بن حبتور: مشروع المقاومة ينوب عن الأمة في التصدي للمشروع الأطلسي الصهيوني
تاريخ النشر: 17th, May 2025 GMT
وأوضح عضو المجلس السياسي في تصريح إعلامي أن المشروع الصهيوني الذي زرع في قلب الأمة لا يمكن أن يزاح إلا بمشروع سياسي وفكري وديني مضاد.. مشيرا إلى أن نهج المقاومة الذي يقوده اليمن بقيادة قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، هو تجسيد عملي لهذا المشروع.
وأفاد بأن السيد القائد يقود المسيرة المباركة بروحية كفاحية وجهادية عالية انطلاقا من جوهر المسئولية الدينية والأخلاقية التي تأبى أن تنعم الأمة بمختلف شرائحها بالأمان والاطمئنان بينما يموت الأشقاء في غزة ويبادون على مدار الساعة وكأنهم ليسوا بشرا.
ولفت إلى أن الخروج المليوني الأسبوعي هو تجسيد عملي قوي على التفاعل الكبير والحي للشعب اليمني مع قائده، والتوجه الجهادي المقاوم الذي تخطته الجمهورية اليمنية وعاصمتها صنعاء بخوض غمار هذا الجهاد المقدس وتطويره والعمل على ضخ المزيد من الإمكانات والحشد الثقافي والفكري والسياسي تجاه هذه القضية.
وتطرق الدكتور بن حبتور إلى زيارة المجرم ترامب بشخصيّته المتناقضة المريضة إلى المنطقة.. مبينا أنها وضّحت حالة رضوخ الملوك والأمراء والشيوخ في المنطقة العربية واستسلامهم للأمريكي وقواته الغاشمة التي تصدى لها اليمن بقوة وبأس شديد أرغمته على ذلك الاتفاق بعدم استهداف اليمن مقابل عدم ضرب سفنه في البحرين الأحمر والعربي وخليج عدن.
وجدد في ختام تصريحه الدعوة للشعوب العربية والإسلامية الحرة وأحرار العالم إلى الوقوف مع قضية الحق فلسطين وصولا إلى إزالة الجرثومة الصهيونية من الجسد العربي والإسلامي.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
"وصال".. مشروع طلابي بجامعة حلوان التكنولوجية الدولية لترجمة لغة الإشارة العربية بالذكاء الاصطناعي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نجح طلاب برنامج تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي بكلية التكنولوجيا بالقاهرة – جامعة حلوان التكنولوجية الدولية، في تطوير مشروع مبتكر يحمل اسم «وصال | Wesal for Sign Language Translation»، بهدف تصميم نظام ذكي يساعد على ترجمة لغة الإشارة العربية، ودعم التواصل بين الأشخاص الصم وضعاف السمع وأفراد المجتمع.
ويعتمد المشروع على استخدام قفازات ذكية مزودة بحساسات دقيقة لرصد حركات اليد والأصابع، وتحويلها إلى بيانات يتم تحليلها باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، للتعرف على إشارات لغة الإشارة العربية وترجمتها بشكل فوري إلى نص مكتوب وصوت مسموع، بما يسهم في تسهيل عملية التواصل وزيادة سرعة ودقة نقل الرسائل.
ويأتي مشروع «وصال» في إطار توظيف التكنولوجيا الحديثة لخدمة القضايا المجتمعية، حيث يسعى الفريق إلى تقديم حل تقني يساهم في تعزيز مفهوم الدمج المجتمعي، وتمكين الأشخاص من ذوي الإعاقة السمعية من التواصل بصورة أكثر استقلالية وفاعلية.
وأكد فريق المشروع أن الفكرة تقوم على أن الابتكار لا يقتصر على تطوير التقنيات فقط، بل يمتد إلى تقديم حلول ذات تأثير إنساني، تساعد في إزالة الحواجز وتحقيق تواصل أكثر شمولًا بين أفراد المجتمع.
وضم فريق تنفيذ المشروع كلًا من: أسماء صباح كمال محمد، فاطمة أحمد خلف أحمد، حسناء حسن دهب، مريم محمد فاروق محمد، ياسمين محمد عبدالرحمن، محمود محمد محمود محمد عبد الفتاح الجمعي، أنطون إيهاب ميلاد لبيب، علي أحمد علي طه، بيلاديوس مجدي حنا، عبدالرحمن أحمد فرج، ويوسف محمود يوسف أبو العلا.
وجاء تنفيذ المشروع تحت إشراف الدكتور السيد قنديل رئيس الجامعة، الدكتور أسامة القبيصي، المشرف الأكاديمي للجامعة وعميد الكلية، والدكتور الأمير محمد إمام، وكيل الكلية لشؤون الخدمات والتدريب، وبإشراف الدكتور سيمون عزت، منسق برنامج تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، وم. نجلاء سعيد.
ويعد مشروع «وصال» أحد النماذج الطلابية التي تعكس توجه كلية التكنولوجيا بالقاهرة – جامعة حلوان التكنولوجية الدولية نحو دعم الابتكار وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، وإعداد جيل قادر على تطوير حلول تقنية تلبي احتياجات المجتمع وتدعم مسيرة التحول الرقمي.