وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعوة إلى رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، لزيارة البيت الأبيض، وذلك خلال اجتماع ثنائي جمع الزعيمين في الإمارات.

وقال الرئيس الامريكي خلال كلمة أثناء لقائهما اليوم في أبو ظبي، مخاطبا نظيره الإماراتي اليوم الخميس "أنت رجل عظيم ويشرفني أن أكون معك وسنعاملك كما ينبغي بشكل عظيم

واضاف "دعني آخذ شهرًا واحدًا فقط لتحسين المكتب البيضاوي، بمعنى آخر، تجهيز الأمور، وأتطلع إلى استقبالك في البيت الأبيض وسنحتفل سويًا"

ويبدو أن ترامب كان يشير إلى إعلان الإمارات في شهر مارس عن استثمار بقيمة 1.

4 تريليون دولار على مدى 10 سنوات، يتركز على الذكاء الاصطناعي، وأشباه الموصلات، والتصنيع، والطاقة.

وبحسب السفارة الإماراتية في واشنطن، فإن الاستثمارات الإماراتية الحالية في الولايات المتحدة تبلغ بالفعل تريليون دولار.
اختفاء تمثال ميلانيا ترامب في ظروف غامضةجولة ترامب... بين الحفاوة الخليجية والفتور الإسرائيلي| تقرير

أمضى الرئيس دونالد ترامب يوم الخميس في قطر ودولة الإمارات العربية المتحدة، حيث زار أكبر قاعدة عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، وشارك في مائدة مستديرة للأعمال مع قادة قطريين، قبل أن يسافر إلى أبوظبي ويقوم بجولة في جامع الشيخ زايد الكبير.

وشارك ترامب في مائدة مستديرة مع قادة أعمال قطريين، حيث أشاد بقائد سوريا المؤقت أحمد الشرع، وطرح فكرة "منطقة حرية" في غزة، كما بدا وكأنه يشير إلى أن الولايات المتحدة قد توصلت إلى اتفاق تجاري مع الهند.

وقال ترامب خلال اللقاء في الدوحة "الهند من أعلى الدول في العالم في فرض الرسوم الجمركية. من الصعب جدًا التصدير إليها، لكنهم عرضوا علينا صفقة يتخلّون فيها فعليًا عن أي رسوم جمركية"

وخلال زيارته لقاعدة العديد الجوية، أكبر قاعدة عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، شكر ترامب الجنود الأمريكيين على دعمهم السياسي، وأكد أن أولويته هي إنهاء الحروب، لكنه لن يتردد في "استخدام القوة الأمريكية إذا لزم الأمر".

وقال"أولويتي هي إنهاء النزاعات، وليس إشعالها، لكنني لن أتردد أبدًا في استخدام القوة الأمريكية إذا اقتضى الأمر، للدفاع عن الولايات المتحدة أو عن شركائنا، وهذا أحد أعظم شركائنا هنا"

طباعة شارك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رئيس دولة الإمارات العربية الشيخ محمد بن زايد البيت الأبيض الإمارات

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رئيس دولة الإمارات العربية الشيخ محمد بن زايد البيت الأبيض الإمارات

إقرأ أيضاً:

إيران تستعد.. هل أوشكت الولايات المتحدة على الدخول البري؟

يمر الصراع الإيراني الأمريكي بمنعطف هو الأخطر منذ سنوات؛ حيث انتقل المشهد من المناوشات المحدودة إلى الحشود الإستراتيجية، إلى جانب ترقب إيراني لإنزال أمريكي محتمل في 4 جزر في مضيق هرمز وهم أبو موسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى وجزيرة خارك، وفق مراقبين.

وفي هذا السياق أشار مراسل الجزيرة في طهران نور الدين الدغير إلى وجود تقديرات وتحركات عسكرية إيرانية ترتبط باحتمالية دخول بري عسكري أمريكي إلى جزر إيرانية خلال المرحلة القادمة.

وهو الأمر الذي دفع الجانب الإيراني لإعادة انتشار القوات في تلك المناطق التي يتوقع أن يكون الجانب الأمريكي قد حددها كأهداف للاقتحام البري.

قائد القوات البرية للحرس الثوري الإيراني: القوات المسلحة مستعدة للرد على أي أعمال عدائية (وكالة الأنباء الإيرانية)

لكن من وجهة نظر عسكرية فإن هذا الخيار مستبعد، بحسب الخبير العسكري العقيد نضال أبو زيد، الذي أكد أن طبيعة التضاريس الجبلية في إيران تصعب من العملية البرية، مشبها إيران بـ "القلعة الطبيعية"، كما أن "اتساع مساحة الحدود بمختلف تضاريسها لن تصب في مصلحة أي قوة مهاجمة" بحسب تصريحات الخبير العسكري لقناة الجزيرة .

وتابع أبو زيد أن الولايات المتحدة الأمريكية تدرك أن "التوغل في العمق" سيعني مواجهة مباشرة مع بيئة جغرافية معادية وقوات برية إيرانية (الجيش والبسيج) التي "أعدت نفسها لعقود لمثل هذا اليوم".

لذا، فإن الإنزال البري الكلاسيكي بآلاف الجنود والدبابات يظل خيارا مستبعدا في المطبخ العسكري الأمريكي.

السيناريو البديل

ويطرح العقيد نضال أبو زيد السيناريو الأكثر ترجيحا وهو "الخيار البري المحدود والمرافق" بمعنى الخيار البري الذي يدعم الحركات الانفصالية، معتبرا أن هذا الخيار يهدف إلى:

فتح ممرات برية: لا سيما في الزاوية الجنوبية الغربية القريبة من الحدود الباكستانية. دعم الحركات الانفصالية: مثل "جيش العدل" في منطقة سيستان وبلوشستان. تكتيك "الوكيل المحلي": بدلا من أن يقاتل الجندي الأمريكي في الجبال، تقوم واشنطن بتقديم الإسناد الناري (عبر قاذفات بي-1 لانسر والمدمرات) والإسناد الاستخباري لجماعات معارضة مسلحة تتولى المهمة البرية تحت غطاء جوي أمريكي كثيف. ضربة أمريكية لموقع إيراني قرب مضيق هرمز (رويترز)رؤى الجانبين

ولفهم المشهد وفق التقديرات العسكرية وتصريحات واشنطن وطهران، فيتضح أن المشهد الحالي يدار بعقيدتين متصادمتين:

إعلان واشنطن (عقيدة الكتلة النارية): والتي تعتمد على حشد "كمي" هائل للطائرات والمدمرات جوا وبحرا ولوجستيا وذلك بعد تقدم المدمرة آرلي بيرك في مسرح العمليات والمدمرة تايسون وحاملات الطائرات، بهدف خلق حالة من الشلل التام للقدرات الإيرانية عبر قصف إستراتيجي يمهد لتلك "الممرات البرية المحدودة" وهو ما يحدث منذ عودة التصعيد مرة أخرى، وفق الخبير العسكري.

ولفت إلى أن أبرز ما يعكس التحول الإستراتيجي العسكري الأمريكي هو إقحام القاذفة بي-1 لانسر وهي قاذفة بعيدة المدى متعددة المهام في معادلة المواجهة.

ويصف أبو زيد هذه القاذفة بأنها "كتلة نارية" هائلة تتجاوز سرعتها سرعة الصوت، وتمتلك قدرة تدميرية استثنائية بحمولة تصل إلى 34 ألف طن من المتفجرات، تشمل قذائف جدام وقنابل جي بي يو الخارقة للتحصينات وصواريخ كروز.

ويؤكد الخبير العسكري أن دخول هذه الطائرة تحديدا  (بي-1 لانسر) يعني أن الأهداف الأمريكية لم تعد تكتيكية أو محدودة، بل انتقلت إلى مرحلة استهداف "الأصول الإستراتيجية الكبرى لإيران"، مما يعكس رغبة واشنطن في إحداث تهشيم واسع للقدرات الإيرانية الحيوية في حال اندلاع الصدام الشامل.

طهران (عقيدة الرد المتماثل):  أما إيران فتكرر اعتمادها إستراتيجية الرد بـ "منشأة مقابل منشأة". فإذا فكرت واشنطن في إنزال بجزيرة خارك، فإن طهران ستضرب سلاسل إنتاج الطاقة في المنطقة برمتها، محولةً الصراع إلى "حرب طاقة عالمية" تدفع بالنفط فوق حاجز الـ 100 دولار، وفق ما ذكره مراسل الجزيرة الدغير. إسرائيل في خط المواجهة

فيما يخص الدور الإسرائيلي، يرى العقيد نضال أبو زيد أن إسرائيل تحولت بالكامل إلى "قاعدة حشد" عسكرية متقدمة ومحصنة في المنطقة، حيث تم تغطيتها بمظلة دفاعية جوية هي الأكثر تعقيدا، تشمل منظومات حيتس ومقلاع داود والقبة الحديدية، بالإضافة إلى منظومة "ثاد" الأمريكية في النقب.

ويشير أبو زيد إلى أن "المطبخ العسكري" الأمريكي، رغم استخدامه التهديد بدخول إسرائيل كأداة ضغط سياسي لدفع طهران نحو المفاوضات، إلا أنه يبدي تحفظا تجاه انخراطها المباشر؛ وذلك بسبب العقيدة القتالية الإسرائيلية التي تؤمن بأن "ما لا يأتي بالقوة، يأتي بمزيد من القوة"، وهو ما قد يؤدي إلى استنزاف هائل للذخائر ورعونة في القرار العسكري تخرج الصراع عن السيطرة.

ومع ذلك، يؤكد أبو زيد أن الجانب الإسرائيلي أتمّ كافة استعداداته، وبات دخوله في خط المواجهة أمرا حتميا ينتظر فقط "الضوء الأخضر" السياسي من واشنطن، في ظل ما وصفه بـ "الخطأ الإيراني" المتمثل في عدم التدخل لتعطيل تلك التحضيرات داخل الأراضي المحتلة.

مقالات مشابهة

  • ‏ترامب: سداد قيمة أي أضرار تلحق بالسفن باستخدام الأموال الإيرانية التي تحوزها الولايات المتحدة
  • البيت الأبيض: صبر ترامب تجاه جون ثون يوشك على النفاد
  • عبدالله بن زايد: الإنسان أساس نهضة الإمارات
  • كيف تُعيد الولايات المتحدة هندسة اقتصادها العسكري؟
  • بعد لقاء البيت الأبيض... لبنان أمام استحقاق جديد والحزب يتجاهل رسالة ترامب: فهل أخطأ؟
  • إيران تستعد.. هل أوشكت الولايات المتحدة على الدخول البري؟
  • ترامب يلوّح بهجوم واسع على إيران ويؤكد أن إسرائيل قد تشارك فيه
  • "ترامب": أدرس شنّ أوسع هجوم ضد إيران وعواقب محتملة لانخراط "إسرائيل"
  • ترامب يتوعد الحوثيين برد عسكري قاسٍ إذا استأنفوا استهداف السفن التجارية
  • في احاطته أمام مجلس الأمن.. كوردوني: الفرص المتاحة أمام سوريا حقيقية