أكاديمية أنور قرقاش.. برامج وأدوات تصنع الفارق وتؤهل للمستقبل
تاريخ النشر: 12th, May 2025 GMT
توفر أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية منظومة متكاملة من البرامج الدراسية المبتكرة، التي تسهم في تعزيز جاهزية الكوادر الوطنية الشابة للمستقبل، فهي لا تمنح الطلبة مجرد شهادة، بل تقدم أدوات حقيقية لصنع الفارق، وتؤهلهم ليكونوا فاعلين في رسم ملامح المستقبل.
وقال البروفيسور أريك آلتر، عميد برامج الدراسات العليا في الأكاديمية: إن العالم يشهد تغيرات متسارعة وتحولات معقدة على المستويين الإقليمي والدولي، ما يبرز الحاجة إلى كوادر وطنية شابة تمتلك فكراً استراتيجياً، وفهماً عميقاً للعلاقات الدولية، وقدرة على قيادة التغيير الإيجابي، وإن برامج الماجستير التي تقدمها الأكاديمية تُعد إحدى الركائز الأساسية في مسيرة تمكين الشباب الإماراتي، وإعدادهم ليكونوا قادة وصنّاع قرار قادرين على تمثيل الدولة بكفاءة وثقة في المحافل الدولية.
وأوضح أن برامج الماجستير التي تقدمها الأكاديمية مصممة لتواكب متطلبات العصر، حيث تجمع بين العمق الأكاديمي والجانب العملي التطبيقي، وتوفر بيئة تعليمية تفاعلية تتضمن دراسات حالة، ومحاكاة حقيقية لقضايا واقعية، وورش عمل تطبيقية، ما يتيح لطلبتنا فهماً أعمق للتحديات التي تواجه الدبلوماسيين والعاملين في ميادين العمل الإنساني والقانون الدولي على أرض الواقع.
وقال: «تختلف مدة برامج الماجستير بين برنامج وآخر، وتتراوح بين 9 شهور وعام كامل، وتُعقد المحاضرات في الفترة المسائية في مقر الأكاديمية بأبوظبي، ما يمنح الطلبة فرصة التوفيق بين متطلبات الدراسة والتزاماتهم المهنية أو الشخصية».
وأضاف: «تغطي برامجنا ثلاثة مسارات رئيسية، تشمل: ماجستير الآداب في الشؤون الدولية والقيادة الدبلوماسية، الذي يركّز على تنمية مهارات القيادة، وإدارة الأزمات، والتفاوض الدولي، وماجستير الآداب في الأعمال الإنسانية والتنموية، الذي يعزز وعي الطلبة بمجال العمل الإنساني، ويدعم قدراتهم في إدارة المشاريع التنموية، وصناعة القرار في بيئات متعددة الثقافات، إضافة إلى ماجستير الآداب في القانون الدولي وحقوق الإنسان والعلاقات الدبلوماسية، الذي يهدف إلى تمكين الطلبة من الإلمام بالأطر القانونية الدولية، والدفاع عن حقوق الإنسان، وممارسة الدبلوماسية بروح العدالة والاحترام».
وأكد أن برامج الماجستير في الأكاديمية ليست مجرد برامج دراسات عليا، بل هي استثمار مباشر في رأس المال البشري الوطني، حيث تتماشى مع رؤية القيادة الرشيدة التي تضع الإنسان في صلب مسيرة التنمية، وتؤمن بأن تأهيل الكفاءات الوطنية هو الطريق نحو تعزيز تنافسية الدولة.
وقال، إنه مع استمرار فتح باب التسجيل للعام الأكاديمي 2025-2026 حتى 14 مايو الجاري، ندعو الشباب الإماراتي الطموح إلى اغتنام هذه الفرصة، والانضمام إلى واحدة من أكثر البيئات التعليمية تميزاً في المنطقة. (وام)
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية برامج الماجستیر
إقرأ أيضاً:
مروحة بسيطة… ورسالة عميقة: المرأة في عدن تصنع من التراث لغة احتجاج
شمسان بوست / خاص:
في مشهد رمزي لافت، برزت مروحة يدوية مصنوعة من سعف النخيل المجدول _ المعروفة محليًا بـ”العزف” _ كرمز احتجاجي مؤثر في التظاهرات النسوية التي شهدتها العاصمة المؤقتة عدن مؤخرًا، حيث رفعتها إحدى المشاركات لتتحول إلى أيقونة تعبّر عن مطالب النساء وهمومهن في وجه الأوضاع المتدهورة.
المروحة، التي طالما استخدمت في البيوت والأسواق كوسيلة تقليدية للتبريد، خرجت من وظيفتها اليومية لتحمل دلالة أعمق، إذ اختارتها المتظاهرات لتكون صوتًا بصريًا يعكس تمسك المرأة العدنية بهويتها الشعبية، وبساطتها التي لا تقل صلابة عن مطالبها.
تقول بعض المشاركات إن هذه المروحة لم تكن مجرد قطعة تراثية، بل رسالة صريحة بأن المرأة قادرة على تسخير أدوات الحياة اليومية في خدمة قضاياها العادلة، مستخدمة رموزًا من البيئة المحلية لتعزيز حضورها في المشهد العام والدفاع عن حقوقها الأساسية.
وقد انتشرت صورة المروحة بشكل واسع على منصات التواصل الاجتماعي، مثيرة موجة من التفاعل والدعم، وسط إشادة بالفكرة التي جمعت بين التراث الشعبي والرسالة السياسية، لتجسد قدرة المرأة على التعبير السلمي بأدوات عميقة الجذور في الوعي الجمعي.
وتأتي هذه الوقفة الاحتجاجية ضمن سلسلة من التحركات النسوية المطالِبة بتحسين الخدمات الأساسية، لا سيما الكهرباء والمياه، ومواجهة التدهور المعيشي الذي يعصف بالحياة اليومية في عدن. وأكدت المشاركات استمرارهن في النضال السلمي حتى تُلبى مطالبهن ويُنتزع الحد الأدنى من الحقوق.