إشتباكات مسلحة بين قوات تمبور ومناوي ..تعاطي خمور وإطلاق ذخيرة
تاريخ النشر: 13th, May 2025 GMT
ربك – متابعات – تاق برس – وقعت اشتباكات مسلحة الأحد بين قوات حركة تحرير السودان قيادة مصطفى تمبور وقوات تتبع لحاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي، في مدينة ربك بولاية النيل الأبيض.
وتعود التفاصيل إلى ان الاشتباك وقع نتيجة قيام مجموعة تتبع لمناوي كانت متعاطية كمية من الخمور بإطلاق ذخيرة في الهواء بالقرب من تمركز قوات تمبور وعندما جاء القائد عادل قائد قوات مصطفى تمبور وطلب من قوات مناوي عدم ضرب الذخيرة قام احد منسوبي مناوي بضربه فورا مما سبب له جراح متفاوتة.
وعند سماع أصوات الرصاص بحسب موقع راي نيوز؛ هرعت مجموعة من قوات تمبور لمكان الحادث ووجدت قائدها مصاب ، فقامت فورا بتحريك عتادها وقواتها وأطلقت كمية من الذخيرة ولكن منسوبي مناوي غادروا فورا الموقع.
وبدأت المطاردات بينهم داخل المدينة وحسب شهود عيان متوقع اشتباكات بينهم اذا لم تتدخل الأجهزة الأمنية سريعا.
واكد القائد مصطفى تمبور لرأي نيوز إصابة قائد قواته في النيل الأبيض.
اشتباكات قوات تمبور ومناويربك
المصدر
المصدر: تاق برس
كلمات دلالية: ربك قوات تمبور
إقرأ أيضاً:
قتلى وجرحى وتدمير 3 أطقم للحوثيين في اشتباكات مع القبائل بالجوف
يمن مونيتور/ الجوف /خاص
اندلعت، اليوم الخميس، اشتباكات بين مسلحين قبليين ومجاميع من عناصر الحوثي في مديرية المراشي غربي محافظة الجوف (شمال شرق اليمن)، أسفرت عن إحراق ثلاثة أطقم للجماعة وسقوط قتلى وجرحى من الطرفين.
وقالت مصادر خاصة لـ”يمن مونيتور” إن الاشتباكات اندلعت بين مسلحي الحوثي وقبيلة “ذو موسى”، على خلفية نزاع على أرض بينهم وبين “آل العابص”، وهو نزاع ممتد منذ شهور دون تدخل من الحوثيين الذين يسيطرون على المحافظة.
وذكرت المصادر أن الحوثيين تدخلوا مؤخراً لإيقاف الاشتباكات التي خلّفت قتلى وجرحى من القبيلتين، وحاول الحوثيون اليوم إزالة منزل يعود لأحد أبناء “ذو موسى”، التي تنتمي مع قبيلة آل العابص لقبيلة “ذو محمد” التي تسكن في مديريتي برط العنان والمراشي.
وأوضحت المصادر أن القبائل اشتبكوا مع الحملة الأمنية التابعة للحوثيين ودمروا ثلاثة أطقم، وسقط قتلى وجرحى من الجماعة، كما سقط قتيلان من القبائل.
وكشفت المصادر أن القبائل في الجوف أصبحت ترى في الحوثيين استهدافاً واضحاً، خاصة بعد ما تعرض له الشيخ حمد فدغم ولحيقة دهم.
وأثارت الحادثة موجة غضب واسعة في أوساط القبائل التي حملت الحوثيين مسؤولية ما حدث اليوم؛ بسبب تجاهل القضية حتى اتسعت، وتأخرهم في إيقاف النزاع الذي خلّف ضحايا، وهو ما اعتبروه محاولة من الجماعة لإبقاء شعلة المشاكل بين القبائل دون حل لاضعاف الدور القبلي.
يأتي ذلك في ظل استمرار توافد القبائل اليمنية إلى منطقة الريان، شرق الجوف الخاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية، التي تطالب الحوثيين بالافراج عن “لحيقة دهم”.في ظل تعنت الجماعة حتى اليوم.