان أيضا إلى عدم مشاركة أي تنظيم إرهابي في مستقبل المنطقة وعزم تركيا على ضمان هذا الأمر.
وسيؤكد فيدان على ضرورة الارتكاز على مفهوم “الحلول الإقليمية للمشاكل الإقليمية” في التصدر للتهديدات المشتركة بما يشمل الإرهاب وأهمية تضمان دول الجوار في هذا الصدد.
وسيذكر فيدان أن تعاون سوريا ودول الجوار في التصدي للإرهاب سيسهم في الأمن الإقليمي والدولي.
هذا ويخطط فيدان لعقد لقاءات ثنائية مع نظيريه السوري والأردني على هامش الاجتماع.
Tags: أسعد الشيبانيأيمن الصفديالتطورات في سورياالتعاون التركي السوري الأردنيهاكان فيدان
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: أسعد الشيباني أيمن الصفدي التطورات في سوريا هاكان فيدان
إقرأ أيضاً:
مشروع أممي لإزالة 570 ألف طن من الأنقاض في 4 محافظات سورية
كشف محمد مفتاح مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في ريف دمشق عن إعادة تدوير أكثر من 15 ألف متر مكعب من الأنقاض وإنتاج أكثر من 123 ألف قطعة بناء في محافظات حلب ودير الزور وحمص وريف دمشق.
ونقل موقع البرنامج عن مفتاح قوله، أمس الخميس، إن المشروع يستهدف إزالة 570 ألف طن من الأنقاض في المحافظات الأربع مع إعادة تأهيل الطرق وشبكات المياه والصرف الصحي وتوفير التوعية بمخاطر الذخائر والمواد المتفجرة ودعم إعادة تدوير الأنقاض التي تحول الركام إلى مواد بناء.
وأضاف أنه تم بالمرحلة المنجزة إعادة ربط 10 كيلومترات من الطرق، وخلق وصول أكثر أمانا إلى المنازل والأماكن العامة، حيث إن إزالة الركام ساعد السكان على التحرك والعمل في مناطق سكنهم.
وشارك أكثر من 1300 شخص في عمليات إزالة الأنقاض مما ساعد في إعالة أكثر من 6 آلاف فرد من أسرهم وفق محمد مفتاح.
ملايين الأطنان من الأنقاضوفي مارس/ آذار الماضي أعلن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في سوريا بالتعاون مع عدد من الشركاء الأساسيين، عن إزالة أكثر من 2.1 مليون متر مكعب من الأنقاض (ما يعادل 3.15 مليون طن تقريبا).
وأوضح البرنامج أن عودة السوريين النازحين بعد أكثر من عقد من الصراع، يمثل حدثا تاريخيا مهما، يحمل في طياته فرصا وتحديات ملحة.
وكشف وزير الطوارئ وإدارة الكوارث السوري رائد الصالح، يوم 29 يونيو/ حزيران، أن فرق الوزارة أزالت نحو 4 ملايين طن من الأنقاض في مختلف المحافظات، بينها مليون طن أُعيد تدويرها.
وأشار الصالح إلى أن الوزارة تستعد لإطلاق مشروع جديد لإزالة الأنقاض في محافظات دير الزور وريف دمشق وحمص، فور استكمال الإجراءات اللازمة.
وتظهر تقديرات سابقة للأمم المتحدة أن سوريا بحاجة إلى 400 مليار دولار لعمليات إعادة الإعمار، مع تعرض أكثر من 130 ألف مبنى في جميع المحافظات منذ عام 2011 للدمار، شكلت الأبنية المصنوعة من الخرسانة المسلحة 70% منها، وكان لمحافظة حلب شمالاً، والغوطة الشرقية في العاصمة دمشق جنوباً، النصيب الأكبر من هذا الدمار مع أكثر من 35 ألف مبنى دُمّرت كليا أو جزئيا في كل منهما.
إعلانكما تعرض نحو 14 ألف مبنى في محافظة حمص وسط البلاد، و13 ألف مبنى في محافظة الرقة شرقا، للدمار الكلي أو الجزئي، إضافة إلى نحو 6 آلاف مبنى في كل من محافظات حماة والرقة، ومخيم اليرموك جنوب العاصمة دمشق، إضافة إلى دمار كبير في بعض مناطق محافظتي دير الزور وإدلب.