عمرو عبيد (القاهرة)

بعد فوز برشلونة على ريال مدريد في «الكلاسيكو»، بالجولة الـ 35 من «الليجا»، تبقى أمام «البارسا» خطوة واحدة من أجل حصد «الثُلاثية المحلية» في هذا الموسم، بإضافة لقب الدوري إلى كأسي ملك إسبانيا والسوبر، ووقتها يفض «البلوجرانا» الاشتباك مع غريمه «الملكي»، فوق قمة قائمة خاصة جداً في الكرة الإسبانية، تخص الأندية التي تمكنت من الفوز بـ «الثُلاثية المحلية» عبر التاريخ، وهي قائمة لا تضم سوى «عملاقي الليجا» وحدهما.


الطريف أن برشلونة سبق ريال مدريد إلى هذا الأمر، من دون لعب مباراة السوبر، حتى بمسماها القديم، «كوبا إيفا دوارتي»، التي أقيمت خلال الفترة بين 1947 و1953، بمباراة واحدة بين بطل الدوري الإسباني وبطل كأس الملك، وحقق عبرها «البارسا» أول «ثُلاثية» في تاريخ الكرة المحلية الإسبانية، قبل 72 عاماً، في موسم 1952-1953، رغم عدم إقامة مباراة «السوبر القديم»، لأن القواعد قضت آنذاك بمنح «البلوجرانا» الكأس «أوتوماتيكياً»، كونه بطلاً لـ «ثُنائية» الدوري والسوبر وقتها.

أخبار ذات صلة الإقالة «الأربعاء».. ألونسو يقود الريال في «المونديال»! رغم خسارة «الكلاسيكو».. مبابي يكتب التاريخ في ريال مدريد

وبعد 36 عاماً، سجّل ريال مدريد اسمه في قائمة «أصحاب الثُلاثية المحلية»، عندما فاز بلقب «الليجا» في موسم 1988-1989 على حساب برشلونة، وكذلك كان الأمر في بطولة السوبر، التي تغلّب خلالها على «البارسا» أيضاً، بينما أضاف كأس الملك بعد الفوز على ريال بلد الوليد في النهائي، والغريب أن برشلونة سيكون على موعد مع «الثُلاثية المحلية» الثانية في تاريخه، بعد 36 عاماً أيضاً من إنجاز «الريال»، على حساب غريمه مُباشرة هذه المرة، في جميع البطولات!
وإذا كان التتويج بـ «الثُلاثية المحية» لا يبدو أمراً مألوفاً في إسبانيا، فإن ذلك ينطبق أيضاً على إيطاليا، التي لم تعرفه إلا مرتين فقط، بل إن الأولى أتت بطريقة غريبة جداً، عندما مُنح إنتر ميلان لقب «الكالشيو» بقرار إداري، عقب «فضيحة الكالشيوبولي» الشهيرة، والإطاحة بيوفنتوس، ليضيف «الأفاعي» لقب الدوري إلى كأس السوبر التي انتزعها أيضاً من «السيدة العجوز»، بجانب كأس إيطاليا التي حصدها بعد الفوز على روما في النهائي، وبعد 10 أعوام، نجح «اليوفي» في دخول تلك القائمة الإيطالية المحدودة، عندما جمع ألقاب الدوري والكأس والسوبر في موسم 2015-2016.
وبالطبع، لا يُمكن أن يفوز فريق بـ «ثُلاثية محلية» في ألمانيا إلا بايرن ميونيخ، وهو ما نجح فيه مرتين خلال موسمي 2012-2013 و2018-2019، بألقاب الدوري والكأس والسوبر، لكن يُذكر أنه قبل إقامة كأس السوبر الألماني، كانت تُوجد بطولة قديمة تحمل اسم كأس الدوري، وهي التي تُوّج بها 3 مرات في مواسم 1999-2000 و2004-2005 و2007-2008، وفي كل مرة كان «البافاري» يملك أيضاً البطولتين الرئيستين في ألمانيا، «البوندسليجا» وكأس الاتحاد الألماني.
باريس سان جيرمان يتربّع فوق قمة تلك القائمة بالقارة الأوروبية، بصورة غير عادية، حيث اعتاد حصد «الرُباعية المحلية» في فرنسا، وهو ما تكرر 4 مرات في مواسم، 2014-2015 و2015-2016 و2017-2018 و2019-2020، علماً بأن موسم «جائحة كورونا» شهد منحه لقب الدوري بقرار إداري، وكان الموسم الأخير في البطولة القديمة، كأس الدوري، ثم عاد «فريق الأمراء» للتتويج بالثُلاثية الفرنسية في الموسم الماضي، ويبدو قريباً أيضاً من تحقيقها هذا الموسم، بحصوله على لقب الدوري وكأس الأبطال «السوبر»، وخوضه نهائي الكأس بعد أسبوعين تقريباً، وهو ما قد يعني رفع رصيده التاريخي إلى التتويج بكل البطولات المحلية في فرنسا إلى 6 مرات.
الكرة الفرنسية عرفت ذلك الأمر مع فريقين آخرين أيضاً، سبقا «سان جيرمان» في الحقبة القديمة، إذ فاز سانت إتيان بـ «الثُلاثية» في موسم 1967-1968، وهو ما كرره مارسيليا لاحقاً في نُسخة 1971-1972، وبجانب النجاح الفرنسي الثُلاثي في هذا الأمر، تظهر 3 فرق إنجليزية في تلك القائمة، يتزعمها بالتأكيد مانشستر سيتي، صاحب «الرُباعية المحلية» في إنجلترا بموسم 2018-2019، بعد التتويج بـ «البريميرليج» وكأسي الاتحاد والرابطة والدرع الخيرية، ثم يأتي بعده مانشستر يونايتد بحصده ألقاب الدوري وكأس الاتحاد والدرع الخيرية في موسم 1993-1994، وهو ما حققه تشيلسي أيضاً في نُسخة 2009-2010.

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: ريال مدريد برشلونة الدوري الإسباني الليجا كارلو أنشيلوتي هانسي فليك لقب الدوری ریال مدرید فی موسم وهو ما

إقرأ أيضاً:

شركة التطوير العقاري المحلية “اليكة” تنجز وتسلم أول مشاريعها بنظام التملك الحر في الموعد المحدد

أعلنت “اليكة للتطوير العقاري” عن إنجاز وتسليم مشروع «واحة ليفينغ»، أول مشاريعها السكنية بنظام التملك الحر في منطقة جميرا جاردن سيتي، في خطوةٍ تمثل محطةً بارزة في مسيرة الشركة، التي تعد من المطورين العقاريين المحليين في دولة الإمارات. وقد تم تسليم المشروع، الذي تبلغ قيمته 110 ملايين درهم، في الموعد المحدد، فيما وصلت نسبة الإشغال فيه إلى نحو 70%، بما يعكس ثقة المشترين بالمطور الذي يستند إلى خبرة تمتد لأكثر من 25 عامًا في سوق العقارات بدبي.

وخلافًا للعديد من شركات التطوير العقاري التي تطرح مشاريعها للبيع على المخطط، تتبنى “اليكة” نهجًا متميزًا يقوم على «البناء أولًا ثم البيع»، إذ لا تبدأ عمليات البيع إلا بعد إنجاز أكثر من 50% من أعمال الإنشاء. ويسهم هذا النهج في تقليص المدة الزمنية اللازمة لتسليم المشاريع، ويمنح المشترين قدرًا أكبر من الثقة بفضل ما يتيح لهم من الاطلاع على تقدم ملموس في أعمال البناء والتأكد من جودة التنفيذ قبل اتخاذ قرار الشراء.

ويستند هذا النهج إلى الإرث العريق لمجموعة SBK، إحدى أبرز المجموعات المالكة والمشغلة للعقارات في دبي. فمنذ أواخر تسعينيات القرن الماضي، تتولى المجموعة تطوير وامتلاك وإدارة العقارات في مختلف أنحاء الإمارة، ما أكسبها سمعة مرموقة في جودة البناء، وكفاءة إدارة العقارات والحفاظ على قيمتها على المدى الطويل. وانطلاقًا من هذه الخبرة، تأسست «اليكة» لتكون الذراع المتخصصة في تطوير مشاريع التملك الحر للمجموعة، ناقلةً هذا الإرث الراسخ إلى جيل جديد من مالكي المنازل والمستثمرين.

وقال الشيخ سهيل بن خليفة سعيد آل مكتوم، مؤسس “اليكة للتطوير العقاري”: “تقوم فلسفتنا على مبدأ “البناء أولاً ثم البيع.” فمن خلال خبرتنا الممتدة في تطوير وإدارة المشاريع السكنية في مختلف أنحاء دبي على مدار أكثر من 25 عامًا، ندرك أن الدليل على جودة المشروع هو التنفيذ على أرض الواقع، لا الوعود. ولذلك، لا نطرح مشاريعنا للبيع إلا بعد إنجاز نسبة كبيرة من أعمال الإنشاء، بما يمنح المشترين ثقة أكبر، ويختصر المدة اللازمة للتسليم، ويضمن أن يعكس كل مشروع المعايير التي رسخت من خلالها مجموعة SBK سمعتها المرموقة. ويُلبي هذا النهج تطلعات المستثمرين الراغبين في الاستفادة من مزايا الشراء على المخطط مع تقليل مخاطر التأخير في التسليم إلى حد كبير، كما يناسب المشترين الباحثين عن منازل عالية الجودة يمكنهم الانتقال إليها خلال فترة أقصر بكثير من المعتاد. ومع تركيزنا على تطوير مشاريع في المناطق الاستراتيجية والأسرع نموًا في دبي، نقدم تجربة استثمارية تقوم على الثقة والجودة والقيمة طويلة الأمد. ويجسّد مشروع «واحة ليفينغ» أول تطبيق لهذا الوعد على أرض الواقع.”

تمتلك مجموعة SBK خبرة تمتد لعقود في امتلاك وإدارة المباني السكنية، وتستند “اليكة للتطوير العقاري” إلى هذا الإرث في جميع مشاريعها. لذا، يتم اختيار مواد البناء، والتصاميم الداخلية، والتشطيبات بعناية فائقة لضمان أعلى مستويات المتانة والراحة وجودة المعيشة، حتى بعد التسليم بسنوات.

يضم «واحة ليفينغ» 71 وحدة سكنية، تشمل استوديوهات وشققًا مكونة من غرفة وغرفتي نوم، جميعها مزودة بشرفات خاصة. ويتميز المشروع بموقعه في جميرا جاردن سيتي، بين شارع الشيخ زايد من جهة وحديقة عامة من الجهة الأخرى، كما يتألف من ثمانية طوابق، ويضم مجموعة متكاملة من المرافق، تشمل مسبحًا، ومسبحًا للأطفال، وصالةً رياضية، وحدائق مُنسقة، ومنطقة مخصصة للاسترخاء تحت أشعة الشمس، ومساحة مخصصة للاستمتاع بالإطلالات، ومنطقة ألعاب للأطفال، إلى جانب مساحات خارجية للأنشطة الترفيهية. كما يتمتع المشروع بموقع حيوي يوفّر سهولة الوصول إلى شارع الشيخ زايد، وداون تاون دبي، ومركز دبي المالي العالمي (DIFC)، وسيتي ووك، بالإضافة إلى مترو دبي.

بعد إنجاز مشروع «واحة ليفينغ» بنجاح، تستعد “اليكة للتطوير العقاري” لتسليم مشروع «رياح ليفينغ» في وقت لاحق من العام الجاري، وذلك بعد اكتمال الأعمال الإنشائية فيه بنسبة 100%. كما تواصل الشركة توسيع نطاق مشاريعها من خلال مشروع “زورا ريزيدنسز” بالقرب من مطار آل مكتوم الدولي، في منطقة دبي الجنوب، واحدة من أسرع المناطق السكنية نموًا في دبي.


مقالات مشابهة

  • سعر الريال السعودي مقابل الجنيه اليوم الجمعة 24 يوليو 2026
  • رئيس مدينة مرسى علم يتفقد مقر الوحدة المحلية الجديدة ومشروع الصرف الصحي
  • بالإنفوجراف.. الحصاد الأسبوعي لوزارة التنمية المحلية والبيئة
  • سعر الريال السعودي اليوم الخميس 23 يوليو 2026 مقابل الجنيه
  • بعد أزمة التجديد مع ريال مدريد.. فينيسيوس جونيور يقترب من الدوري الإنجليزي برعاية ملياردير شهير
  • قبل موسم العمرة.. تعرف على سعر الريال السعودي أمام الجنيه المصري
  • ضوابط جديدة لقيد شركات إعادة التأمين ورفع معايير التعامل مع الشركات المحلية والأجنبية
  • ثابتة .. سعر العملات العربية | الريال السعودي و الدينار الكويتي الآن
  • شركة التطوير العقاري المحلية “اليكة” تنجز وتسلم أول مشاريعها بنظام التملك الحر في الموعد المحدد
  • النائب العام: 65% من المنتجات الزراعية المحلية تحتوي على متبقيات مبيدات.. و45% تتجاوز الحدود المسموح بها